صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ملتقى وطني للعسكريين منتصف الشهر

0

دعا المتقاعدون العسكريون الى تحالف شعبي عريض للتصدي لخطة وزير الخارجية الامريكي جون كيري، وتبعاتها لحماية الوطن من أي استهداف خارجي، أو تواطؤ داخلي، أو استهتار رسمي.

وواصل المتقاعدون العسكريون وفق بيان اصدروه اليوم الاستعداد لعقد ملتقى وطني لإحباط جهود كيري الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

وقد التقوا مساء امس السبت، فعاليات وشخصيات وطنية من محافظة أربد، لوضع الترتيبات اللازمة لتنظيم الملتقى ، المزمع عقده منتصف شباط الحالي على أبعد تقدير.

واتفق المتقاعدون خلال اللقاء الذي عقد بدارة النائب السابق صلاح الزعبي في لواء بني كنانة، على خطورة المرحلة التي يمر بها الأردن، وما تعنيه ‘خطة كيري’ من تهديد للقضية الفلسطينية ولكيانية الأردن.

واكدوا في بيانهم أن ‘خطة كيري تستهدف بالدرجة الأولى تصفية القضية الفلسطينية خدمة للمشروع الصهيوني، ووصولا إلى يهودية الدولة، بما يتبع هذا من أخطار على كيانية الأردن ووجوده’.

كما حذروا من أن ‘خطة كيري، التي تحمل خطوات متسلسلة، ستؤدي إلى تذويب الهوية الوطنية الأردنية، عبر حملة من التجنيس والتوطين لأبناء فلسطين في الأردن، ما يقود في النهاية إلى إفراغ الأراضي المحتلة من شعبها لصالح المحتل الإسرائيلي’.

وخلص المجتمعون، وفق بيانهم، إلى محددات وثوابت يلتقي عليها كافة تنويعات الوطن الأردني، تعلن خلال الملتقى الوطني المزمع، وتجريم من يتجاوز عليها أو يمسها، رسميا أو شعبيا.

وشكلوا لجنة تنسيقية لمحافظة أربد، لترتيب سلسلة تحالفات مع الفعاليات والشخصيات الوطنية في المحافظة.

وكان رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين علي حباشنة قد كشف لـ”المقر” ان المتقاعدين سيلتقون القوى اليسارية والقومية الاسبوع المقبل لبحث وتدارس مخاطر مشروع وزير الخارجية الامريكي جون كيري على المنطقة والتوافق على اليات عمل مشتركة لمواجهة المشروع.

يشار الى ان المتقاعدين العسكريين لم يشاركوا في الملتقى الشعبي الذي عقد امس بدعوة من قوة وطنية وحزبية ونقابية لمواجهة مشروع كيري بحجة انهم لم يتوافقوا على بيان القائمين على الملتقى.

وقد بدأ المتقاعدون العسكريون حراكا مكثفا خلال الايام الماضية لتدارس مخاطر مشروع كيري والتوافق مع القوى الاخرى لمواجته وكان اخرها الاجتماع الموسع الذي عقدون في منزل النائب عبد الهادي المجالي بحثوا خلاله خطورة المرحلة أردنيا على حد وصفهم خاصة في ظل الاستهداف الأميركي- الصهيوني للوطن، عبر مشاريع وخطط، يروجها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لتصفية القضية الفلسطينية اضافة الى المخاطر التي تعترض الهوية الوطنية الأردنية، وقرارات التجنيس، ومحاولات إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.