صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حملة تآخي بين الأردنيين والسوريين بالمفرق

0

– تنظيم حملة نظافة لشوارع وأحياء المدينة بمشاركة طلبة المدارس والشباب والسيدات من اللاجئين السوريين

– الحوامدة : زيادة 130% من سكان المفرق فرض على البلدية أعباء إضافية بزيادة كميات النفايات إلى 200 طن يوميا

أطلقت في مدينة المفرق اليوم الاثنين حملة تآخي “معا للمحافظة على نظافة مدينتنا” بمشاركة عدد من الشباب والسيدات من أبناء المحافظة واللاجئين السوريين، نظمتها المنظمة الدولية للهجرة وبالتعاون مع مديرية الأمن العام وبلدية المفرق الكبرى، والتي جاءت ضمن مشروع تعزيز الوعي لمكافحة الاتجار بالبشر في مدينة المفرق.

وأكد رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة خلال إعلانه فعاليات حملة النظافة، أن المفرق تعاني من مشكلة كبيرة في زيادة كميات النفايات داخل المدية في ضوء تزايد اعداد اللاجئين السوريين في المدينة والذي زاد الى نسبة 130% من أعداد السكان، وهذا بفرض أعباء كبيرة على عاتق البلدية، إذ زادت مسؤولياتها تجاه المحافظة على نظافة المدينة.

وأشار الحوامدة إلى أن البلدية تقوم من خلال ما هو متوفر من الدعم بالقيام بواجبها من أجل نظافة المدينة، خصوصا بعد أن لجأت البلدية الى شركة خاصة لنظافة المدينة بالإضافة الى آليات البلدية التي لا تكفي لهذه الغاية بسبب زيادة كميات النفايات إلى 200 طن يوميا.

وبين الحوامدة أن على الجميع مسؤوليات جسام في دعم خطط وجهود البلدية الرامية إلى تقديم الخدمة للمواطنين، خاصة مشاركة كل مقيم في المدينة من مختلف الجنسيات في تقديم العون والمساندة المطلوبة للاستمرار في نظافة المدينة، التي تحتاج من كافة المنظمات الدولية والانسانية من القيام بدورها لما تتحمله البلدية من أعباء اضافية اخرى عقب الزيادة الكبيرة في تعداد السكان.

مديرة المشروع في المنظمة الدولية للهجرة الدولية الدكتورة اميرة احمد محمد أوضحت من جانبها، أن الحملة تأتي ضمن أحد الانشطة للمشروع والذي بدأ اليوم بحملة نظافة داخل مدينة المفرق وبمشاركة جميع المواطنين المقيمن من الاردنيين والسوريين لإعطاء صورة جملية حول اهمية التشارك والتآخي ما بين الشعوب في تحمل المسؤولية اتجاه مدينتهم التي يسكنون فيها.

واشارت الدكتورة اميرة الى أن المنظمة رفعت شعار لا للاتجار بالبشر وللعمل الاجباري وذلك بهدف رفع الوعي حول جريمة الاتجار بالبشر في كل من المدارس والجامعات والتجمعات والمنظمات المحلية والقواية من الاتجار بالبشر ورفع الوعي من خلال تنظيم مثل هذه الحملات النظافة، مؤكدة ان النشاطات مستمرة في اقامة مثل هذه البرامج وخصوصا المناطق المستضيفة للاجئين السوريين.

وشارك في الحملة المئات من طلبة مدارس مدينة المفرق وعدد من سيدات المجتمع المحلي واللاجئات السوريات القاطنات في مدينة المفرق، حيث قاموا بحملة تنظيف لبعض شوارع المدينة والاحياء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.