قمّة كلاسيكية بين ليون ومرسيليا
يحتضن ملعب جيرلان قمّة كلاسيكية بين ليون ومضيفه أولمبيك مرسيليا الأحد في ختام مواجهات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وتأتي هذه المواجهة في وقت يمر فيه الفريقان بوضعية صعبة في الدوري واعتقد الجميع في فرنسا أن بريق الكلاسيكو هذا الموسم قد تلاشي بما أن أصحاب الأرض يحتلون المركز العاشر برصيد 23 نقطة فيما يحتّل مرسيليا المرتبة الخامسة برصيد 27 نقطة.
ونعود بالذاكرة إلى يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1951 حين احتضن ملعب جيرلان أولى مواجهات الفريقين التي انتهت بالتعادل 2-2.
وسيحاول ليون تحقيق انتصاره الـ 19 على حساب مرسيليا في مقاطعة الرون لإرضاء أنصاره خاصة وأن أبناء المدرب ريمي غارد في آخر مواجهة على أرضهم في الجولة السادسة عشرة تعادلوا مع تولوز بهدف لمثله.
وستدخل كتيبة ليون المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب عودتهم بانتصار كبير من أرض باستيا بنتيجة 3-1 في الجولة الماضية ويبدو أن فريق ليون يجد صعوبات نسبية عندما يلعب على أرضه علماً وأنّه خاض 9 مباريات تعادل في 5 مواجهات وانهزم مرّة وحيدة وحقق العلامة الكاملة في 3 مباريات.
ويستند المدرب غارد إلى نجاعة صانع ألعابه ألكسندر لاكاسات داخل الديار عقب تسجيله 4 أهداف في “جيرلان” (8 أهداف في الدوري)، في المقابل، يعاني ليون في خط الدفاع الذي يعتبر من أسوء الخطوط في الدوري بقبوله لـ23 هدفاً والمتطلع عموماً في مسيرة هذا الفريق في الدوري هذا العام يلامس تذبذب أداءه إذ أنّه حقق 6 انتصارات و5 تعادلات و6 هزائم إلى حد الآن.
ومن جهة أخرى، سيكون أولمبيك مرسيليا أمام فرصة لإعادة الثقة في كتيبته وعقد مصالحة مع جماهيره عقب خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بصفر من النقاط وبات أول نادٍ فرنسي يخرج من المسابقة الأوربية بلا نقاط.
ويستعد مرسيليا لخوض مباراته الـ44 على ملعب مقاطعة الرون إذ أنّه حقق هناك 6 انتصارات فقط ما يبرهن عدم نجاح الفريق الجنوبي على هذا الملعب الذي عاد منه بـ19 تعادل.
ويحتاج مرسيليا بشدّة إلى نقاط المباراة لأنّه انهزم على ملعب الـ”فيلدروم” أمام الوافد الجديد للـ”ليغ1″، نادي نانت، بهدف دون رد في الجولة الماضية كما أن آخر تنقلاته خارج مدينة مرسيليا لم تكن موفقة إذ أنّه عاد بهزيمة من الـ”ميتروبول” أمام ليل بهدف دون رد.
ويعوّل مرسيليا في هذه المواجهات على قوّته الهجومية التي استطاعت إلى حد الآن تدوين 23 هدف والتي تعتبر من أفضل الخطوط الهجومية في الدوري الفرنسي كما أن دفاع الفريق الجنوبي قادر على تأمين عرينه بعد أن استقبلت شباكه 16هدفاً.
وسيكون الدولي ديميتري بايه مطالباً بتأكيد أنّه أفضل هداف للأولمبيك خارج القواعد إذ أنّه تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف بالإضافة لاستغلال المردود الجيّد الذي يقدمه أندريه بيار جينياك والذي تمكن من تدوين 6 أهداف لحد الآن في الدوري.
ليل – باستيا
سيكون ليل أمام حتمية الفوز على ضيفه باستيا على ملعب بيار موروا، الملقب بالملعب الكبير لنادي ليل المتروبول، لكسب ثلاث نقاط هامة قد تفضي به إلى مركز الوصافة في حال فشل موناكو في العودة بانتصار اليوم السبت من أرض غانغون.
ويحتّل ليل المركز الثالث برصيد 36 نقطة كما انّه يملك أقوى خط دفاع في الـ”ليغ1″ عقب قبوله لخمسة أهداف فقط كما يستند فريق الشمال إلى قوّة حارسه الدولي النيجيري فانسون إنياما الذي ما زال يحافظ على عذرية شباكه لـ12 مباراة متتالية (1125 دقيقة)، علماً أنّ الرقم القياسي باسم الحارس السابق لأولمبيك مرسيليا وبوردو ولنس غايتان هوارد الذي بقي مع بوردو لـ1175 دقيقة دون أن يدخل مرماه هدف وحيد.
وتعود أولى مباريات الفريقين التي كان فيها ليل المستضيف إلى يوم 28 نيسان/أبريل 1972 وانتهت المواجهة بفوز أصحاب الدار بهدف دون رد.
تبدو مسيرة نادي ليل هذا الموسم مميزة لأنه حقق 7 انتصارات على أرضه إلى حد الآن ولم ينهزم إلا في مواجهة وحيدة كانت أمام نيس بهدفين دون رد على ملعب بيار موروا في الجولة الخامسة كما أنّه لم يتذوق طعم التعادل هذا الموسم داخل دياره.
في المقابل، سيحاول باستيا تحقيق انتصاره الخامس في مدينة ليل لأنّه خاض هناك 21 مباراة انهزم في 11 مناسبة وتعادل في 6 مواجهات.
ويسعى باستيا، المركز 12 برصيد 23 نقطة، إلى محو هزيمة الجولة الماضية أمام ليون بنتيجة 1-3 والعودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه منذ الجولة الخامسة عشرة عندما فاز على ضيفه إيفيان بهدفين دون رد.
ويعتبر الدولي التونسي وهبي الخزري أفضل هدافي الفريق خارج جزيرة كورسيكا بتسجيله لهدفين لكن الفريق لم يحقق أي انتصار خارج الديار فانهزم في 5 مواجهات وتعادل في 4 مباريات.
وفي نفس اليوم تقام مباراة بوردو، صاحب المركز السابع برصيد 27 نقطة، وفالنسيان، الذي يحتل المركز 18 برصيد 11 نقطة، على ملعب تشابان ديلماس.

