صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اللاجئون يبيعون مساعداتهم خارج ‘الزعتري’

0

ما زالت ظاهرة انتشار بيع المساعدات التي توزع على اللاجئين السوريين مستمرة، رغم الاجراءات المتخذة للحد من هذه الظاهرة.
وخلال رصد صحيفة “المقر” لما يسمى لدى اللاجئين بـ”سوق الجمعة” خارج مخيم الزعتري، شاهدت ميدانيا عملية بيع تلك المساعدات للمواطنين الذين يأتون كل يوم جمعة لشراء بعض ما يحتاجون من تلك السلع، وخصوصا المدافئ، والتي تشكل رواجا كبيرا للسوريين في هذه الأوقات.
وقال مواطن لـ”المقر” إنه جاء من مدينة المفرق لشراء صوبة، بعد أن سمع أن اللاجئين السوريين يقومون ببيع الصوبات خارج المخيم، وكونها رخيصة قمت بشراء صوبة بملغ 25 دينار، إذ تباع في الاسواق بـ65 دينارا.
مواطن آخر لجأ إلى سوق الجمعة للبحث عن حرامات وقام بشراء الواحد منها بـ5 دنانير وهو يباع في الاسواق بسعر 20 دينارا، إذ تعد هذه الأسعار رخيصة مقارنة مع المحال التجارية الأخرى.
وأشار مواطن آخرإلى أنه شاهد هذا السوق وهو متجه إلى بلدته في إحدى مناطق البادية الشمالية، وتوقف وقام بشراء مدفأة بسعر زهيد. وقال لـ”المقر” إن “اللاجئين السوريين يقومون ببيع المساعدات التي تصلهم وكونهم ليسوا بحاجة لها قاموا ببيعها لنا بهذه الأسعار الرخيصة”.
أحد اللاجئين السوريين الذين يفرشون بضائعهم في هذا السوق على الطريق الرئيسي أوضح لـ”المقر” أن “اللاجئين السوريين وبعد حصولهم على المساعدات يقومون ببيعها على الفور لأنهم بحاجة إلى سيولة مالية أكثر من تلك المساعدات”، لافتا إلى أن “الجميع يشتري من هذا الموقع الخاص بالبيع وبأسعار أرخص بكثير من المحلات التجارية التي في العادة تقوم بشراء بعض هذه الاحتياجات من اللاجئين باعتبارها رخيصة وتجني لهم أرباحا كبيرة”.
وخلال متابعة “المقر” الميدانية لهذه السوق لاحظت العشرات من أطفال اللاجئين السوريين يعملون على العربات ولدى سؤال عدد منهم وأسباب ممارستهم هذه المهنة قالوا: “إننا نقوم بهذا العمل من خلال نقل المواد والبضائع من داخل المخيم إلى خارجه بدينارين للنقلة الواحدة، بحيث نقوم بدفع نصف دينار من أجل إعطائها لأحد الاشخاص من اللاجئين، أو ما يطلق عليهم أشخاص “الفتوح” من أجل منحنا ممرا للخروج للعمل خارج المخيم”.
وأشاروا إلى “أننا نعمل بهذه المهنة من أجل توفير قوت يومنا ومساعدة أهالينا في تأمين لقمة العيش اليومي”، مبينين أن “العربات تقدم لنا مجانا من المخيم، وهي طريقة جديدة لتحميل كافة السلع والبضائع الخاصة باللاجئين السوريين”.






اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.