صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اعتصام ضد ‘النووي’ يتجاوز الخطوط الحمراء

0

– هند الفايز: المشروع النووي ضد مصلحة الوطن

– الشايش: “النووي” مشروع صهيوني وسنقاتل لوقفه

– الجبور: النسور واثناء نيابته كان من اشد المعارضين للنووي

تجاوزت كلمات المشاركين في الاعتصام الذي اقيم أمس في منطقة الموقر الخطوط الحمراء بعد وصول حالة الاحتقان الشعبية على عوم الحكومة انشاء المفاعل النووي في الموقع المقترح “قصير عمرة” لمراحلها القصوى.

واكد المتحدثون مضيهم في اجراءاتهم التصعيدية لحين عدول “الدولة” عن انشاء المفاعل النووي.

الاعتصام الذي نظمته اللجنة الوطنية لمناهضة المشروع النووي في منطقة النقيرة التابعة للواء الموقر تحت عنوان “وطني الشمس” وشارك به المئات ابناء الوطن عامة وابناء قبيلة بني صخر تخلله حملة تواقيع مناهضه للمشروع كاجراء قانوني لرفض المشروع.

وقال النائب محمود الخرابشة ان “المشروع النووي مؤذ ولا يخدم مصلحة الاردن وان تنفيذه ياتي لمصلحة فئات وجهات معينة”، مشيرا الى انه قد تم تقديم استجواب للحكومة متضمنا 74 سؤالا بانتظار رد الحكومة عليها.

واشار الى انه قد تم تقديم استجواب سابق للحكومة في مجلس النواب السادس عشر واوصت حينها اللجنة بوقف العمل بالمشروع .

واوضح الخرابشة انه تعرض شخصيا للرشوة من قبل القائمين على المشروع لثنية عن موقفة الرافض لهذا المشروع مؤكدا ان هذا المشروع مرفوض وقال “سنقاتل لاجل وقفة مهما كلفنا ذلك من اثمان”.

اما النائب هند الفايز فاكدت من جانبها، أن “المشروع النووي لا يخدم مصلحة الاردن وان المجتمع المحلي سيقف امام الحكومة ان قامت بتنفيذه بشتى الطرق حتى تعدل عن رايها حيث تم الاعلان عن القيام بحملة توعيه لابناء البادية الوسطى تقوم بها اللجنة المناهضة للمشروع”.

اما النائب السابق الشايش الخريشه فاكد ان الرفض الشعبي للمشروع في البادية الوسطى هو رفض مطلق وان ابناء القبيلة لن يقفوا مكتوفي الايدي امام هذا المشروع، الذي وصفة بـ”الصهيوني”، مشيرا الى أن “معركتنا مع النووي بدأت وان الحكومة لن تقيم هذا المفاعل الا على جثثنا”.

وعبر النائب السابق صالح الجبور عن استهجانه واستغرابه لموقف رئيس الحكومة المؤيد للمفاعل النووي، مشيرا الى ان النسور واثناء نيابته كان من اشد المعارضين لهذا المشروع.

وأوضح الجبور ان المفاعل لن ينشئ اطلاقا بجهود ابناء هذه القبيلة وان رائحة الفساد تنبعث من هذا المشروع.

اما المختص في الطاقة النووية د. باسل برقان فتحدث عن الاساليب الملتوية التي يعمد إليها هيئة الطاقة الذرية من شراء الذمم والتي وصلت لحد 6 آلاف دينار شهريا لبعض المؤيدين للمشروع.

كما وقدم برقان عرضا عن الآثار السلبية للمفاعل، بالرغم من توفر البدائل الآمنة والاقتصادية.

من جهته، بين الناشط السياسي خالد الشوابكة ان هذا المشروع هو مشروع صهيوني بامتياز وان هذا هو استحقاق لعملية السلام مع الصهاينة، مشيرا الى ان المشروع مرفوض من كل الاردنيين.

اما المختار خالد البشر فأكد من جانبه رفض المجتمع المحلي للمشروع وان قبيلة بني صخر لن تقبل على الاطلاق بهذا المشروع حتى اخر رجل وقال: “حتى الأجنة في بطون امهاتها ترفض”.

وعرج البشر على التسلسل التاريخي لقبيلة بني صخر واسهاماتها في تاريخ الدولة، مستهجنا انشاء المفاعل في ارضها وفي واجهاتها “وهل يكافئ المخلص بوضع السم في أرضه وبجانب بيته”.

وأكد الناطق باسم اللجنة الناشط عمر الشوشان أن المطلب الرئيسي من هذا الاعتصام هو وقف السير بتنفيذ مشروع المفاعل النووي المزمع اقامته بجانب قصر عمرة، موضحا أن هنالك بدائل بالطاقة المتجددة تجنب الأردن مخاطر المفاعل.

وأضاف إن الاعتصام هو الثاني من نوعه، وجاء بمشاركة نيابية وطلابية ونسائية، إضافة إلى الناشطين البيئيين، مشددا على استمرار الفعاليات المناهضة للمشروع، عبر خطة طويلة الأمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.