صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ارتفاع نسبي لبورصة عمان بعد أداء محير

0

أغلق المؤشر العام لبورصة عمان بنهاية تداولات اليوم الأثنين 23 كانون الأول 2013 عند المستوى 2094.82 وعلى ارتفاع نسبي بلغت نسبته 0.03 بالمئة بالمقارنة مع 2094.11 لإغلاق يوم أمس، تحرك المؤشر اليوم صعوداً وهبوطاً في محاولة لكل من قوى البيع والشراء في فرض سيطرتها على الآخرى، وتحرك المؤشر في بداية الجلسة نحو المنطقة الحمراء بضغط من عمليات البيع ثم بدات عمليات الشراء تسيطر على التداولات مما جعل المؤشر ينتقل من المنطقة الحمراء نحو المنطقة الخضراء ولم تستمر هذه السيطرة طويلاً بسبب تدخل عمليات البيع مرة آخرى في نهاية الجلسة لتنتهي التداولات دون سيطرة أي من هذه القوى على الآخرى.
تداولات اليوم تفيد الحيرة وأخذت الطابع الأفقي كما كان متوقعاً وخصوصاً مع تبقي (5) جلسات فقط لنهاية العام حيث تتسم التداولات حالياً بحدوث عمليات جني أرباح وإغلاق مراكز مكشوفة، وما يؤكد حالة الحيرة اليوم هو تراجع أحجام التداول إلى 8.5 مليون دينار مقارنة مع 9.0 مليون دينار لتداولات يوم أمس، وكان سهم شركة التجمعات لخدمات التغذية والإسكان قد استحوذ لوحده على ما نسبته 24.3 بالمئة من مجمل تداولات اليوم بعد عمليات تبادل أسهم تمت على سهم الشركة وبقيمة إجمالية بلغت حوالي 2 مليون دينار، وتم اليوم تداول 8.6 مليون سهم نفذت من خلال 3505 عقد، فيما بلغ عدد الشركات المتداولة 131 شركة ارتفعت منها أسعار أسهم 46 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 فيما أستقرت أسعار أسهم 39 شركة.
كما شهدت تداولات اليوم صفقة آخرى على سهم البنك العربي مماثلة تماماً كالتي تمت يوم الخميس الماضي من حيث عدد الأسهم المنفذة والبالغة حوالي 788 ألف سهم ومن حيث السعر الذي تم تنفيذ الصفقة عنده وهو سعر 8 دنانير للسهم وأيضاً عن طريق نفس مكتب الوساطة المنفذ لهذه العملية وهو مكتب مجموعة العربي للإستثمار وهي شركة تابعة للبنك العربي.
التحليل القطاعي: استمر تراجع قطاع الخدمات لليوم الثاني على التوالي نتيجة استمرار عمليات جني الأرباح التي تتم على سهم شركة الاتصالات والكهرباء الأردنية ونتيجة تراجع كبير بأحجام تداول القطاع والتي بلغت 10.2 بالمئة فقط من إجمالي حجم التداول الكلي، فيما ارتفع القطاع المالي بنسبة بسيطة بلغت 0.04 فيما ارتفع القطاع الصناعي بنسبة 0.18 بالمئة ويبين الرسم التالي أهم الملاحظات على تداولات قطاعات السوق الرئيسية:

وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي مدارس الإتحاد بنسبة 7.24 بالمئة، الإستثمارية القابضة بنسبة 5.00 بالمئة, شراع بنسبة 4.91 بالمئة، سرى بنسبة 4.87 بالمئة, والبحر المتوسط بنسبة 4.83 بالمئة.
أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي تعمير الأردنية القابضة بنسبة 8.33 بالمئة، المتحدة المالية بنسبة 5.00 بالمئة, الأردنية للإستشارات بنسبة 4.73 بالمئة، العربية الكهربائية بنسبة 4.34 بالمئة, والمستقبل العربية بنسبة 4.25 بالمئة.

التحليل الفني،
توقعنا حدوث إستقرار نسبي بتداولات السوق خلال هذه الفترة ولأسباب فنية وإدارية، حيث يمكن أن نشاهد إستمرار بعمليات جني الأرباح وإغلاق المراكز المكشوفة حتى نهاية العام الحالي فيما يعتبر إقتراب المؤشر من مناطق المقاومة التاريخية والمهمة جداً عند 2103 و2136 على التوالي سبباً فنياً في حالة الإستقرار، ويطلق على المقاومة 2103 مقاومة تاريخية لأنها تمثل المتوسط المتحرك للآخر 200 أسبوع ولم يسبق للمؤشر وأن تداول فوق ذلك المتوسط منذ عام 2008 ولذلك فإن إختراقها يمثل نقلة مهمة في مسار السوق، آما المقاومة 2136 فهي مهمة جداً لأن إختراقها يمثل نجاحاً لواحدة من أهم النماذج الإيجابية والتي ستكون مؤشراً قوياً على دخول السوق بمسار صاعد يمتد لعدة شهور، ويمكن أن نستمر بعمليات التصحيح وبعمليات جني أرباح قبل أن يتم إختراق هذه المستويات على إعتبار إن المؤشرات الفنية تشير لوجود المؤشر بمناطق تشبع الشراء (overbought) ويظهر ذلك واضحاً على مؤشر القوة النسبية “relative strength indicator” (RSI) حيث يعتبر تواجد المؤشر فوق مستوى 80 مؤشراً على حالة تشبع الشراء، وكذلك نلاحظ وجود إنفراج كبير على مؤشر الإتجاه “Bollinger Band” وبالتالي يتوقع أن تستمر حالة الإستقرار النسبي مع حدوث عمليات جني أرباح خلال الفترة المتبقية من العام الحالي قبل محاولة المؤشر بإختراق المقاومات التي تكلمنا عنها قبل قليل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.