صحيفة الكترونية اردنية شاملة

قريش ما عندها خبر

0

وسط حاله الردة الاجتماعيه والسياسية والاقتصادية ….ومنذ الصباح اطالع الصحف …. حاله صادمة …لا بل ان ميزان ,,,فالج لا تعالج يكبر …رغم ايماني ان العقل بالصبر ….
المشهد العام للوعي والانطباع السائدين بالمجتمع ,,وعلى لسان كتاب لهم مكانتهم المرموقه ..يمكن ذكر ,,بعض ما كتب …على سبيل المثال لا الحصر :-
* ردة اجتماعيه عنيفه ,,تراجع منظومه القيم الناظمة للعلاقات وحجم الانحطاط القيمي والاخلاقي كبير ….
*تشكل شديد لمناخات التطرف بيننا ومن حولنا ,,وضرورة الانتباه للجبهة الداخلية المنهكة و(المعطوبة)
*شيزوفرينيا رسمية ,,,الاجهزة الامنية تسمح لمنظريها وقادتها بتقديم خطابها الاقصائي الذي ينسف مبادىء تأسيس البلد ,,,
*لماذا لم يغير التدين الكاسح والمنتشر …في ثقافة الفساد والغش الكاسحة والمنتشرة ؟؟ الدولة فقدت رسالتها الاجتماعية منذ زمن طويل …
هذا قليل من كثير منتشر ومكتوب ومعمم …هل النظام عندو …خبر هنا ,,,تتضح مقولة …ولا عند قريش خبر ,,,,,
بالمقابل قليل من المشهد العام والرسائل التي ترسلها الحكومات (الحكومة ) للناس ….والذي يمثل جزءا من الصورة الاجمالية التي دفعت بالناس لكتابة ما ورد اعلاه …
* مشهد امتحان التوجيهي وكأننا امام صدامات عنفية ,,,صادمة للجميع ,,
*عنف طلابي ومجتمعي متزايد ومنفلت من عقاله …
* ارتداد مرعب للعشيرة والحي والمنطقة والطائفة والعرق لمعالجة الاشكالات الحادثة …وغياب حقيقي لقيم الدولة وسيادة القانون ووووو الخ
*حرص النظام وأجهزته …للدفع بالناس للارتداد للفعل العشائري المناطقي …وحرص النظام على تشديد ان العشائرية هي الوحدة السياسية للناس ,,,وليس المواطنة ولا العمل السياسي والحزبي او المجتمعي …والجديد من النظام استثارة ذلك لكل مكونات المجتمع ..وعلى ما اصطلح تسمية من شتى الاصول والمنابت …ونجد رجالات الحكم طيلة الاربعين سنة الماضيات هم …نفسهم الذين يحملون هذه الاليات التفكيكية للمجتمع …وتدعي في حركتها انها تدعو لمواطنة جامعة …..ولكنها ….موهومة
*حرص النظام بتركيبته المتواترة والتاريخية على ارسال رسائل مجتمعية وباختصار مفادها …ان هناك عددا محدودا من الافراد ومن اصل غرب النهر ..كانوا وباستمرار موظفين كبار ام صغار في النظام ..هنا الرسالة مفادها اننا نحن (عظام رقبة النظام ) ما دمنا بالوظيفة والمواقع الرسمية فإن المواطنة بخير وعافية ..ولما خرجنا خارج الموقع الرسمي ,,,اصبح الحال ,,ان المواطنة بخطر والاقصاء هو السائد …فقط لأنهم تضرروا وخرجوا من مواقع القرار وامتيازاته ,,,,
* المقلب الاخر لنخب وأفراد من شرق النهر …تستند في خطابها التهويلي والترهيبي… الى .. امتداداتها العشائرية والامنية وتضع من نفسها فوق القانون والدستور …وهي التي لوحدها ..تعتقد انها تمنح الشرعية وتضع نفسها وصية على الدستور والقانون ,,,وبفعل تراث الدولة الامنية الريعية التي وظفت العشائرية من شتى الاصول وبامتياز ….وضعت لنفسها حق منح الحياة والعيش ,,,ان كان حديث عن حقوق مدنية ام سياسية ..تتصدر المشهد لأنها اكبر من الدولة والدستور ,,باعتقادها …وذلك بفعل تراكم مجتمعي سياسي اقتصادي تاريخي ,,,
* مشهد تدميري للعقل المنفتح على الفن والثقافة …مشهد حكومي امني وبامتياز يعمد الى ضرب قيم الفعل المدني الحضاري ..وما حصل مع الموسيقين أخيرا ,,الا اكبر دليل على ذلك …هنا اسجل وبصراحة ان الحكومة ومن وراءها والآليات الرسمية الحاكمة هم السبب وراء تمادي سياسة اهانة الشعب ,,,وهنا يريدون القول …ما دمتم وقعتم عريضة لعزل ذلك الفرد المعتدي من موقعه ….هنا سنعاقبكم قانونيا …لأن القانون بايدينا ,,,والجميع يعلم ان العريضة الموقعة من اكثر من 2000 مواطن ستعرض غدا على مجلس الوزراء …ومحاكمة طارق الجندي مستمرة والجلسة الثانية ب 21 -1 القادم …كل ذلك رسالة المركز الامني السياسي الحاكم …تكريس ان العشيرة هي الوحدة السياسية ..وهنا نسجل اعتزازنا بعشائرنا ,,,لأن استخدام العشائرية بوجه المواطنة وسيادة القانون هو الاخطر …..
نعيد ,,,,,هذا قليل من كثير …ورغم كل ذلك لن تكون الا المواطنه ودولة القانون هي المنقذ ..وعلى النشطاء ان يجسدوا ذلك وباستمرار ,,,,لأن العقل بالصبر ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.