صحيفة الكترونية اردنية شاملة

عبيدات: المقترحات الأميركية أخطر مما جرى في العام 1948

0

وصف رئيس الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الاقصى والمقدسات عبدالله عبيدات المقترحات التي يحملها وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول السلام في الشرق الاوسط بأنها أخطر مما جرى العام 1948.

واعتبر عبيدات المقترحات الأميركية، خلال اعتصام نفذته الهيئة أمام مجمع النقابات المهنية اليوم، ما هو مطروح “تصفية للقضية الفلسطينية بشكل نهائي وإلغاء لحق العودة والتنازل عن القدس واقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة”.

وأضاف في كلمة له خلال الاعتصام الذي أداره رئيس لجنة “مهندسون من أجل فلسطين والقدس” المهندس بدر ناصر: “نقف هنا لنقول لا أهلا ولا سهلا بكيري مراسل العدو الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية”.

واشار عبيدات إلى أن كيري جاء لتسويق ما دار ويدور في الغرف المغلقة وترضخ له السلطة الفلسطينية والانظمة العربية والمتآمرين على القضية الفلسطينية.

وتساءل عبيدات: “أين أميركا من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومخيم اليرموك”، معتبرا أن أميركا راعية المصالح الصهيونية والارهاب.

واعتبر أن ما يجري مؤامرة على الربيع العربي ومحاولة لتوجيه ضربة قاضية للاحرار من قبل المتآمرين والانقلابيين والمجرمين الذين يقتلون شعوبهم.

واكد أن الاحرار والاجيال القادمة ستدوس الاتفاقيات التي تتنازل عن حق العودة والقدس وتحاصر المقاومة.

ووصف عبيدات المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية بأنها مرحلة التوقيع بلا ثمن على ما “نعتبره نحن مفاوضات عبثية ويعتبره الصهاينة مفاوضات منتجة”، وهنأ الصهاينة بالمتآمرين على القضية والحريصين على مصالحه اكثر من مصالح وطنهم.

واعتبر قرار مجلس الأعيان الاخير شطب الفقرة التي اضافها النواب والتي تستثني “أي عمل يتعلق بمقاومة المحتل الصهيوني” من الجرائم التي تنظرها محكمة امن الدولة مكافأة للعدو الصهيوني الذي يريد اخضاع غور الاردن لسيطرته، ودعا النواب الى ممارسة دورهم ورفض قرار الاعيان.

واكد ان الهيئة الشعبية والنقابات المهنية ونقابة المهندسين ستبقى تدافع عن قضية العرب والمسلمين الاولى الى ان تتحرر فلسطين وتقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

من جانبه، وصف القيادي في الحركة الاسلامية احمد الزرقان أن ما يجري من تحركات في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة مؤامرة كاملة الاركان على المجاهدين والمرابطين.

وأكد الزرقان ان وعي الشعب الفلسطيني والأردني سيفشل هذه المؤامرة، وسيرد المتآمرين على أعقابهم خائبين بعد ان ظهرت بشائر الربيع العربي التي ستقلب الموازين.

واشار الزرقان إلى أن زيارة كيري ليس مرحب بها من كافة فئات الشعب الاردني، وحذر من مخاطر المخطط الذي يحمله كيري ويحاول فرضه على الاردن وفلسطين.

وشدد الزرقان على أن الشعوب العربية التي عرفت طريق الحرية لن تمر عليها مثل هذه المؤامرات، مؤكدا ان فلسطين ستحررها الايادي المتوضئة بعد انجاز حلم الدولة الاسلامية الحقيقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.