المشغل الرابع يؤرق اورانج حتى في فرنسا
* مدير خدمات الاعمال في اورانج فرنسا: المشغل الرابع خفض ايرادات قطاع الاتصالات الفرنسي 10%
* الرئيس التنفيذي لمجموعة اورانج الاردن يطرح تساؤلات حول العائد على المشغل الرابع
كشف مدير خدمات الاعمال باتريس لوزيه ان تجربة المشغل الرابع في السوق الفرنسية اضرت في قطاع الاتصالات وخفضت مؤشرات الايرادات بنسبة تتجاوز الـ 10 بالمئة.
واوضح في حديث للصحافيين في مقر مجموعة فرانس تيلكوم بباريس خلال الاسبوع الماضي، ان سوق الاتصالات الفرنسية والتي تضم شركات (Orange، SFR، Bouygues) تواجه حاليا اوقاتا صعبة خاصة بعد دخول مشغل جديد (Free)، حيث تأثرت السوق بموجتين من التراجع اثرت على القطاع بمجمله.
وذكر ان موجة التأثر الاولى التي واجهت شركات الاتصالات عند دخول المشغل الرابع، تتلخص بإستحواذ المشغل الجديد على عدد كبير من المشتركين لدى الشركات ناهيك عن حرب الاسعار التي وصلت الى حد سلبي بسبب المنافسة الشديدة، الامر الذي خفض ايرادات القطاع تتجاوز الـ 10 بالمئة.
اما موجة التأثر الثانية فتتلخص بتأثر ايرادات الشركات وتراجعها في وقت لا يزال يبقى مطلوبا منها تقديم الخدمات بجودة عالية، وحتى مع عودة ارقام مشتركي اورانج فرنسا على ما كانت عليه قبل دخول المشغل الرابع الا ان الايرادات انخفضت بسبب اضطرار الشركة الى مواكبة الاسعار في السوق، الامر الذي دفع الشركة الى تخفيض العديد من المصاريف والتي يمكن ان تطال استثمارات المجموعة خارج فرنسا، خاصة اذا ما علمنا ان 40 بالمئة من عوائد المجموعة تأتي من هناك.
واوضح لوزيه ان دخول شركة Free للسوق الفرنسية في 2012، ادى الى ارباك في سوق الاتصالات هناك، حيث استحوذ في حينها على 10.6 بالمئة من قاعدة المشتركين في فرنسا في سوق تبلغ نسبة الانتشار فيه 106 بالمئة، الا ان المنافسة السلبية ادت الى ان يدفع المستخدم مبلغا اقل بما خفض الايرادات بشكل عام وترك الشركات امام تحدي الحفاظ على الاستثمارات في البنية التحتية للحفاظ على جودة الخدمات.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الاردن جان فرانسوا، انه قياسا على ما حصل في السوق الفرنسية فإن دخول مشغل رابع الى السوق الاردنية لن يأتي بعائد على القطاع او الاقتصاد الوطني، انما سيضع الشركات في مواجهة موجات من التراجع ومصاعب تتعلق بسبل تقديم الخدمات بأسعار اقل وبجودة ثابتة.
وتساءل عن سبب دخول مشغل جديد لقطاع الاتصالات في الاردن دون النظر الى العائد الذي سيحققه هذا المشغل في السوق المحلية، خاصة وان توجهات الشراء للمشترك الاردني لن يدفع اي زيادة ليحصل على خدمات تقدم حاليا بأسعار اقل.
وطرح فرانسوا تساؤلا للمشغل الجديد –الذي ستعلن عنه الحكومة خلال الاسبوع الحالي- لماذا يتم الاستثمار في السوق الاردنية دون تحقيق اي عائد حقيقي؟؟.

