صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المساعدة: لا أعلم بوجود إدارة للاجئين في ‘الديوان’

0

نفى الدبلوماسي والسياسي الأردني الدكتور أحمد مساعدة ما نشرته صحيفة “عربي 21” اللندنية حول تقديمه، ونخبة من أركان القانون الدولي الأردنيين، المشورة والرأي لإدارة يطلق عليها إدارة اللاجئين في الديوان الملكي الأردني.

وقال المساعدة، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ليل الخميس الجمعة، إن لا يعلم بوجود “هكذا إدارة في الديوان الملكي الهاشمي ولم يجر الاتصال معي او استشارتي بخصوص الوضع القانوني للاجئين من أي جهة كانت”، معتبرا أن الجزء المتعلق بزج اسمه وقيام تلك الإدارة المزعومة بالتواصل معه بالرأي والمشورة “عار من الصحة ولا أساس له من الواقع”.

وتاليا نص البيان:

بيان صادر عن الدكتور احمد مساعدة حول خبر صحيفة عربي ٢١ اللندنية بخصوص إدارة لشؤون اللاجئين في الديوان الملكي في الأردن

تم اليوم الخميس الموافق ٢٣-١-٢٠١٤ نشر وتداول خبر منسوب الى صحيفة تدعى عربي ٢١ تصدر في لندن بعنوان “صحيفة لندنية تكشف عن سر الديوان الملكي الذي لا يعرفه الأردنيون”، حيث تطرق الخبر الى معلومات تفيد بإنشاء الديوان الملكي الأردني لإدارة تعنى بإعداد دراسات قانونية وفنية حول وضع اللاجئين في الأردن وتحديدا الفلسطينيين منهم حيث زعم الخبر المذكور أن تلك الإدارة تتواصل بالرأي والمشورة مع نخبة من اركان القانون الدولي ألاردنيين وتم الإشارة الى اسمي ضمن مجموعة الأسماء المذكورة.

وبهذا الخصوص فانني أبين بان لا علم لي بوجود هكذا إدارة في الديوان الملكي الهاشمي ولم يجر الاتصال معي او استشارتي بخصوص الوضع القانوني للاجئين من أي جهة كانت وان الخبر في جزئيته المتعلق بزج اسمي وقيام تلك الإدارة المزعومة بالتواصل معي بالرأي والمشورة عار من الصحة ولا أساس له من الواقع.

ان موقفي السياسي والقانوني كان على الدوام واضحا وجليا بخصوص حقوق اللاجئين الفلسطينيين في وطنهم والذي يستند الى قرارات الشرعية الدولية وما منحته اياهم من حقوق غير قابلة للتصرف، وان حق العودة والتعويض ليس محل تفريط ولا تملك اي جهة كانت حق التنازل عنه، وان الحديث بخلاف ذلك يضرب المصالح الاستراتيجية الأردنية في العمق ويصب في مصلحة إسرائيل.

أنني إذ استغرب زج اسمي في الخبر المذكور دون سند واقعي وبعيدا عن الحقيقة لأدعو الصحيفة المذكورة توخي الدقة والمهنية في أخبارها مستقبلا.

الدكتور احمد مساعدة
عمان
٢٣-١-٢٠١٤‎

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.