2013.. ذاكرة ملاحم لن تنسى
* المقر ترصد 2013 سياسيا وحزبيا واقتصاديا واجتماعيا ورياضيا.. العام الذي لم يغلق بابه تماما.
باحرف من دماء، وبكلمات من ضجيج، وبمشاهد من عنف، حفر عام 2013 في الذاكرة العربية ما لن ينسى.. لقد مضى 2013 أمس لكنه لم يغلق الباب، فقد حرص على ان يترك وراءه غباره وصقيعه وتعبه.كان عاما استثنائيا بكل المقاييس.
يكفي عام 2013 ان يحوي على ملحمة واحدة لكنه حواه ملاحم كنا نعتقد اننا بعيدون عن اختبارها حاضرة في دمنا وعقولنا.
في مصر كتبت ملاحم سقط خلالها الالاف، وفي سوريا سعّرت النار اكثر واكثر، فمات الناس هناك قتلا وخوفا وجوعا، واعتقالا. وفي ليبيا تكتب الفوضى سطور ثورة لم تكتمل بعد، وفي تونس يخاف التونسيون على وطنهم فينكفئون اكثر واكثر على أنفسهم.. وفي الاردن وما ادراك ما الاردن، ينظر الى كل ذلك، تخيفه أصوات قرقعة الحروب القريبة من حدوده، وتلهب حواسه لهيبها المتصاعد.. وكلما قال كأني نجوت يظهر ما ينقر على رأسه أنْ ليس بعد..
صحيفة “المقر” تستعرض أحداث هذه الملاحم سياسية وحزبية واقتصادية واجتماعية ورياضية.
2013 سياسيا

بانوراما الاحداث السياسية العربية في 2013
صحيفة ‘المقر’ ترصد أهم الأحداث السياسية على الساحة العربية.
عمران العبادي
شهد العام 2013 العديد من الأحداث التي هزت العالم العربي، صحيفة “المقر” بدورها رصدت تلك الأحداث وأبرز المحطات التي شكلت علامة فارقة في هذا العام.
بداية من مصر غير المستقرة لغاية اللحظة، حيث أن من أبرز ما شهده الشارع المصري انتخاب الرئيس المعزول محمد مرسي خلفا للرئيس المخلوع حسني مبارك، وما أن استلم سلطاته الدستورية إلا أن الشارع المصري كان ولا يزال منقسما بين مؤيد ومعارض لحكم جماعة الإخوان، الأمر الذي أدى إلى الإطاحة بالرئيس مرسي وحبسه بتهمتين هما التخابر مع حماس وهروبه من السجن.
ولم ينس العرب والعالم أن الاحتلال الاسرائيلي لأراضي فلسطين له الدور الأكبر في التوتر الذي تشهده المنطقة، حيث قامت سلطات الاحتلال بانتهاك حرمة المسجد الأقصى، وممارسة شعائر دينية يهودية عنصرية داخل أسوار المسجد، ومنعت الفلسطينيين من الصلاة بداخله، فضلا عن الانتهاكات التي مارستها قطعان المستوطنين. أيضا رصدت “المقر” استمرار الاحتلال الصهيوني ببناء المستوطنات في مدينة القدس ومعظم مدن الضفة الغربية في انتهاك صارخ لاتفاقيات السلام الموقعة مع الفلسطينيين والقرارات الدولية والأممية الصادرة بهذا الشأن.
وبالانتقال إلى الشأن السوري فلم تشهد الحرب السورية أي مؤشرات إيجابية لحل الصراع الداخلي، حيث استمر شلال الدم بحصد آلاف الأرواح يوميا، فيما استمر العمل السياسي بمراوحة مكانه إذ استمرت المحاولات لعقد مؤتمر “جنيف 2” والبناء على ما تم إقراره في “جنيف 1” الذي عقد في العام 2012، إلا أن الخلافات حول حضور ممثلي المعارضة والنظام السوري والتي أدت إلى عدم انعقاده لغاية الآن. وشهدت الأزمة السورية تحولا هاما بعد قصف الغوطة الشرقية بأسلحة كيماوية، وجدلا أثير حول المسؤول عن هذه العملية التي حصدت مئات الأرواح، الأمر الذي أثار غضبا دوليا وأدى بالنظام السوري بالموافقة على تدمير ترسانته النووية.
ولم تفلت لبنان من التوتر الذي تعيشه المنطقة العربية، حيث رصدت “المقر” حالة الاضطراب والتوتر السياسي، ابتداءا من عدم الاتفاق على تشكيل حكومة منذ شهر آذار الماضي عقب استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بسبب خلاف حاد داخل مجلس الوزراء على استحقاق الانتخابات النيايبة المقبلة وتعيينات امنية. بالاضافة إلى استمرار عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات مهمة في حزب الله وشخصيات سنية كبيرة، كما شهدت لبنان اشتعالا للمعارك الطائفية في جبل المحسن وطرابلس، راح ضحيتها عشرات الأبرياء، معيدة للأذهان المعارك التي كانت تنشب إبان الحرب الأهلية منذرة بعودة لبنان إلى حالة عدم الاستقرار التي سادت لأكثر من 15 عاما.
أما السعودية التي فاجئت الأمم المتحدة بقرار خارجيتها رفض عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن، مبررة ذلك بأنها ترى بأسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير في المجلس تحول دون قيامه بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب.
