‘النشامى’ يتعادلون سلبا مع لبنان
سيطر التعادل السلبي على لقاء منتخبنا الوطني مع نظيره اللبناني وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة اتحاد غرب آسيا التي تستضيفها قطر حتى السابع من يناير.
وكانت البطولة قد افتتحت الأربعاء بإقامة لقائين, حيث تمكن المنتخب القطري من التغلب على المنتخب الفلسطيني بهدف وحيد, في حين تعادل كل من المنتخب البحريني مع العماني بدون أهداف ضمن منافسات المجموعة الثانية.
ويلتقي منتخبنا الوطني يوم الأربعاء المقبل المنتخب الكويتي على ستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا.
الأردن (0) لبنان (0)
حملت الدقائق الأولى عنوان الحذر وجس النبض وعمد كلا المنتخبين إلى التركيز على الخطوط الدفاعية وعدم المغامرة بالتقدم إلى الأمام ما عمل على تضييق المساحات داخل الملعب إضافة إلى كثرة الأخطاء الشخصية على اللاعبين.
استمر الحذر بين المنتخبين إلا أن النشامى تمكنوا عند الدقيقة الثامنة من الوصول إلى شباك لاري مهنا عبر التسديدة القوية ليوسف الرواشدة من خارج المنطقة تمكن لاري من تحويلها إلى ركنية بصعوبة, ليسيطر النشامى على أجواء اللقاء وخاصة في منطقة خط الوسط التي تواجد بها كل من بهاء عبد الرحمن وشريف عدنان وعدنان عدوس, في حين تواجد في الدفاع كل من عدي زهران وحاتم عقل ومحمد الدميري ومن خلفهم الحارس محمد الشطناوي, وللخطوط الأمامية تواجد راكان الخالدي ومهدي علامة ويوسف الرواشدة.
على الجهة المقابلة المنتخب اللبناني كان يعتمد في منطقة خط الوسط على تواجد عباس عطوي وحسن شعيتو ومحمد شمس ومن خلفهم تواجد كل من هيثم فاعور ومحمد علي خان ونور منصور, في حين تواجد في الخطوط الأمامية كل من علي حمام ووليد سالم وعدنان ملحم.
بعد تسديدة الرواشدة سيطر المنتخب الأردني على أجواء اللقاء لكن دون الوصول إلى شباك لاري حيث تركزت الألعاب في منطقة خط الوسط, إلا أن راكان الخالدي كان له رأي آخر عند الدقيقة (13) عندما باغت دفاعات المنتخب اللبناني بركلة مقصية أمسكها لاري بصعوبة.
إستمر الأداء الحذر بين المنتخبين مع مرور الدقائق ولم تسجل أي فرصة خطرة بعد ذلك لكليهما لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي بينهما.
الشوط الثاني
البداية كانت شبيهة بالشوط الأول وبقي السيناريو بين المنتخبين على حاله, تركيز في منطقة خط الوسط إضافة إلى الإغلاق المحكم للمناطق الدفاعية إلا أن المنتخب الأردني كانت له أفضلية بالوصول إلى شباك لبنان.
وفي محاولة لإحياء خط الهجوم عند المنتخب الوطني أدخل المدير الفني حسام حسن خلدون الخوالدة محل عدنان عدوس لمساندة يوسف الرواشدة ولتكثيف العمليات الهجومية ونجح بذلك, حيث شهدت الدقيقة (60) توغل اللاعب مهدي علامة ومحاورة عدد من لاعبي منتخب لبنان وتسديد كرة قوية من خارج أبعدها لاري بأطراف أصابعه إلى ركنية, ليجري المنتخب الوطني بعد هذه الفرصة ثاني تبديل له بإشراك سعيد مرجان محل بهاء عبد الرحمن.
إستمر التعادل بين المنتخبين ولم تسجل أي فرصة خطرة لكليهما بإستثناء تسديدة سعيد مرجان الذي حاول مباغت الحارس بها إلا أن تسديدته تحولت إلى ركنية, ليتبعها راكان الخالدي برأسية سيطر عليها الحارس.
بالمقابل المنتخب اللبناني لم يتمكن من الوصول إلى شباك الشطناوي وأكنفى بإغلاق مناطقه الدفاعية وتضييق المساحات على لاعبي المنتخب الوطني, ليجري النشامى آخر تبديل لهم بإشراك عدي خضر محل مهدي علامة.
إزدادت الخشونة بين اللاعبين مع الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بحثا عن هدف السبق إلا أن كليهما لم يتمكن من إحراز الهدف لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

