‘العمل الإسلامي’: أخطاء أبناء أمة الضاد باللغة العربية مخجلة
أكد حزب جبهة العمل الإسلامي أن “المرء اليوم يخجل من أخطاء الكثيرين من أبناء أمة الضاد، بمن فيهم أكاديميون وإعلاميون ومثقفون ومفكرون وساسة، من كثرة أخطائهم ولحنهم فيما لو قرأ أحدهم قصيدة، أو ألقى خطبة أو كلمة، أو قرأ نشرة إخبارية”.
واعتبر الحزب، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف الثامن عشر من كانون الأول، الذي أقرته منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم للاحتفاء باللغة العربية كلغة رابعة بعد الانجليزية والاسبانية والفرنسية، أن “هذه الظاهرة الخطيرة التي تصك آذان المستمعين، وتخرج اللفظ عن معناه الحقيقي، جديرة بأن تحمل وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجامعات الأردنية، على عقد مؤتمرات، بهدف الوصول إلى إستراتيجية وطنية لتقويم اعوجاج الألسنة، والالتزام باللغة الفصيحة”.
وقال الحزب إن “هذه اللغة التي اصطفاها الله عز وجل وعاء لقرآنه العظيم، والتي هي اللغة الرسمية للعرب ولقطاعات واسعة من الشعوب الإسلامية جديرة بأن تلقى الاهتمام اللائق بها من أهلها، سواء على مستوى المدارس والجامعات أو المؤسسات الثقافية والإعلامية والمجتمعية، لتستقيم الألسنة في نطقها، وليسهل فهمها والتعبير بها، لا سيما وأنها لغة فيض زاخر من المراجع والمصادر في مختلف العلوم والمعارف التي نحن أحوج ما نكون للتعامل معها”.
وأهاب البيان بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وبالمؤسسات الإعلامية والثقافية، أن تشترط إجادة اللغة العربية إجادة تامة لشغل أي موقع فيها، وأن تعقد الدورات والمسابقات التي تعمل على رفع مستوى الأداء إلى درجة الإتقان.
ودعا وزارة الصناعة والتجارة والشركات والمصانع إلى اشتراط اللغة العربية دون سواها كأسماء تجارية للمحال والشركات والمصانع.
وشدد الحزب في بيانه على أن “هذه اللغة الشريفة التي حوت القرآن الكريم واستوعبت العلوم والمعارف جديرة بأن تتبوأ المكانة اللائقة بها حين يحترمها أهلها وينزلونها منزلتها”.

