تعادل منتخبنا تحت سن 22 مع كورية الجنوبية
خرج المنتخب الوطني لفئة 22 سنة لكرة القدم بالتعادل 1-1 ، وذلك في أولى مبارياته في النهائيات الآسيوية في نسختها الأولى التي اقيمت يوم اليوم – السبت- على ستاد الشرطة ضمن فرق المجموعة الأولى، والتي تستضيفها سلطنة عمان بالفترة من 9-26 الشهر الحالي بمشاركة 16 فريقا، وحضر اللقاء السفير الأردني متعب الزبن واركان السفارة الى جانب رئسي البعثة الدكتور فايز ابو عريضة وفراس القاضي.
منتخبنا الذي كان البادئ بالتسجيل عن طريق الكوري رم شينجو الذي حاول إبعاد كرة احسان حداد لتضرب بقدمه وتعبر الشباك، كان الاميز بالشوط الأول ، لكن المنتخب الكوري ادرك هدف التعدل بواسطة نفس اللاعب، وبذلك يحصل منتخبنا على نقطة ثمينة.
هذا وسيخوض منتخبنا مباراته الثانية في الساعة السادسة من مساء يوم بعد غد الاثنين بتوقيت الأردن وتجمعه مع نظيره العماني على ستاد قابوس، في حين يختتم مبارياته في الدور الأول يوم الاربعاء المقبل بملاقاة منتخب ماينمار، على ان تجري يوم غد الاحد 4 مباريات، ففي المجموعة الثالثة يلتقي استراليا مع الكويت واليابان مع إيران، وفي المجموعة الرابعة يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره العراقي وأوزبكستان مع الصين.
هدف بهدف
اظهر لاعبو منتخبنا نواياهم الهجومية بوقت مبكر، وعملوا على وضع الكرة في الثلث الاخير بهدف الضغط على الكوريين وفي الوقت ذاته تخفيف العبء عن الخطوط الخلفية، واحسن خماسي الوسط احمد سمير ومحمد راتب ومنذ ابو عمارة وحمزة الدردور واحسان حداد امتلاك منطقة الوسط التي كانت مسرحا للألعاب بعد اغلاق طارق خطاب وعامر علي للبوابة الامامية وانطلق الزريقي وعدي زهران من الاطراف والاخير كان بارعا في الكرات العرضية لكن طول قامة الحارس الكوري جو هانيو فوتت على محمود زعترة استمار الكرات العالية، وسرعان من غيروا من اساليبهم الهجومية بالعبور من الاطراف فاكثر حمزة من مشاويره في الميسرة قابله منذر ابو عمارة في الركن الاخر بعد الاسناد السخي من زهران، ووفق هذه المعادلة تعددت مشاهد الفرص الضائعة، فهذا حمزة الدردور يلحق بكرة احسان التي اكملها زعترة لكن الدردور سدد الكرة لتمر أمام المرمى، وبعد جملة هجومية منظمة قادها الداود بالمشاركة مع احسان حداد لتصل الكرة الى حمزة الذي اصبح في مواجهة حقيقية مع الحارس الذي خرج لماقاته لكن الدردور وضع الكرة بالمرمى الخالي لتنشق الارض ويخرج كوين هونج ويبعد الكرة لركنية، وتبعه زهران بأخرى لكنه سدد بالشبك من الجنب في حين حول الحارس قذيفة زعترة لركنية.
المنتخب الكوري الذي فوجئ بالاداء الأردني القوي وغير المتوقع، فحاول اعادة ترتيب أوراقه من جديد والبناء من المواقع الخلفية بواسطة مونج كيونجنو مون سنجو باك سونجو ين لوك الذي تعذبوا في عملية البناء في ظل الضغط الذي كان يمارسه سمير واحسان والداوودوابعاد طارق خطاب وعامر علي والزريقي الكرة من اللمسة الاولى حال دون تهديد مرمى ابو مسامح الذي سيطرة على التسديدات البعيدة لهونج وسونج هو، ومع ذلم لم ترهب فريقنا هذه الهبات فواصل مغامراته الهجومية التي اسفرت عن هدف السبق عندما انسل أحسان حداد من الميسرة التي عبدها زهران جيدا، ليلعب حداد كرة عرضية امام المرمى ضربت بقدم المدافع رم شنجو فعبرت المرمى د. 31، فحاول الفريق الكوري نقل العابه للامام عبر الاطراف من خلال نقلها بالاسلوب المعاكس بهدف البحث عن ثغرة في الجدار الخلفيـ، فلم ينجح بعد تصدي الخطاب وعامر لالعاب الهواء ببراعة، وهذا ما زاد من اطماع لاعبينا بالإبقاء على الزخم الهجومي وكان بامكان الدردور وزعترة تعزيز تقدم الفريق لولا التسرع بالتسديد رغم المواجهات الحقيقة التي حولها الحارس الكوري صوب الرأية الركنية، وقبل أن يلفظ الشوط انفاسه بدقيقة واحدة كان رم شنجو يرتقي للركلة الركنية ويسدد برأسه لحظة خروج الحارس ابو مسامح من المرمى بتقدير غير دقيق لتسقط الكرة وراء المدافعين واتجهت نحو الشباك معلنة هدف التعادل غير المستحق في ظل الاداء القوي لمنتخبنا الذي اهدر جمله من الفرص الحقيقية التي كانت كافية لمضاعفة النتيجة.
-لا جديد
خلافا للحصة الأولى فقد استهل المنتخب الكوري مجريات الشوط الثانية ببداية قوية وسط تراجع غريب للاعبينا وربما هدف التعادل المتأخر الذي عبر مرمانا بصورة مفاجئة في الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول اثر على المعنويات فاستبدل احسان حداد بعدي خضر، وباتت الطلعات الهجومية شحيحة في ظل البطء بالانتقال للشق الهجومي وضعف الاسناد لزعترة وخضر في الامام، فلم يتعرض مرمى جو هاينيو للخطورة ، كثيرا ، بأستثناء قذيفة زهران الذي طار خلفها الحارس الكوري وحولها لركنية رفعها زهران على رأس خطاب الذي سدد بعيدا عن التوازن خارج الاخشاب، ورغم الافضلية الكورية إلا أن صعوبة اختراق الدفاع فحاولوا التسديد البعيد فجاورت تسديدات لي وكوين ومون بعيدا عن مرمى ابو مسامح ، ليتوقف اللعب بعده حوالي 4 دقائق بعد اصابة حكم الساحة محمد اميرال وحل بدلا منه السعودي فهد المرداسي في الدقيقة 72، ومال الاداء للهدوء الذي كان اصلا من سمة الشوط الثاني في ظل غياب الفرص الحقيقية، واراد مدربنا انعاش الخط الامامي فزج بورقة بلال قويدر عوضا عن منذر ابو عمارة، ومع ذلك لم يتغير الحال كثيرا في ظل التراج غير المبرر للاعبينا الذين سمحوا للكوريين ببسط نفوذهم وإبقاء الكرة في ملعبنا بعد ان قل الاسناد للاعبينا لحظة الاستحواذ على الكرة واصبح منتخبنا يتثاقل من الدقائق الاخيرة المتبقية لاطلاق صافرة النهاية وعاد مدربنا ليدفع بورقة عمر خليل بدلا من زعترة، ليطلق بعدها الحكم صافة النهاية بالتعادل 1-1 .

