العاصفة تحول ‘الزعتري’ لـ’مدينة أشباح’
اجتاحت عاصفة هوائية مصحوبة بتساقط غزير للأمطار خلال اليومين الماضيين مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حيث أدت إلى تدفق المياه إلى كرفانات وخيم اللاجئين، بينما عملت الاجهزة المختصة على شفط مياه الأمطار من الخيم وفتح الشوارع لتيسير حركة دخول وخروج اللاجئين.
وقال لاجئون لـ”المقر” إن بعضهم فضل البقاء خارج الخيم والكرفانات بسبب إغراق سيول الأمطار لخيمهم، حيث يقوم اللاجئون بازلة هذه المياه وفتح الممرات امام الخيم لصعوبة وصولهم الى خيمهم التي يسكنونها في ظل الاجواء الحالية.
وأكدوا أن غالبية اللاجئين خيمهم وكرفاناتهم؛ “نظرا لصعوبة التنقل في المخيم، بانتظار مرور العاصفة”.
وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود 18 ألف أسرة تسكن في كرفانات و7 الاف أسرة أخرى تسكن في الخيم.
وكان محافظ المفرق عبدالله آل خطاب أكد لصحيفة “المقر” أنه تم عقد اجتماع أمس مع كافة الاجهزة المعنية والأمنية وبحضور مدير ادارة شؤون مخيمات اللاجئين العميد وضاح الحمود ومدير مخيم الزعتري العقيد زاهر ابو شهاب لوضع غرفة العمليات بكافة الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمواجهة الظروف الجوية الحالية.
وبين آل خطاب ان ادارة شؤون المخيمات قامات باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لمواجه هذه الظروف في المخيم وذلك من خلال تجيز مواقع اخلاء حال الضرورة القصوى للاجئين من خلال نقلهم الى مواقع امنة تتوفر فيها الكرفانات والخيم الخاصة بحالات الطوارئ لمثل هذه الحالات.
إلى ذلك، استمر دخول اللاجئين السوريين أمس عبر المنافذ غير الشرعية، رغم الظروف الجوية السائدة، كما فامت قوات حرس الحدود بنقل اللاجئين من تلك المنافذ الى مخيم الزعتري.
وذكر مصدر حكومي مطلع لصحيفة “المقر” أن استقبال اللاجئين يسير بشكل طبيعي ولم يتوقف بسبب الظروف الجوية، إذ إن معد دخول اللاجئين السوريين إلى المملكة ما يزال عند 300 – 500 لاجئ يوميا.

