ما الذي أبقى شارون حيا لثمانية أعوام؟
قدمت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية شرحا مفصلا للحالة الصحية التي مر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون، الذي بقي تحت تأثير الغيبوبة مدة ثمانية أعوام.
ففي 2006، أصيب شارون بأزمة قلبية حادة أدت إلى تلف كبير في الدماغ قد لا يشفى أبدا، إلا أن ابنيه رفضا الاستسلام، وقررا خوض المعركة حتى النهاية، وذلك عبر إبقاء والدهما موصولا بالأجهزة، إذ تم توصيل أنابيب تنفس برئتيه، وأنابيب للتغذية بمعدته.
ورغم بقائه جسديا على قيد الحياة، لم تكن هناك أي فرصة أمام شارون للنجاة، فدماغه كان بحجم البرتقالة، أما ما دون ذلك فكان سائلا فقط.
وكان شارون وهو جنرال سابق وزعيم يميني قد اتخذ قرارا بالانسحاب من قطاع غزة عام 2005 مما أثار عاصفة سياسية في وجهه دفعته للاستقالة من حزبه وتأسيس حزب وسطي حكم إسرائيل لعدة سنوات.
وقالت الإذاعة التي رددت ما تناقلته أيضا مواقع إخبارية تابعة لوسائل إعلام اسرائيلية ان حالة شارون تدهورت في الأيام القليلة الماضية وان حياته باتت في خطر بسبب الفشل الكلوي.
ونقل موقع صحيفة هآرتس عن مصدر لم يسمه قوله ان شارون قد يموت “في غضون ايام” إذا استمر التدهور في حالته الصحية. وقال تلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي إن ابناء شارون موجودون بجواره في المستشفى.