وأخيرا انحسار امتداد الربيع العربي في الدول العربية، الذي بدأت شعلته في تونس لتمتد إلى ليبيا فاليمن ثم مصر وآخره سوريا، إلا أن آثاره لا تزال تشكل عقما في هدوء واستقرار المنطقة العربية.
سياسيون:2013 عام التراجع
تتبع أثر الخطوات الاردنية في صحراء ٢٠١٣ يقودنا الى الاعتقاد ان القافلة لا تسير في الطريق الصحيح.
ربى كراسنة
ها نحن سنقفل على عام ونستقبل آخر. هل كنا بخير في الأول حتى يدعونا الأمل للتفاؤل بالآخر؟
الحق أن تتبع أثر الخطوات الاردنية في الصحراء المحلية والمتاهات الخارجية عام ٢٠١٣ يقودنا الى الاعتقاد ان القافلة الاردنية لا تسير في الطريق الصحيح.
أليست النهايات تكتبها البدايات، وأن الاستدراكات في الطريق، لا ضمانة لتوصل الى الهدف، إلا اذا كان المقصود وقف مخاطر اتساع قُطر كرة الثلج المتدحرجة.
حسنا، لنقرأ لوحة عام 2013م كيف دخلناه وكيف خرجنا منه.
بدأ العام بانتخابات مكررة كما سابقاتها منذ عقدين. يقول عنها الكثيرون انها فسخت المجتمع الى اجزاء متنازعة، ولم ينته بمقتل نور العوضات ايقونة الرفض الشعبي لسياسات حكومة لم تترك ملفا حتى في “التوقيت الشتوي” الا وحوّلته إلى أزمة.
ما يريب أنك إذا نظرت في كل الملفات السياسية، والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتعليمية لا تكاد ترى ما يسر. حتى الأمية بين طلبتنا في ازدياد ليس العنف الطلابي وحسب.
عام التراجع
استاذ العلوم السياسية الدكتور احمد سعيد نوفل اطلق على 2013 وصف عام التراجع الا اذا كان المقصود ان قوى الشد العكسي حققت نتائج ايجابية.
لكن الدكتور نوفل استدرك حديثه بالقول بان هذا التراجع مؤقت كون هذا العام يعد مرحلة انتقالية في ظل وجود تحديات كبيرة وقفت امام تحقيق الاصلاح ونتائج ايجابية للربيع العربي.
إن البوصلة وفق الدكتور نوفل تحولت من نتائج ايجابية للربيع العربي كسقوط الانظمة المستبعدة وتحقيق الاصلاح الى نتائج سلبية.
ورغم تشاؤم الدكتور نوفل من عام 2013 لكنه متفائل بالاعوام المقبلة وامكانية تحقيق الاصلاح المنشود.
أزمات
ولقد دخلنا في عام 2013 وفق امين عام الحزب الشيوعي الدكتور منير حمارنة في اوج الحراكات العربية والمحلية باتجاه التغيير ومواجهة القضايا الصعبة التي تعاني منها الشعوب كذلك الامر اقتصاديا.
يقول: نخرج من عام 2013 بحسب حمارنة والازمة الاقتصادية تتعمق من ارتفاع الاسعار وتراجع الاوضاع الديمقراطية وتعطل موضوع الاصلاح.
وحمل الرأي ذاته القيادي الاسلامي المهندس مراد العضايلة بقوله اننا دخلنا بعام 2013 بالازمة السياسية والاقتصادية واستمر تازم الوضع السياسي وعدم انجاز الاصلاح وانتاج حالة جديدة في البلاد.
ووفق رؤية العضايلة فان النظام الرسمي مضى في 2013 بمنظومة الاصلاح باجراء الانتخابات النيابية التي لم تغير شيئا من طموح الشعب بالاصلاح بل اصبح البرلمان عبئا كذلك الامر بالنسبة للانتخابات البلدية.
يقول ان ذلك يؤكد ان الوضع السياسي في البلد لم يخرج من دائرة الازمة كذلك الوضع الاقتصادي من ارتفاع المديوينة حيث انه رغم رفع اسعار المحروقات والكهرباء الا انه لم يتم حل الازمة الاقتصادية.
ويبدو ان العضايلة متشائما ايضا من عام 2014 لانه يعتقد اننا سندخل العام المقبل ونحن نحمل نفس ازمات 2013 حيث لم نجد حلا يريح البلد في ظل اقليم عاصف.
ماذا بعد؟
ليس غريبا بل ولا جديدا أن نقول إن التطورات التي أخذت بالتسارع اليوم في المدن المصرية سيترتب عليها الكثير من (الكلام والفعل) في عمان.
وكأن قرارا اتخذه النظام المصري الحالي بأن جماعة الاخوان المسلمين منظمة ارهابية أخذ مفعولا عكسيا، عما يريده عسكر القاهرة.
إن ديناميكية الفعل الثوري في الشارع المصري اتسعت لتأخذ أبعادا جديدة. عمان هنا ترقب بحذر وحرص وترقب.. أما إذا نجح انصار الشرعية في نضالهم ، فالقرار الذي ستقرره دوائر صنع القرار في المملكة سيكون أمامه سيناريوهان هما: التصالح مع الشارع والتفاوض معه لتبدأ تجربة ربما تكون أقرب الى المغربية، وهذه أسلم الخيارات. أما السيناريو الثاني، فالمضي مع التحالف السعودي الاماراتي الامريكي حتى آخر الشوط، وهذا سيفتح الحراك الشعبي على احتمالات غير واردة اليوم، من حيث الدفع باشكال جديدة له، ورغم ذلك هذا السيناريو سيكون أقرب الخيارات.
