صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تكريم الفوج الأول من طلبة ‘مواطنتي في مشاركتي’

0

اختتمت اليوم في مركز الثقافي الملكي المرحلة الأولى للفصل الدراسي الأول من مشروع مواطنتي في مشاركتي الذي يشرف على تنفيذه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن/صندوق الملك عب الله للتنمية، وبدعم من سفارة الإتحاد الأوروبي في عمان.

وفي الحفل الذي جاء برعاية وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب والطلبة المشاركين في المشروع وأهاليهم، أكد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المحلي مع الوزارات والمؤسسات المختلفة في سبيل تقديم مشاريع تمكين وتطوير قدرات الشباب الأردني، في عمليات الإصلاح السياسي والإنتخابي والحاكمية الرشيدة وصولاً إلى إشراك حقيقي في صناعة القرارات.

وشارك (350) طالبا من المدارس والجامعات في أعمال المشروع وتلقوا دورات تأهيلية وتدريبية مكثفة في مواضيع الديمقراطية والحاكمية الرشيدة والاصلاح الانتخابي والاعلام، واستهدف المشروع طلبة الجامعات في كل من (الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة العلوم والتكنولوجيا، جامعة فيلادلفيا، جامعة البلقاء التطبيقية بفرعيها كلية الحصن وكلية البنات)، في حين أعلن عن انضمام جامعة مؤتة والحسين بن طلال في معان إلى المرحلة القادمة من المشروع، وفي قطاع المدارس، شارك في المشروع طلبة المدارس من الصفوف العاشر والحادي عشر من أعضاء البرلمان المدرسي في كل من مديريات التربية في كل من (العاصمة الأولى، الزرقاء الثانية، اربد الأولى، الكرك الأولى، المفرق الأولى).

ولاقى المشروع الإقبال الكبير من قبل الطلبة ومن قبل مديريات التربية والتعليم التي طالبت بزيادة عدد المجموعات التدريبية التي تعقد في المديريات بالإضافة إلى اقبال الأهالي الذين طالبوا باشراك اولادهم في البرنامج، رافضين قبول فكره أن العدد محدود وطالبوا بفتح مجموعات جديدة لمشاركتهم في مشاريع قادمة.

وقال النائب حازم قشوع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن تخريج طلبة مشاركتي في مواطنتي يتزامن مع احتفالات الأردنين بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ولهذا دلالات كبيرة، إذ طالما كانت لمبادرة جلالته الأثر الكبير في تعميق وتمتين العمل الشبابي.

واستعرض قشوع أعمال ومهام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وأطلع الحضور على زيارة اللجنة للحدود الأردنية الشمالية، والدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة وقوات حرس الحدود في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

من جهته أشار النائب مصطفى العماوي رئيس كتلة الوسط الإسلامي النيابية أن التغيير والتطور عملية تراكمية تحتاج إلى طاقات شبابية مسلحة بالعلم والمعرفة، فهي على الصعيد السياسي لا بد أن تنخرط في أطر سياسية قادرة على التحديث، مؤكداً تقديم مجلس النواب كافة أشكال الدعم والمساندة لكافة المبادرات الشبابية.

وأكد النائب محمد القطاطشة رئيس لجنة التربية والثقافة في مجلس النواب أن الثورة البيضاء التي يتطلع إليها جلالة الملك عبد الله الثاني، لابد أن تنعكس على مجمل الشعب الأردني، لافتاً إلى أهمية محاربة الفساد بكافة أشكاله وبشتى السبل، وصولاً إلى تنظيف الدولة من عوالق الفساد التي لحقت بها، بما يمكن جيل الشباب العمل في بيئة نظفة وآمنة.

وقال أمين عام وزارة التريبة والتعليم سطام العواد في كلمة مندوباً عن وزير التريبة والتعليم الدكتور محمد ذنيبات إن الوزارة منفتحة على كافة مؤسسات المجتمع المدني، وتسعى إلى شراكة حقيقية تمكن من البناء على المنجز التربوي عبر تطوير مهارات وقدرات الطلبة سواء في المدارس أو الجامعات.

وأضاف العواد أن الوزارة تأمل في توسيع قاعدة الطلبة المشاركين في أنشطة مواطنتي في مشاركتي لتشمل مختلف المدارس والجامعات الأردنية، لما لهذه الأنشطة من دور فاعل في تمكين الطلبة في مجالات الديمقراطية والحاكمية الرشيدة والإعلام وغيرها من المجالات التي ترفد المجتمع الأردني بطاقات وكوادر شبابية مؤهلة.

من جهته أشار مدير هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله للتنمية، سامي المعايطة إلى أن العملية الديمقراطية ليست منظومة تشريعات، إنما تتكامل مع تعزيز القيم والمفاهيم الديمقراطية والدولة المدنية لدى جيل الشباب، لكون الإصلاحات الديمقراطية تحتاج إلى ثقافة وسلوك ديمقراطي قادر على التفاعل معها.

وكان الدكتور عامر بني عامر مدير عام مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني أكد تطلع المركز وعبر تجاربه المختلفة سواء في البرلمان أو الرقابة على الانتخابية أو في مشاريع تمكين المرأة والشباب، إلى دور أكثر فاعلية وتطور في العلاقة ما بين مؤسسات المجتمع المدني والوزارات والمؤسسات المختلفة في الدولة، أملاً منا في تعميق مفاهيم العدالة والنزاهة والشفافية في منظومة الإصلاح الانتخابي، وتفعيل دور المرأة والشباب في المجتمعات المحلية، وتعزيز قدراتهم والبناء عليها في مشاركة أكثر فاعلية في صناعة القرارات.

وفي ختام الحفل وزع المنظمون للمشروع الشهادات التقديرية للمشاركين في المشروع، سبقها كلمة باسم الطلبة ألقاها الطالب بكر المطارنة رئيس برلمان طلبة الكرك، أكد فيها أن المشروع مكن من تواصل الهمم الشبابية وبذل جهود عبر ورش ومبادرات على طريق تطوير الذات بما يضمن ديمومة العمل الشبابي وتطويره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.