المجالي: خطط الحكومة تقوم على ‘الفزعة’
قال النائب عبدالهادي المجالي اننا نظر في الموازنة، وحولنا طوقاً من لهب وتعقيدات سياسية واقتصادية، انعكاساتها اكبر من قدرة الحكومة على مجابهتها.
واشار الى الموازنة يجب ان تراعي عامة الناس، وعدم هز بنى الاطراف الى هز الدولة، مشددا على ان الحكومة مسؤولة عن استجابة عن الشعب، غير ان الحكومة غير مسؤولة عن الناس عبر رفع الاسعار.
واكد ان لحظة الهدوء لا تعني الرضا، مشددا على ان الصلة مقطوعة بين الحكومة والشعب.
ونادى الى قيام الحكومة بنظر في اعادة تصميم البنى السياسية في البلد، مشددا على ان الاقتصاد يواجه تحديات ابرزها التوسع في العجز والدين، وتباطؤ النمو الاقتصادي وازدياد معدلات التضخم.
واشار الى ان الادراة الحكومية لا تملك رؤية، وفريق اقتصادي لا يملك الانسجام، وحتى ان بعضهم يأس من العمل.
وشدد على ان الفريق الاقتصادي في الحكومة منغلق على نفسه، متخوفا من قدرة الحكومة من تخطي بحر المشاكل الاقتصادية.
وقال انه في ظل الوضع المقلق يناقش المجلس الموازنة، وذلك لان الامر يتجاوز النظر في الايرادات والنفقات، متسائلا ان كان هناك خطط اقتصادية مدروسة لا تقوم على اساس الفزعة.
وبين ان خطاب الموازنة هو الاضعف والاكثر ضبابيه في عهد مجالس النواب، مشيرا ان الخطاب تميز ان تضخم المديونية سيتراجع عن الفترة الطويلة من العام 1989 الى 2008، متناسيا ان كان من يعمل وفق اجراءات طويلة.
وشدد على ان الخطاب الموازنة كان فيه تهديد مبطن وهو اللجؤ الى تخفيض الرواتب ووقف المشاريع الراسمالية وقطع الكهرباء والمياه، كما فعلت دول اوروبيه.
ونوه الى ان خطاب الموازنة لم يقدم اي شي جديد،
وقال الدكتور محمود مهيدات ان وزير المالية “يتمعر” وجهه لو طلبنا منه فلساً زائدا- بمعنى يتغير وجهه غضباً، مشيرا الى ان الوزير لا يحب الانفاق.
وقال مهيدات ممثلاً عن “كتلة وطن”، خلال دوره في مناقشة الموازنة في الجلسة المسائية اليوم الثلاثاء، اننا ابتلينا بالرويبضة، ينفثون السم في وجه الصباح.
وشدد على ان كتلة وطن تؤكد ان مناقشة الموازنة اكبر من الشخوص، مشيرا ان ما يتلو ذلك من اصلاحات تنعكس على الوطن والمواطن.
واشار الى ان التنمية الاقتصادية في الاردن مرت بالعديد من المراحل، مشيرا الى اهمية الموازنة وانعكاسها على الوطن.
ونوه الى الاضطرابات في المنطقة، اضافة الى تقلب الاسعار في العالم من نفط وغيره، مشددا ان الموازنة لم تعد مجرد طلب لتلبيه احتياجات، او اشعارات سياسية، لكن انها تقييم الانجاز للعام القادم.
وتساءل عن فلسفة الموازنة وانعكاسها على المدخرات الوطنية، مشيرا الى ان الى ضرورة تحفيز النمو الاقتصادي والاستثمار في رأس المال الانساني.
واكد على ان الحكومة شكلت الموازنة على معدلات النمو والتضخم والمساعدات الخارجية للموازنة، وسط استضافة اللاجئين السوريين في العام الحالي.
وشدد على ان النمو الاقتصادي المستدام يجب ان ياتي من كافة القطاعات، واحراز نمو اقتصادي عبر تنمية وتشجيع الصادرات، والعمل على اعفاء مدخلات الانتاج المحلي.
وشدد على ضرورة ان تقوم الحكومة برصد الاختلالات في الاقتصاد ومالية الدولة، متسائلا هل يستطيع الاقتصاد الوطني التنافس في ظل سقوط اركانه.
واكد على ان الحكومة عاقبت اصحاب المواشي برفع اسعار الاعلاف، مؤكدا ان الحكومات في الاردن لم تتوجه لزراعة الاعلاف لتخفيف على اصحاب المواشي.
وندد بالاستراتيجية الوطنية المتعلقة بالزراعة، مؤكدا على تبديلها وايجاد تحديثات تنعكس جلياً على تحسين الزراعة.