لكن ماذا يعني أردنيا، ان تدخل مصر في فوضى ما، تكون أعمق مما هي عليه اليوم من دون نجاح وأي من طرفي الصراع على الحسم؟ هنا ستستمر حالة تعميق أزمة الشارع الاردني اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا أكثر وأكثر لتخط كرة الثلج المحلية لنفسها شكلا ربيعيا جديدا لم تتضح صورته بعد.
الاقتصاد عام 2013

الطاقة والضرائب ابرز ملفات 2013
استمرار العجز والدين رغم المساعدات التاريخية التي حصل عليها الاردن
المقر – معاذ فريحات
رغم وصف العام 2013 انه سياسي بامتياز بسبب اجراء انتخابات نيابية وبلدية، الا ان الهم الاقتصادي كان هاجس المواطن خاصة في ظل القرارات الحكومية المتتالية التي تزيد من اعبائه.
ولم يشفع للاردن حصولها على اكبر حجم مساعدات في تاريخه والتي بلغت3.2 مليار دولار خلال 2013، الا ان مستويات العجز والمديونية في الموازنة لا تزال ترواح مكانها (الامر الذي تعزيه الجهات الرسمية الى زيادة الاعباء بسبب وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين في الاردن).
ورفعت الحكومة تعريفة الكهرباء مطلع آب على جميع القطاعات مع عدى المنزلي، والتي طالها الرفع ابتداء من مطلع 2014.
وبحسب الارقام التي اعلن عنها في عام 2013 فقد بلغخط الفقر في الاردن بحسب بيانات مسح نفقات ودخل الاسرة لعام 2010 حوالي 814 دينارا مقابل 680 دينارا بحسب مسح عام 2008.
واظهرت ارقام رسمية ان حجم احتياطيات الاردن من العملات الاجنبیة حتى نهاية شهر تشرين اول من 2013 تجاوز 10.87 مليار دولار.
اما على صعيد القطاع الخاص والقرارات الحكومية، فقد اربكت جميع القطاعات بسبب قرارات تتعلق بفرض ضرائب خاصة او زيادتها والتي كانت ابرزها: مضاعفة الضريبة الخاصة على خدمات الخلوي، وزيادة الضريبة الخاصة الاجهزة الخلوية.
وشهد قطاع الاتصالات حالة من التوتر في العلاقة مع الحكومة، بسبب الاعباء التي اضافتها القرارات الرسمية عليه من زيادة اسعار الكهرباء والضرائب الخاصة، اضافة الى الجدل حول العطاء الذي طرحته الحكومة للترددات والذي يتيح دخول مشغل اتصالات رابع الى الاردن.
وشهد العام 2013 حراكا نشطا في ادارة اكبر صندوق استثماري في الاردن، وهو صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي، حيث تم تغيير ادارته اكثر من مرة وسط جدل كبير، فيما اختتم الصندوق العام الحالي بدعوى قضائية في سويسرا بسبب ادعاء شركة قطرية بعدم اتمام اتفاقية بيع الاسهم المملوكة للصندوق في بنك الاسكان لصالح هذه الشركة، والتي لم تحسم حتى الان.
وحسب التصريحات الحكومية فإن الاردن استطاع خلال 2013 تحقيق متطلبات برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي تم الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي، الا ان بعض المؤشرات لم يتم تحقيقها بسبب ازدياد اعداد اللاجئين السوريين في المملكة.
ومن اكبر المشاريع التي تم افتتاحها في المملكة خلال العام 2013 توسعة مطار الملكة علياء، والذي بلغت تكلفته حوالي مليار دولار.
كما عقد خلال العام 2013 فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي انعقد في منطقة البحر الميت، تحت عنوان “تهيئة الظروف للنمو والثبات الاقتصادي”، حيث كان عدد الحضور ومستوى التمثيل اقل منه عن المنتديات السابقة، كما انه لم يأتي بجديد.
وفي نهاية العام 2013 وقعت الحكومة الاردنية على اتفاقية مشروع ناقل البحرين (البحر الاحمر-البحر الميت)، والذي يتوقع ان يسعف انخفاض مستوى البحر الميت المتتالي، ويوفر مياه محلاة سيتم بيعها لاسرائيل.
الاقتصاد الاردني في 2014
وكشفت وثيقة رسمية حول مستقبل الاقتصاد الاردني أنه ومن خلال المراجعة الشاملة للاقتصاد الوطني وفي ضوء الظروف القائمة والمستجدة عالميا وإقليميا ومحليا فان الأردن يواجه تحديات مختلفة في المرحلة القادمة تم تحديد أهمها، وذلك بغية تحديد الإجراءات التي سيتم تنفيذها لتحقيق الأهداف المرجوة.
وادى انقطاع امدادات الغاز المصري الى ارتفاع فاتورة المستوردات النفطية جراء الاعتماد عليها في توليد الطاقة، من جهة أخرى أدى تدفق عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى المملكة الى احداث ضغوط على الموازنة العامة والبنية التحتية والموارد الاقتصادية بشكل عام.
