قرر المتقاعدون العسكريون مقاطعة الملتقى الشعبي، الذي سيقام السبت بدعوى من قوى وطنية لمواجهة مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وقال رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين علي حباشنة لـ”المقر” إن سبب عدم مشاركتهم في ملتقى السبت هو عدم توافقهم على البيان الذي أعده القائمون على الملتقى.
ونوه الحباشنة إلى أن المتقاعدين العسكريين كانوا قد طلبوا من القائمين على الملتقى أن يتضمن بيانهم الختامي وضوحا في موضوع حق العودة ومصير اللاجئين وعدم السماح للتجنيس بأي حال من الأحوال لأنه جزء من خطة كيري، الا أن مطلبهم رفض وبناء عليه فضلوا عدم المشاركة في الملتقى.
بدوره، قال عضو اللجنة التحضيرية للملتقى المهندس مراد العضايلة إن القائمين على الملتقى حرصوا على أن يكون البيان الذي سيخرج عن الملتقى متوافق عليه من الجميع، من خلال البحث عن نقاط الاجماع وليس الخلافات، ولهذا فضلوا عدم الدخول في التفاصيل السيايسية، غير أن الجميع متوافق على رفض مشروع كيري ونتائجه.
وكانت مجموعة من الشخصيات الوطنية والشعبية والعشائرية والحزبية قد قررت إقامة ملتقى شعبيا السبت في الساحة المجاورة لفندق الريجنسي بجانب دوار الداخلية لمواجهة مشروع كيري، وما يحمله من مهام لتصفية القضية الفلسطينية.
واشارت المجموعة إلى أنها تواصلت مع الاحزاب والمؤسسات المدنية والنقابات والحراكات الشعبية والشخصيات الوطنية المستقلة والاعلاميين والكتاب والقطاعات الشبابية والنسائية والتجمعات الشعبية ولجان حق العودة والعديد من اللافتات الاخرى التي تمثل مؤسسات المجتمع المدني.
في المقابل، بدأ المتقاعدون العسكريين حراكا مكثفا خلال الايام الماضية لتدارس مخاطر مشروع كيري والتوافق مع القوى الاخرى لمواجهته وكان آخرها الاجتماع الموسع الذي عقد في منزل النائب عبد الهادي المجالي.
ومن المنتظر أن يلتقوا وفق ما كشف حباشنة لـ”المقر” مع القوى اليسارية والقومية وقوى وطنية في الشمال الاسبوع المقبل لبحث مخاطر مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على المنطقة والتوافق على آليات عمل مشتركة لمواجهته.

