صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘النزاهة النيابية’: عطاء ‘الخلوي’ الحكومي مخالف

0

قال النائب نصار إنه لدى تقديم العروض من قبل ثلاث شركات للإتصالات، وردت مخالفة بأن دائرة اللوازم طلبت من أحدى الشركات التي تقدمت للعطاء بتخفيض أسعارها كي تتمكن من الحصول على العطاء، معتبراً أن في ذلك مخالفة صريحة يجب التأكد من صحتها.
ومن جانبه اشار رئيس ديوان المحاسبة مصطفى البراري خلال حضوره برفقة شركات الاتصالات الثلاث وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، اجتماع لجنة النزاهة وتقصي الحقائق النيابية، الى مسألة إحالة دائرة اللوزام العامة عطاءً حكومياً لتزويد الحكومة بالأجهزة الخلوية بوزاراتها وهيئاتها ودوائرها وجامعاتها الرسمية.
وقال ان العطاء الذي طرح العام 2013، تقدمت له ثلاث شركات هي (زين، اورانج، أمنية) كونها مرخصة من قبل هيئة الإتصالات.
وكشف عن تشكيل لجنة فنية لتققيم العروض مشكلة من وزارة المالية والإتصالات وهيئة تنظيم قطاع الإتصالات وديوان المحاسبة ودائرة اللوازم.
وبين أن العطاء أحيل في المرة الأولى على شركة اورانج حيث بلغت كلفة الخط شهرياً على الفرد (10) دنانير شاملة ضريبة المبيعات والضريبة الخاصة، إلا أن اللجنة قامت بإعادة النظر بالأوزان والتقييم وتم إدراج عرض جديد، وتمكنت شركة أورانج من الحصول على العطاء بعد حصوله على أعلى علامة تقيميه بتاريخ 4 كانون الاول 2013، إلا أنه وجد خلاف على أسعار مرتفعة لقيمة الرسائل النصية، وتم طلب تخفيض أسعار الرسائل، إلا أن الشركة رفضت.
وأضاف البراراي انه تم طرح العطاء من جديد لتتمكن شركة أمينة من الحصول عليه في الإحالة المبدئية، حيث قدمت خدمات مطابقة للمواصفات المطلوبة بأقل الأسعار، وحصل بعدها اعتراضات من بقية الشركات.
ولفت أنه في حال عدم مواصلة العطاء مع الشركة التي تمكنت من الظفر به، قد يعرض الدولة لأن تقام دعة قضائية بحقها، حيث ان الشركة تقدمت بعروض مطابقة، مشيراً أن العطاء مازال أولياً وفي مرحلة الإعتراض.
من جهته قال مدير دائرة اللوزام أحمد المشاقبة إن حالة التزاحم والمنافسة التي تحصل بين الشركات طبيعية وصحية، وأن هذا يحدث في كل عام حين تطرح الدائرة عطائتها المختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.