صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الرويشد تجذب مربي الماشية بالمملكة

0

حوارات: ارتفاع كميات مياه الامطار إلى 30 مليون متر مكعب في 7 سدود و38 حفيرة في الرويشد

زيادة أعداد الماشية إلى 120 ألف رأس وهجرة عكسية لمربي الثروة الحيوانية للمنطقة

مزارعون: الرويشد أصبحت مصدر جذب لزراعة القمح والشعير

ارتفع حجم كميات الامطار في سدود الرويشد الى 30 مليون متر مكعب بعد الشتوة الاخيرة التي اجتاحت محافظة المفرق والتي أدت الى بمربي الماشية للذهاب إلى المنطقة للاستفادة من المراعي المتوفرة لهذا العام.

وخلال جولة لصحيفة “المقر” في سدود الرويشد، والتي تبعد عن محافظة المفرق 400 كم، رصدت بالصور واقع المياه التي أدت إلى امتلاء السدود والإقبال من قبل مربي الثروة الحيوانية على هذه المناطق القريبة من تلك السدود.

وأوضح مدير مديرية زراعة لواء الرويشد المهندس فياض حوارات لـ”المقر” خلال مرافقته للصحيفة أن “موسم المطر في المنطقة لهذا العام يبشر بالخير بدليل ما نشاهده على أرض الواقع من امتلاء للسدود، إذ بلغت كميات المياه 30 مليون متر مكعب، وهي المرة الأولى التي تشهد فيها الرويشد تساقطا للأمطار منذ أكثر من 12 عاما”، مشيرا إلى أن هناك سبعة سدود امتلأت بمياه الأمطار وهي سد الاثنى والمرباع والشعلان وابو الصفا وحدلات والريشة الشرقية وبرقع والرقبان.

وبين المهندس حوارات أن هناك 38 حفيرة قامت وزارة الزراعة بتنفيذها امتلأت بالمياه، ستسهم أيضا في توفير المياه لمربي الثروة الحيوانية، إذ بدأ العديد من المزارعين بالتزود بها من خلال الصهاريج الخاصة بهم، لافتا إلى أن وجود كميات كبيرة من المياه من شأنه أن يخفف من الأعباء التي كان مربو الثروة الحيوانية يتكبدونها في السابق، من خلال شراء المياه والأعلاف.

وتابع مدير الزراعة أن “منطقة الرويشد أصبحت مصدر جذب لمربي الثروة الحيوانية لهذا العام من خلال زيادة أعداد الماشية والتي وصلت إلى 120 ألف رأس من الأغنام وهذا دليل على النتائج الايجابية التي قامت بها وزارة الزراعة مبكرا في إنشاء السدود والحفائر لغايات تخزين مياه الأمطار والاستفادة منها مستقبلا”.

وأكد الحوارات أن المراعي ستكون متوفرة في المنطقة وهذا سيوفر على مربي الماشية عناء شراء الاعلاف لمواشيهم كون المنطقة مؤهلة للرعي في الاماكن المخصصة لهذه الغاية، موضحا أن المراعي التابعة للزراعة سيتم فتحها وفق مواعيد محددة لضمان المحافظة عليها، وخصوصا أن وجود مراعي نتيجة الموسم المطري من شأنه أن يسد الحاجة المطلوبة.

وتابعت “المقر” لقاءاتها بعدد من مربي الثروة الحيوانية في المنطقة، والتقت الحاج سعود الغياث، الذي قال إن “المنطقة تتوفر فيها المياه والمراعي وهذا سيخفف عنا الكثير، كعناء شراء المياه والاعلاف، خصوصا وأن أغلب أبناء المنطقة يعتمدون على تربية الماشية ولا بد من الاستفادة من الموسم الحالي”.

بدوره، ولفت محمد المساعيد إلى “أننا جئنا إلى بلدة الرويشد بعد أن سمعنا بكميات الامطار التي هطلت في المنطقة وتوفر المياه والمراعي والذي كان مصدر رزق لنا من أجل تربية الماشية وهذا سيكون فرصة لنا من أجل زيادة أعداد المواشي مستقبلا لوجود المراعي في هذه المنطقة”.

وعبر المزارع حمود الشرفات عن سعادته بهذا الموسم المطري والذي دفعة إلى البحث عن أرض لحراثتها بالقمح والشعير، من أجل توفير الاعلاف للمواشي التي بحوزته وقال إن “الرويشد أصبحت من المناطق الجاذبة لمربي الثروة الحيوانية وزراعة الاعلاف لهذا لجأت إلى استئجار أرض في المنطقة وحراثتها لغايات توفير مادة الاعلاف وللحد من المعاناة التي كانت تواجهنا جراء شراء الاعلاف بأسعار مرتفعة جدا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.