وتشير التقديرات إلى أن استضافة مليون لاجئ كما هو متوقع في نهاية العام 2013 سيترتب عليه تكاليف مالية إضافية تتجاوز 851 مليون دولار وذلك لتمكين اللاجئين السوريين من الاستفادة من الدعم السلعي والبالغة 371.8 مليون دولار يليها كلف الطاقة 178 مليون دولار وكلف الصحة 93.6 مليون دولار وكلف الأمن 80 مليون دولار وكلف التعليم 62.2 مليون دولار وكلف المياه 91.3 مليون دولار وخدمات البلديات 9.8 مليون دولار. بالإضافة الى المنافسة مع الشباب الأردني على فرص العمل المحدودة أصلا، والأثر على حجم التجارة البينية والترانزيت.
وبينت الوثيقة أن زيادة كلف الطاقة والتعليم والصحة والمياه ستزيد من الاعباء على المالية العامة، والحساب الجاري وبالتالي استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي مما يستدعي التركيز على قطاعات منتجة ومولدة للوظائف مثل الاستثمار والزراعة.
وتتمثل التوجهات المستقبلية للاردن في توفير بيئة ملائمة للاستثمار وتطوير بيئة الأعمال، وبما ينعكس على زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية والمحلية وبحيث ينمو الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل 10% سنويا لغاية العام 2016 ، وتعزيز تنافسية الصناعات والقطاعات الاقتصادية المختلفة وزيادة الصادرات الأردنية بحيث تحقق نمو مقداره (4%) سنويا وانعكاس ذلك بخفض العجز في الميزان التجاري، وزيادة نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي لتصل الى (20.3%) في العام 2016 وزيادة نمو العمالة المحلية في القطاع الصناعي بمعدل (2.5%) سنوياً لغاية العام 2016.
وتقترح الوثيقة تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز إقامتها في المحافظات حيث سيتم تقديم الدعم الفني والمالي لأكثر من (800) مشروع اقتصادي مع التركيز على محافظات المملكة وبتمويل يصل إلى (150) مليون دينار مما يساهم في توفير (12) ألف فرصة عمل جديدة. وتعزيز آليات حماية المستهلك والنهوض بإجراءات الرقابة والتفتيش على المنشآت الاقتصادية والأسواق.
وفي قطاع الطاقة سيتم العمل على تنويع مصادر تزويد الأردن باحتياجاته من مصادر الطاقة ومواجهة الكلفة العالية السنوية لاستيراد الطاقة والتي تقدر بحوالي 20% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي وزيادة مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي عن طريق استغلال الصخر الزيتي لإنتاج النفط وتوليد الكهرباء وزيادة مساهمة الغاز الطبيعي في خليط الطاقة الكلي ليصل إلى 38% في العام 2016. وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي لتصل إلى 7% في العام 2016. والاستمرار بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وخاصة الكهرباء والمتوقع أن تصل 7.4% سنويا حتى العام 2020. وترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها في كافة القطاعات، بحيث يتم خفض نسبة الاستهلاك بحوالي (10%) بحلول العام 2016 من مستويات عام 2007 . وإدخال الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية.
الاحزاب و2013

2013 .. تهشم العلاقات الحزبية ابرز عناوينه
العلاقة الحزبية هذا العام تراجعت الى حد باتت تشبه نظيرتها في الحقبة العرفية.
ربى كراسنة
ليس جديدا ان لا يكون جديد في أحوال العلاقات بين السلطة والاحزاب، وخاصة المعارضة منها، اللهم (الزواج القصري المؤقت) بين معظم الاحزاب اليسارية والقومية والدولة الذي فرضه صراعهما مع جماعة الإخوان المسلمين. لكن هل هذا قليل!
إن ابرز العلامات الفارقة التي غرزها عام ٢٠١٣ في جسد الاحزاب في الاردن هو تشظي العلاقات بين من كانت يوما موحدة صفوفهم على مدى عقدين من الزمان.
بدأ اول كسر في زجاج العلاقة بين الاحزاب وتحديدا المعارضة منها عندما انتبه الطرفان ان لهما عينان متنافرتان تنظران للساحتين الليبية ثم السورية، وعندما برزت مصر كان على الافتراق ان يغرز عميقا جسد المعارضة الحزبية الهش.
يعترف أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ان العلاقة الحزبية عام 2013 تراجعت، وانها تراجعت كثيرا “الى حد باتت تكاد تشبه المرحلة التي كانت قائمة ايام المرحلة العرفية”.
هذا دقيق تماما. اليوم لا اتصالات بين الطرفين، ولا لقاءات، ولا تنسيق بين أحزاب لجنة التنسيق، كما غابت البيانات التي اعتدنا على ان تكون مذيلة باسماء الاحزاب الاسلامية واليسارية والقومية معا.
هذا هو حجم الافتراق: لقد وصف مسؤولا حزبيا اعلان الحكومة المصرية جماعة الاخوان ارهابية بأنه واجب وطني.
يعلق منصور على ذلك بالقول: هذه ردة الى تلك العهود السابقة التي كان التناقض فيها بين الاحزاب، وليس مع العدو الصهيوني الذي يهدد هذا الوطن.
