صحيفة الكترونية اردنية شاملة

(جوجل) تقضم من تُفّاحة (أبل)

0

قلصت شركة جوجل الفجوة بينها وبينها شركة أبل، من حيث المبالغ التي ينفقها المستخدمون على التطبيقات على نظامها ”أندرويد” هذا العام، رغم أن مستخدمي ”آي فون” و”آي باد” من شركة أبل، ظلوا أكثر المنفقين على المحتوى الرقمي.

في تقرير جديد من ”ديستيمو”، يدرس الإنفاق على متجري تطبيقات الشركتين، كشف كذلك عن النطاق العجيب الذي تحول إليه نموذج الأعمال الذي يتبعه مطورو التطبيقات، من الدفعات المباشرة إلى شراء التطبيقات الجزئية والاشتراكات الشهرية وما إلى ذلك، وهو مندفع جزئياً بتطبيقات الرسائل في آسيا.

وفقاً لمؤسسة آي دي سي للأبحاث، تراجعت حصة شركة أبل من سوق الهواتف الذكية 13 في المائة في الربع الرابع، بعد أن كانت 14 في المائة قبل سنة، في حين ارتفعت حصة نظام أندرويد من 75 في المائة إلى 81 في المائة خلال الفترة نفسها.

في المقابل، توصلت ”ديستيمو” إلى أن حصة شركة أبل من الإنفاق على متجر التطبيقات في تشرين الثاني (نوفمبر) ظلت أعلى بكثير، عند 63 في المائة، في الشهر نفسه، مقارنة بنسبة 37 في المائة لـ ”جوجل بلاي”.

حصة شركة جوجل ارتفعت من 30 في المائة منذ حزيران (يونيو)، ما يعني أنها قضمت من حصة تقدم شركة أبل. تباع كثير من أجهزة أندرويد في الصين، حيث لا يوجد ”جوجل بلاي” على نطاق واسع، وتنتشر محال التطبيقات من جهات أخرى، وهو ما يفسر جزءاً من التباين.

ارتفع متوسط الإنفاق اليومي المشترك على التطبيقات الـ200 التي تولد أعلى الإيرادات في متجر أبل من 15 مليون إلى 18 مليون دولار خلال السنة الماضية، حسب تقديرات ”ديستيمو”، في حين أن الرقم المعادل لشركة جوجل تضاعف نحو أربع مرات خلال الفترة نفسها، من 3.5 إلى 12 مليون دولار.

وقالت كريستيل شوجر، المحللة في ”ديستيمو”: ”لا يزال متجر تطبيقات أبل متقدماً من حيث إجمالي الإيرادات، لكن حصة ”جوجل بلاي” من الكعكة تزايدت بصورة منهجية من شهر لشهر، طوال 2013”.

يساعد متجر التطبيقات المربح مالياً على اجتذاب شركات تطوير التطبيقات، التي تصمم البرامج والخدمات التي تستطيع إبقاء مشتري الهواتف الجوالة، موالين لمنصة محددة.

تفوقت ”جوجل” على ”أبل” من حيث حجم التطبيقات التي تم تنزيلها هذا العام، كما يقول المحللون، لكن نظام أندرويد استغرق وقتاً أطول للحاق بأجهزة آي فون من حيث المبالغ التي تنفَق على هذه التطبيقات.

كذلك بين تقرير ديستيمو الارتفاع السريع لما يسمى نماذج أعمال ”المحتوى المجاني” المؤقت. لقد كانت نسبة الإيرادات من مشتريات التطبيقات الجزئية، والاشتراكات إلى التطبيقات التي كان تنزيلها مجانياً في البداية في متجر أبل عند 53 في المائة قبل سنتين، لكن بحلول كانون الثاني (يناير) ارتفعت هذه النسبة إلى 77 في المائة، تشرين وصلت إلى 92 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) بالنسبة لخدمات التطبيقات المجانية. يشكل هذا النظام في ”جوجل بلاي” 98 في المائة من الإنفاق على تطبيقات أندرويد.

وتوصلت ”ديستيمو” إلى أن جميع التطبيقات العشرة الأعلى دخلاً في متجر أبل كانت من الألعاب، وفي الوقت نفسه كانت تشكل أيضاً معظم التطبيقات في ”جوجل بلاي”. على أن ”سوبر سيل”، الشركة الصانعة للعبة صراع القبائل وشركة كينج، التي تصنع لعبة كاندي كراش ساجا، حققتا أكثر الأموال في متجر «أبل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.