صحيفة الكترونية اردنية شاملة

12 ألف مراجع سوري لمستشفى المفرق في 2013

0

تخصيص فريق طبي أردني والصليب الأحمر لإجراء العمليات الجراحية للمصابين والجرحى السوريين

يشهد مستشفى المفرق الحكومي ازدحاما شديدا من قبل المراجعين وضغطا متزايدا على مرافقه، الأمر الذي يعيق من جودة الخدمة المقدمة للمرضى، بحسب مراجعين وأطباء.

وكشف مدير المستشفى الدكتور اسمير المشاقبة في حديث لصحيفة “المقر” إن أعداد المراجعين السوريين خلال العام الماضي بلغ 12 ألف مراجع، بينهم نحو ألف مريض أجريت عمليات جراحية لهم، موضحا أن زيادة الخدمات على المستشفى وصلت إلى 90% منذ بداية اللجوء السوري إلى مدينة المفرق.

وبين أن عدد المراجعين من الأردنيين خلال العام الماضي بلغ 118 ألف مراجع، لكافة العيادات الطبية والأقسام.

وأكد المشاقبة أن المستشفى لم يتلقَ أي دعم من المنظمات الدولية منذ بداية الأزمة السورية، على الرغم ما يقوم بها مستشفى المفرق الحكومي من تقديم خدمات صحية وعلاجية للمرضى السوريين والجرحى الذين يدخلون الى المستشفى، مشيرا إلى أن المستشفى يعتمد على ذاته في خدمة المراجعين من السوريين، خصوصا أن هناك زيادة متواصلة في أعداد السوريين الذين يراجعون كافة أقسام المستشفى يوميا.

وأعلن أنه تم المباشرة اليوم الثلاثاء بتطبيق مشروع حوسبة المستسقى الكترونيا، حيث سيتم حفظ جميع معلومات المراجعين والمرضي حاسوبيا، مشيرا إلى انه سيتم تدريب عدد من الموظفين على تطبيق هذا المشروع والذي سيكون انطلاقة نوعية لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين والمرضى، إضافة إلى استكمال تجيز غرفة العمليات الجيدة والتي سيتم افتتاحها قريبا.

وبين المشاقبة أن عدد مرضى الكلى في المفرق بلغ 67 مريضا ويراجعون وحدة غسيل الكلى وسيتم تجهز سريرين اضافين للكلى ليصبح عدد الأسرة 14 سرير لمرض الكلى، وهناك سرير للحالات الطارئة يتم استخدامه وقت الحاجة الضرورية، مبينا أن هناك توجها لربط المستشفى بسيارات إسعاف الدفاع المدني بهدف سرعة تجهيز غرف العمليات والكادر الطبي والتمريضي لتقديم الخدمات العلاجية للحالات الطارئة ، حيث تم التنسيق مع مديرية دفاع مدني المفرق بهذا الخصوص.

وأشار الدكتور المشاقبة إلى أنه تم طرح عطاء لإنشاء قسم العلاج والتأهيل الطبيعي وبكلفة نصف مليون دينار، وبحيث يوفر فيه كافة الخدمات والأجهزة الطبية اللازمة لهذه الغاية.

وقال عدد من المرضى التقت بهم “المقر” أن هناك ازدحام كبير في المستشفى جراء التواجد السوري في محافظة المفرق، ما زاد من الأعباء على الكادر الطبي والأسرة بداخل المستشفى، الأمر الذي أثر سلبا على المواطن الأردني من خلال النقص في الخدمات الصحية والتي تحتاج لمزيد من الاهتمام والمتابعة من الجهات ذات العلاقة وخصوصا المنظمات الدولية لرفد هذا المستشفى بكافة الأجهزة الطبية اللازمة

وأشاروا إلى أن التزايد في أعداد اللاجئين السوريين من شانه أن يسهم في تزاحم المواطنين الأردنيين أمام العيادات الطبية وعدم توفر الأدوية في بعد الأحيان والذي سيشكل كارثة صحية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه دون توفر الدعم اللازم للقطاع الصحية في محافظة المفرق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.