أما في شأن العلاقة مع السلطة، فقال منصور: دخلنا عام 2013 بقدر من التفاؤل على أمل أن تتم الاستجابة للمطالب الاصلاحية المتمثلة بتعديلات دستورية وقانونية تحقق مبدأ ان الشعب مصدر السلطات، وان تتم محاسبة كل الجهات المعنية بالحاق الضرر الاقتصادي والاجتماعي، الا ان النتيجة التي خلصت اليها الاحزاب وفق منصور ولا سيما بعد تأزم الوضع السوري والانقلاب العسكري بمصر ان قوى الشد العكسي ازداد ضغطها على اصحاب القرار وجمدت عملية الاصلاح.
هي العين ذاتها التي يرى فيها نائب امين عام الحزب الشيوعي فرج الطميزي الحياة الحزبية عام 2013 فهي كما يقول: “تعرضت لانتكاسة والسبب ان الاحزاب راهنت ان هناك اصلاحات سياسية ونظرة جدية للقوانين السياسية وتبين ان هذا الامر بعيد كل البعد عن جميع الحكومات ولا سيما حكومة عبد الله النسور”.
وكما القيادي الاسلامي يكاد ينعى طميزي “العلاقات الحزبية الحزبية التي تعرضت لانتكاسة والسبب ان الاحزاب لم تعد قادرة على ايجاد مواقف توافقية فيما بينها ولا سيما بين القوميين واليساريين من جهة والاسلاميين من جهة اخرى وخاصة على معطيات المرحلة الجديدة التي ادت الى انتكاسة العمل المشترك.
ولم تكن الحياة الحزبية الحزبية عربيا احسن حالا، فهي في الانتكاسة وقعت كما المحلية.
بل إن الطميزي ينتبه بان الحياة الحزبية تعرضت كذلك الى انتكاسة بسبب استمرارية النهج العرفي في الجامعات والعنف المجتمعي بين الطلبة الذي تحكم بها العقلية العشائرية.
ويضيف، ثم يأتي ملف عدم الثقة بين الاحزاب والحكومة القديم الجديد ليعمق الهوة ويزيد من فجوة، مشيرا الى ان محاولات وزراة التنمية السياسية وحواراتها مع الاحزاب لم تستطع لكلمة هشيم زجاج تناثر كما لا يمكن جمعه.
من جانبه لا يرى عضو المكتب السياسي في حزب الوحدة الشعبية عبد المجيد دنديس ان هناك الكثير مما يقال عن العلاقات الحزبية بل انه اكثر من ذلك يقول: إن ائتلاف اليسارييين والقوميين راهن بان يشكل تطورا جديدا الا ان هذا الرهان لم يتحقق ويبدو ان الامر يحتاج الى مزيد من الجهد.
ويضيف، ان الاطر والائتلافات على مستوى الفعل المباشر لم تحقق برنامج الاصلاح حيث تأثرت هذه الاطر بالحالة العامة في البلاد فلم تكن الجبهة الوطنية للاصلاح ذات تأثير بل غابت عن المشهد واكتفت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة باصدار بيان صحفي.
وكما سابقيه اقر دنديس بالتراجع الحزبي عام 2013. ويشير ان الحكومة عملت على إحداث ردة في عملية الاصلاح واحتواء الحراك الشعبي وربما انهائه عبر سلسلة من الخطوات، اضافة الى ان الوضع الاصعب الذي وقفت امامه الاحزاب هو الازمة الاقتصادية وعدم التمكن من معالجتها رغم رفع الاسعار ولهذا بقي الملف الاصعب.
الاحزاب اذاً عاشت عاما بائسا على مستويات عدة؛ منها من حيث علاقتها فيما بينها وعلاقتها مع السلطة. وما يدعو الى التشاؤم ان نفقا مظلما دخلته المنطقة عامة والاحزاب خاصة ما زال آخره بعيدا.
الجامعات في 2013

2013 عام العنف الجامعي بالأردن
جامعات أردنية تتحول إلى ساحات معارك، بعد أن استخدم المتشاجرون أسلحة نارية وسيوف وأسلحة حادة، إلى جانب العصي والحجارة.
حمل العام 2013 انتكاسات جديدة في مسيرة التعليم العالي الأردني، إذ لم تكتف الجامعات بتراجعها على لوائح التصنيف الدولية، بل ازدادت حدة المشاجرات وأعمال العنف فيها، لتخلف 5 قتلى والعديد من الإصابات.
مشاجرات دموية
الحدث الأبرز كان في جامعة الحسين بن طلال في معان، إذ اندلعت مشاجرة عشائرية أثناء احتفال الجامعة بذكرى تأسيسها في شهر نيسان الماضي، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 25.
وتحولت الجامعة خلال المشاجرة إلى ساحة قتال حقيقية، بعد أن استخدمت فيها الأسلحة النارية الأوتوماتيكية، إلى جانب العصي والحجارة والأسلحة البيضاء.
وانعكست المشاجرة سلبا على الوضع الأمني بمحافظة معان كاملة، حيث نشب توتر بين لواء الحسينية ومدينة معان، وسرعان ما تحول الأمر إلى مناوشات وإغلاقات للطرق وحالة من الفلتان الأمني.
وفي الشهر ذاته، أسفرت مشاجرة عشائرية واسعة في جامعة مؤتة بالكرك عن وفاة طالب وإصابة أربعة آخرين، واستخدم المتشاجرون خلال المواجهات السيوف والحجارة والعصي والأسلحة النارية.
