‘فتح’ تحتفل بانطلاقتها في مدينة الحسين للشباب
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، بمهرجان خطابي تحت رعاية رئيس الوزراء الأسبق رئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري.
وجاء الاحتفال بمشاركة طلب الصانع عضو الكنيست الإسرائيلي والعضو الأسبق في لجنة الخارجية والأمن فيه،وهي المشاركة التي أثارت إدانة تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع “اتحرك”، خاصة وان المهرجان كان بمشاركة احزاب أردنية من بينها الحزب الشيوعي الذي حضر عنه أمين عام الحزب الدكتور منير حمارنة.
منير حمارنة “يمين”
ونظم المهرجان الذي شارك فيه نحو الالفي مشارك اللجنة التنفيذية للهيئة الوطنية الأردنية للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني.
وجاءت الإدانة لاستضافة المهرجان طلب الصانع عضو الكنيست الصهيوني،
وقال بيان لـ “اتحرك” إن الصانع كان أحد العيون الساهرة على أمن وحماية الكيان الصهيوني، وقد ساهم من خلال لجنته بتشريد واعتقال فلسطينيي 48 ليأتي ويتحدث باسمهم في الاحتفال! إضافة إلى كونه الصديق الشخصي لرابين وبيريز وباراك.
ووفق بيان “اتحرك” فإن منظم المهرجان هو عضو مجلس نواب أسبق “حمادة فراعنة” الذي وصفه البيان بأنه يتسم بعلاقاته الوثيقة مع أعضاء من الكنيست، حيث أنه أول نائب أردني قام بزيارة الكنيست الصهيوني ويعرف عنه قربه من بعض القيادات “الاسرائيلية”، إذ اصطحب السفير “الإسرائيلي” في جولات على المدن الأردنية أدت إلى طرده من أماكن سياحية كثيرة مع ضيفه “السفير”.
طلب الصانع يمين وبجواره “يسار” حمادة فراعنة على منصة التشريفات
ويتهم قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني حركة فتح بأنها بعد أن تسلمت السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة محمود عباس – رئيسها أيضا – تحولت إلى عناصر أمنية وخط الدفاع الأول في وجه المقاومة الفلسطينية خاصة وان التنسيق الأمني بينها وبين اسرائيل يتم على قدم وساق.
كما شارك في المهرجان النائب خليل عطية والقيادي الفتحاوي عباس زكي.
وطالب تجمع تحرك الأحزاب التي تم الزج باسمها في هذا المهرجان التطبيعي أن تعلن رسمياً انسحابها من الفعالية.
وأكد إن تجمع “اتحرك” يؤكد من جديد رفضه القاطع لجميع أشكال التطبيع، كما اكد أن لا تعايش ولا سلمية مع الكيان الصهيوني الإحلالي غاصب الأرض، وأن أفعال كهذه ما هي إلا نتاجات طبيعية أفرزتها معاهدة وادي عربة واتفاقية أوسلو سيئتا الذكر.
السياسي الاردني البارز طاهر المصري
وشهد المهرجان عدة فقرات ذكّرت فيها الجهة المنظمة بانطلاقة فتح، في حين استعرض المتحدثون في المهرجان المصري والصانع وغيرهما التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل الخروج منها، وكيف اثرت الأزمة السورية على القضية المركزية للعرب والمسلمين.
عباس زكي القيادي في حركة فتح “يسار”




