تداعيات الوجود السوري على طاولة ‘النواب’
أعلن رئيس كتلة النهضة في مجلس النواب امجد المجالي بأنه سيتم تقديم عرض كامل لمجلس النواب في الجلسة المقبلة، حول تداعيات التواجد السوري في محافطة المفرق والآثار السلبية الناجمة عن التدفق الكبير لأعداد اللاجئين السوريين في المخيم.
وبين المجالي، خلال جولة ميدانية في بلدية الزعتري، أن المجلس سيضغط على الحكومة من أجل تخصيص موازنة خاصة للمحافظة لمواجهة الحالات الطارئة، جراء تزايد الطلب على الخدمات في القطاعات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات التي أثرت سلبا بالمقابل على المواطن الاردني.
واشار المجالي الى ان الحكومة مطالبة الان بضرورة إجراء المزيد من الدراسات اللازمة والتي من شأنها بيان أبزر الخدمات والمشاريع التي تحتاجها محافظة المفرق والبلديات التابعة لها، وبما تسهم في تخفيف الأعباء على الأجهزة المختصة التي تقوم جاهدة من أجل خدمة اللاجئين السوريين.
وأضاف المجالي إن الكتلى ستتبنى مطالب ابناء المجتمعات المحلية في محافظة المفرق وتزود الحكومة بكافة احتياجات المواطنين من الخدمات العاجلة لغايات تحسين واقع الخدمات المقدمة. وعرض رئيس بلدية الزعتري عبد الكرين الخالدي أبرز احتياجات الاهالي من المشاريع والخدمات، وخصوصا ان الزعتري من اكثر البلديات المتضررة في المحافظة وهناك مخاوف كبيرة على الحوض المائي في المنطقة ولا بد من معاجة الامر ودعم البلدية من خلال فتح مكتب يمثل البلدية في المخيم لمتابعة الخدمات المقدمة.
وبين رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة ان المفرق تعاني كثيرا من التواجد السوري، إذ أصبح عدد السوريين 200 الف، وهو عدد يفوق كثيرا عدد سكان المدينة والذي لا يتجاوز 75 ألف نسمة وهذه اعباء كبيرة ولا بد من دعم البلدية لتستطيع مواجهة هذه التحديات الكبيرة.
وتابع الوفد النيابي جولته الى مخيم الزعتري واستمع خلالها الى عرض قدمه مدير ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود والذي اكد ان المخيم يؤوي حاليا 117 الف لاجئ، في حين عاد 103 آلاف لاجئ ضمن التعليمات والانظمة المعمول بها، مشيرا إلى ان عدد اللاجئين الذين هربوا من المخيم منذ افتتاحه 54 الف لاجئا.
وبين العمود الحمود ان نجاح خطة الشتاء التي وضعتها ادارة المخيم قللت من الحوادث نظرا للاجراءات المسبقة التي تم وضعها بهذا الخصوص والتي كانت اجراءات وقائية لمنع وقوع الحوادث بين اللاجئيين السوريين، متسعرضا كافة التعليمات الموضوعة للحد من عمليات التهريب من خلال تنظيم موقع المخيم ووضع حراسات ودوريات لمتابعة احوال اللاجئين والمحافظة على امنهم وسلامتهم.
وقدم نواب الكتلة عدد من المطالب والاحتياجات الاساسية التي ما زال ابناء محافظة المفرق بحاجة اليها وخصوصا توحيد جهود المنظمات الانسانية والدولية لتقديم الدعم للبلديات المتضررة جراء التواجد السوري في المحافظة وقراها والمجاورة لمخيم الزعتري والمخيمات الاخرى التي تستقبل اللاجئين السوريين.