كما شهدت الجامعة سلسلة متتالية للمشاجرات في أسبوع واحد، أسفرت عن إصابة عدد من الطلبة، أُصيب اثنان منهم بجرح قطعي في الرأس، وتم نقلهم إلى مستشفى الأمير علي ابن الحسين العسكري.
وفي تشرين ثاني الماضي، اضطرت جامعة البلقاء التطبيقية لتعليق دوامها لمدة أسبوع، بعد إصابة 6 طلاب بتجدد مشاجرة عشائرية اندلعت بين عشرات الطلبة ممن ينتمون لتجمعين عشائريين في محافظة البلقاء، حيث جرى تبادل لإطلاق النار داخل الحرم الجامعي، قبل أن تنتقل المواجهات بين الطرفين إلى الخارج.
وأسفرت المشاجرة عن إصابة 3 أشخاص بالرصاص في منطقة القدم، وفتاة بعيار ناري بيدها، فيما تلقى طالب طعنة بواسطة سكين في رقبته.
ولم تقتصر المشاجرات على الجامعات الثلاث السابقة فقط، بل توزعت لتشمل أغلب جامعات المملكة، حيث اندلعت مشاجرات في الأردنية واليرموك وآل البيت والهاشمية وإربد الأهلية والإسراء وجرش.
خطة حكومية
وعلى إثر مشاجرتي الحسين ومؤتة، قدمت وزارة التعليم العالي خطة للحد من ظاهرة العنف الجامعي، تتلخص أهدافها بخلق بيئة توعوية قائمة على الحوار داخل الجامعات واحترام الآخرين بالإضافة إلى الكشف المبكر عن السلوكيات الجامعية والتدخل لحلها.
كما تشمل الخطة على إجراءات آنية مباشرة، تتمثل بإعادة النظر في التشريعات الجامعية وتفعيلها، من عقوبات رادعة وقوانين، وتشكيل لجنة في كل جامعة ترصد حالات الإخلال بالأمن اليومية ومتابعتها أولا بأول، إلى جانب إصدار دراسات إحصائية لحالات الإخلال بالأمن وأين يكثر وقوعها.
وتشمل الخطة أيضا مقترحات محددة لتأهيل وتدريب وتوسيع صلاحيات الامن الجامعي وتطوير اجهزة ومعدات المراقبة الامنية مع التشديد على نظام دخول امني صارم للجامعات واجراءات تفتيش.
ورغم هذه الخطة، إلا أن المشاجرات استمرات في الجامعات، وكان آخرها في جامعتي الأردنية ومؤتة الأسبوع الماضي، على خلفية “اللعب بالثلج”.
الاخوان ٢٠١٣

الاخوان ٢٠١٣.. زلزلوا زلزالا عظيما
عندما عانى اخوان مصر من زلزالهم، تبع ذلك ارتدادات صفائح إقليمية، وإن بدرجة أقل.
ربى كراسنة
كان عاما صعبا على جماعة الاخوان المسلمين. لكن ليس في الاردن. كان صعبا في مصر، الا ان ذلك لم يكن سهلا على اخوانهم الاردنيين.
عندما عانى وما زال يعاني اخوان مصر من زلزالهم الخاص، تبع ذلك ارتدادات في الصفائح الإقليمية، وإن كانت بدرجة ارتداد أقل.
زوايا الرؤيا تختلف من عين لأخرى. نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن زكي بني ارشيد يرى المشهد من زاوية ايجابية. يقول: 2013 اكد قدرة الاخوان على صناعة الاحداث وليسوا متلقين لها فقط.
لم يكن ٢٠١٣ يشبه اي من التجارب التي اختبرتها الجماعة طوال أكثر من ثمانين عاما من عمرها.
صحيح انهم جربوا طوال الوقت ما يعانوه اليوم، لكن الجديد انهم كادوا الا قليلا ان يحكموا اكبر بلد عربي وأوسعه تأثيرا.
اما المشترك في تجربتهم اليوم مع تجاربهم السابقة هو اظهارهم صمودا حار فيه حتى عسكر مصر. “لم تكن نظن انهم بهذا الامتداد”. قال العسكر.
لكن ما علاقة اخوان مصر باخوانهم في الاردن.. ما العلاقة السياسية لما جرى ويجري في مصر بما جرى ويجري في الاردن؟
الإجابة هي: لا علاقة سياسية لصيقة، لكنها علاقة متصلة بحبل إذا اهتز أوله شعر آخره بالفرق.
لم يتسلم اخوان المملكة الحكومة، بينما دخل اخوان مصر العام ٢٠١٣ وهم النظام المصري.
وبينما كانت للاعتقالات والملاحقات في مصر طعم الموت نفسه، عانى اخوان المملكة هذا العام مما ظهر بالمقارنة مع المصريين انه مجرد نزهة.
لكن ليس الاخوان وحدهم من يظن ان هناك رابط بين خط القاهرة – عمان.. الدولة نفسها ترى ذلك ايضا. وإلا ما سر اعتقال ثلاثة شبان ارادوا التضامن من اخوانهم في مصر فرفعوا شعار ايقونة الثورة المصرية الجديدة “رابعة”.
لم تقل اي من الدول – عربها وأعجمها – انها تشعر بالاستفزاز من رؤية اربعة اصابع ممتدة تشير الى الرقم ٤ سوى الاردن. فما سر رغبة البعض في عمان بنقل تجربة ما يجري “هناك” الى “هنا”.
