المهنيون الديمقراطيون يعقدون مؤتمرهم الرابع
عقد المهنيون الديمقراطيون في حزب حشد مؤتمرهم العام الرابع تحت” شعار نعم للتمثيل النسبي الكامل في النقابات المهنية” وبحضور 44 مندوبا يمثلون الهيئة العامة حضروا من كافة المحافظات عمان والبلقاء والزرقاء واربد وجرش ومادبا.
وحضر جلسة الافتتاح نائب الأمين الاول لحزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد” حيث قدم كلمة الحزب منوها الى أهمية وفعالية الدور التاريخي للنقابات المهنية في ميادين العمل الوطني والاجتماعي والاقتصادي وفي الدفاع عن الحريات العامة. كما تناول الاوضاع السياسية في منطقة الشرق الاوسط والمخططات الصهيونية التي تستهدف الاردن وفلسطين.
كما قدم المهندس كمال الدباس كلمة المهنيين تناول فيها دور المهنيين الديمقراطيين في رفد الحركة النقابية والمطلبية في الدفاع عن استقلالية النقابات المهنية ومصالح منتسبيها وفي تعزيز دورها في الدفاع عن الحريات الديمقراطية.
بعد اقرار النصاب القانوني شرع المؤتمر في مناقشة جدول اعماله الذي تضمن التقرير التنظيمي والجماهيري والنظام والبرنامج وتوجهات العمل المستقبلية ثم قام بانتخاب الامانة العامة للمهنيين وعددها 23 التي انتخبت بدورها المكتب التنفيذي وعدده 13 الذي انتخب بدوره الرفيق المهندس كمال الدباس أمينا للمكتب التنفيذي.
وفي ختام أعماله أكد المؤتمر على مواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنقابيين وحل مشكلة البطالة في صفوف المهنيي، ومواصلة النضال من أجل تعديل قوانين الانتخابات في النقابات المهنية واعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل.
كما ثمن المؤتمر دور كل القوى الديمقراطية والتقدمية المنظمة والمناضلة في سبيل تحقيق برنامج التقدم والديمقراطية الاجتماعية، ووجه التحية للشعب المناضل في سبيل انجاز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المؤتمر على أهمية مواصلة النضال جنبا الى جنب مع كل القوى الوطنية والديمقراطية دفاعا عن استقلال الاردن وسيادته في مواجهة الهجمة الاسرائيلية العنصرية الرامية للنيل من وحدته وأمنه واستقراره كما حذر من خطورة المخططات الأخيرة التي جاءت تحت مسمى خطة كيري والتي تهدف الى تصفية القضية السطينية وتطالب الجهات المعنية باعلان رفضها لهذه المخططات، مطالبة السلطة الفلسطينية بسرعة التوجه الى الهيئات الدولية لتأخذ دورها في تطبيق القرارات الأممية واجبار اسرائيل على الالتزام بها.

