اين الحكومة من اسرانا في اسرائيل؟
أهالي الاسرى الاردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي لم يملوا من طلب النجدة من دولتهم لتحقيق مطالب تبدو صغيرة؛ “السماح بزيارة ابنائهم الاسرى” وشيء قريب ايضا من هذه المطالب. لكن هل يسمع منهم؟
وقفوا أمام المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.. هتفوا صرخوا.. لكن لا أحد. ومنذ سنوات طويلة وهم يشعرون انهم يخوضون معركتهم الانسانية لوحدهم.
بينما كانت الاجتماعات تجري في الغرف المغلقة بين الحكومتين الاردنية والاسرائيلية للاتفاق حول “قناة البحرين” كان هو الاخر الاسير الاردني علاء حماد يخوض معركة اضرابه عن الطعام التي استمرت ٢٢٢ يوما للمطالبة بماذا؟ اجراء عملية لعينه والسماح لزوجته بزيارته.. تبدو مطالب هزيلة لكنها بالنسبة للاسرى الاردنيين بحاجة لخوض معارك ومعارك.
اذا كانت علاقة حكومتنا بنظيرتها الاسرائيلية بخير فلماذا كل هذه العقبات.
لا يجد انس ابو خضر الناطق باسم فريق فداء لدعم الاسرى ما يقوله.
لكنه يشرح اخر الترتيبات بالنسبة للاسرى فيقول: ان وزارة الخارجية طلبت من اهالي الاسرى قبل الظروف الجوية تزويدها بجوازات 16 اسير اردني من بين 24 اسير من اجل ترتيبات لزيارة ابناءهم كل سنتين مرة.
أما لماذا 16 وليس 24 فلأن الحكومة لا تعترف سوى ب16 اسيرا فقط.
اما بالنسبة للاسير علاء حماد الذي فك اضرابه عن الطعام بناءا على شروط فرضها على الاحتلال فيقول ابو خضير كانت الشروط في زيارة 6 من عائلته في القدس مباشرة ومنح زوجته وابنائه فيزا.
وعلق الناطق باسم فداء على ذلك بالقول: كل ما تكل ما تحقق لم يكن بجهد رسمي وانما من الاسرى وذويهم.حقق لم يكن بجهد رسمي وانما من الاسرى وذويهم.