يقول قادة الجماعة ان قوى الشد العكسي تشعر انها تنتصر، لكن هذا سيبدو انه اخرق ومتسرع.
قضايا ثلاث
في كل حال يستعرض مدير مركز دراسات الشرق الأوسط ثلاث قضايا اشتبكت او اشتبك معها الاخوان المسلمين وهي: اظهار الاسلاميين مرونة كبيرة وغير مسبوقة في التوجهات السياسية واستعدادها للحوار في موضوع الاصلاح مع النظام وكان ذلك في النصف الاول من عام 2013 بشكل خاص.
اما المحطة الثانية – القول للحمد – فهي موضوع الحراك وتراجعه بشكل نسبي. ويعزو الاسلاميون ذلك وفق لانشغالهم بقضايا اخرى وهو ما يرونه كذلك منح النظام فرصة ليصلح.
بينما المحطة الثالثة فهي التعدد النوعي في التفكير في ظل الديمقراطية بمصر في النصف الثاني من عام 2013 وما رافق ذلك من نقاشات واسئلة حول قدرة الديمقراطية إحداث التغيير المطلوب، الا ان نتائج البحث افضت الى ان المسار الديمقراطي هو الاساس.
ويرى الحمد بأن التجربة السلمية في مصر اقنعت الاخوان ان اي اعتداء على المسار الديمقراطي لن ينجح ومن هنا تمسكوا بنهج السلمية الديمقراطية.
ويرغب مدير مركز دراسات الشرق الاوسط في اضافة محطة اخرى وهي تراجع في الاداء السياسي في القضايا القومية بالمنطقة بسبب اندماج التفكير بالربيع العربي.
الاخوان والحملات الاعلامية
يشعر نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد بحجم التحدي وهو يقول ان جماعته “كانت العنصر الابرز في المحطات في عام 2013 بسبب حجم المتغيرات في المنطقة”.
لكن جرى كل ذلك وفي الخلفية “حملة اعلامية شرسة هدفت الى تشويه مكانة التنظيم.
“لقد واجهت الجماعة ملف مجموعة زمزم على الصعيد التنظيمي الداخلي، أما على الصعيد الخارجي، فقد تم استثمار اجواء الإنقلاب العسكري في مصر واعتقال احد عشر عضواً من كوادرها مدة قريبة من نصف العام، وتعرضت الى درجة قاسية من التهديد الأمني والإرهاب الرسمي ونشر إشاعات مختلقة”. يقول بني ارشيد ويضيف، “مع كل ذلك استطاعت الجماعة ان تتحول الى صانع للحدث والفعل السياسي ونجحت بتشبيك علاقات واسعة مع القوى الوطنية الاصلاحية الجديدة وتفعيل تنسيقيات الحراك الشعبي والشبابي وان تحافظ على توازنات ومعادلات مجتمعية معبرة عن معارضة للسياسات الخاطئة والفساد المتزايد”.
عام ٢٠١٣ اهتزت الارض تحت اقدام الاخوان، وزلزلوا زلزالا عظيما، حتى ظن البعض انهم الى زوال، فهل يثبت ذلك على الارض؟ إنها سنة التدافع فمن يصمد فيه؟
الرياضة في 2013

أبرز الأحداث الرياضية للعام 2013
النشامى ومحاربو الصحراء وأبو تريكة في واجهة الأحداث العربية
محمد الدرعاوي
أحداث رياضية طغت على الساحة المحلية والعربية والعالمية خلال عام 2013, فمنها ما أنعش الآمال ومنها ما خيب الظن ومنها ما صدم المتابعين.
أبرز الأحداث المحلية التي شهدتها الساحة الأردنية وصول المنتخب الأردني “النشامى” إلى الملحق النهائي المؤهل إلى كأس العالم في البرازيل وملاقاتها المصنف السادس عالميا منتخب الأوروغواي, ورغم خسارة النشامى لقاء الذهاب بخمسة أهداف نظيفة, إلا أن الروح والعزيمة التي تحلوا بها النشامى خلال لقاء الإياب كان مفاجئا لمنتخب الأوروغواي بالتعادل سلبا.
هذه المرحلة التي وصل لها النشامى كانت تاريخية, ما دفع وسائل الإعلام العالمية بتوجيه الأنظار نحو المنتخب خصوصا بعد لقاء الإياب وإهتمام بعض الأندية العربية وحتى الأوروبية بالتعاقد مع بعض اللاعبين.
أما على المستوى العربي فقد كان بلوغ الجزائر نهائيات كأس العالم هو بمثابة قارب الأمل الذي حمل أحلام العرب إلى البرازيل, فرغم خسارة محاربي الصحراء لقاء الذهاب (2-3) إلا أنهم لم يستسلموا وحققوا حلم (350) مليون نسمة والفوز بهدف وحيد.
خبر كان صادما لجميع عشاق “الشيطاين الحمر” بإعتزال أحد أعمدة التدريب السير أليكس فبرغسون, فبعد (27) عاما من الانجازات قرر أليكس إعتزال التدريب والتفرغ لزوجته وقضاء الوقت معها.
12 تشرين الثاني: في حدث رياضي تاريخي, وصل كأس العالم إلى العاصمة الأردنية عمان, وذلك خلال جولته حول العالم.
وحظي الكأس بإستقبال شعبي كبير كان على رأسه رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم سمو الأمير علي بن الحسين, إضافة إلى عدد كبير من محبي هذا الكأس من أجل إلتقاط الصور التذكارية معه.
21 تشرين الثاني: تعادل المنتخب الأردني مع منتخب الأوروغواي إيابا ضمن التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم في البرازيل.
وكان النشامى قد تأهلوا إلى هذا الدور بعد تغلبهم على منتخب أوزبكستان (9-8) بركلات الترجيح وخسارتهم أمام الأوروغواي ذهابا (0-5).
24 تشرين ثاني: وفاة لاعب الفيصلي قصي الخوالدة
ودعت أسرة الكرة الأردنية لاعب النادي الفيصلي قصي خوالدة عن عمر يناهز (20) عاما, وذلك خلال لقاء فريقه مع نادي الجزيرة ضمن دوري تحت سن (20) عاما.
وكان الخوالدة قد توفي إثر بلع لسانه أثناء المباراة إلا أن محاولات إسعافه لم تجدي نفعا وتوفي إثر وصوله المستشفى.
وحازت وفاة الخوالدة على إهتمام محلي وعالمي إذ طالب الأمير علي بفتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب وفاته, فيما أعرب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن إنزعاجه من وفاة اللاعب وطالب بتوفير كل متطلبات السلامة للاعبين.
26 تشرين الثاني: فوز الاتحاد الأردني بجائزة أفضل اتحاد متطور في آسيا.
جاء ذلك خلال حفل توزيع الجوائز في مقر الاتحاد الآسيوي في ماليزيا بحضور رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم سمو الأمير علي بن الحسين.
17 يناير كانون الثاني: اعتراف الدراج ارمسترونج بتعاطي المنشطات.
بعد إعترافه بتعاطي المنشطات, تلطخ مشوار الدراج الأمريكي لانس ارمسترونج بالخزي والعار وأنتقل من مثال يحتذى به إلى مثال بتعاطي المنشطات.
وأكد ارمسترونج في مقابلة مع الإعلامية أوبرا وينفري أن التتويج بسبعة ألقاب صعب للغاية دون تعاطي المنشطات.
14 شباط: اتهام أوسكار بيستوريوس بالقتل.
سادت حالة من عدم التصديق حين تبين أن أوسكار بيستوريوس الذي انتصر على الإعاقة ليتقدم لمنافسة الأصحاء في الألعاب الاولمبية قد قتل صديقته ريفا ستينكامب في يوم عيد الحب.
الثامن من ايار: اعتزال اليكس فيرجسون.
خبر غير متوقع لكنه رغم ذلك نزل كالصاعقة على كرة القدم البريطانية. وأعلن اليكس فيرجسون وهو اقدم المدربين في البلاد وأكثرهم تتويجا بالألقاب اعتزاله بعد أكثر من 26 عاما و1500 مباراة في قيادة مانشستر يونايتد.
أول ايلول: انتقال جاريث بيل لريال مدريد
وقع جاريث بيل عقد انتقاله من توتنهام هوتسبير إلى ريال مدريد في أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم بقيمة 100 مليون يورو (132 مليون دولار) . وتخطى هذا المبلغ 94 مليون يورو دفعها ريال لضم كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد في 2009.
6 كانون أول: ليما تخطف الأضواء بقرعة كأس العالم
خطفت الممثلة وعارضة الأزياء البرازيلية فيرناندا ليما، التي قدمت حفل قرعة كأس العالم 2014، أنظار الجميع وكانت محط إعجاب العديد ممن تابعوا قرعة المونديال.
وشاركت ليما سكرتير عام الفيفا جيروم فالكه في سحب القرعة، وتقديم الحفل برفقة زوجها رودريجو هيلبرت.
18 كانون أول: فريق عربي في نهائي كأس العالم للأندية
إنجاز تاريخي عربي حققه نادي الرجاء البيضاوي المغربي بعد وصوله إلى اللقاء النهائي لكأس العالم للأندية وخسارته أمام بايرن مينويخ (0-2).
وكان الرجاء قد وصل إلى هذا الدور بعد تغلبه على النادي البرازيلي أتليتيكو مينيرو (3-1).
21 كانون أول: إعتزال الخلوق محمد أبو تريكة
في خبر هو الأصعب على عشاق النادي الأهلي المصري إعتزل محمد أبو تريكة اللعب وذلك بعد خسارة فريقه (0-2) أمام النادي الصيني جوانجزو إيفرجراند.
وكان أبو تريكة قد مثل الأهلي في العديد من البطولات المحلية والإفريقية إضافة إلى إحراز الألقاب.
19 تشرين الثاني: وصول الجزائر إلى كأس العالم
الجزائر المنتخب العربي الوحيد الذي حمل آمال العرب إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في البرازيل.
وكانت الجزائر هي المنتخب العربي الوحيد الذي وصل إلى كأس العالم وذلك بعد خروج مصر والمغرب والأردن.
25 أيار: بايرن بطل أوروبا
حقق بايرن ميوينخ إنجاز تاريخي في هذا اليوم بإحرازه ثلاثية تاريخية بقيادة مدربه السابق يوب هاينكس فبعد إحرازه لقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا, تمكن الفريق البافري من تكليل هذا الانجاز بلقب هو الأغلى في أوروبا “دوري أبطال أوروبا”, بعد تغلبه على مواطنه بوروسيا دورتموند (2-1).

