صحيفة الكترونية اردنية شاملة

التداول في بورصة عمان بأدنى مستوياته

0

نجحت تداولات اللحظة الأخيرة لثلاث جلسات من أصل خمس جلسات شهدتها بورصة عمان هذا الأسبوع والتي كانت تتم على عدد من الأسهم المؤثرة على عينة الرقم القياسي في الإغلاق الإيجابي الذي شهدته البورصة هذا الأسبوع للفترة من 1 إلى 5 كانون الأول 2013 وبنسبة 0.62 بالمئة بعد أن أغلق عند المستوى 2035.11 بالمقارنة مع 2022.63 لإغلاق الأسبوع السابق، ورغم الإغلاق الإيجابي تراجعت المعدلات اليومية لأحجام التداول لأدنى مستوياتها في شهرين وهذا ما يؤكد إن صعود المؤشر هذا الأسبوع كان بسبب تداولات اللحظة الأخيرة.

ويلاحظ من تداولات هذا الأسبوع أيضاً إن قطاع الخدمات كان الأفضل آداءاً من بين القطاعات الآخرى، ورغم ذلك كان الأقل تداولاً وبنسبة لم تتجاوز 11.5 بالمئة من حجم التداول الكلي، حيث ساهمت تداولات محدودة على عدد من الأسهم القيادية التابعة له في الإغلاق الإيجابي له، كما لم تتفق قطاعات السوق على توجه محدد طيلة تداولات الأسبوع وهو ما يجعل المؤشر يتحرك حالياً ضمن اتجاه أفقي محصور بين مستوى دعم وبين مستوى مقاومة، وآخر ملاحظات هذا الأسبوع هي بخصوص سهم البنك العربي الذي نجح بالإغلاق فوق مستويات مقاومة قممه السابقة على الرغم من أنه سجل تراجعاً بنسبة 2.6 بالمئة على اعتبار إن المستويات 7.70 تعتبر مستويات دعم رئيسية له.

ويظهر الرسم التالي وجود تفوق واضح للشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها مقابل الشركات التي تراجعت أسعار أسهمها على الرغم من تراجع حجم التداول بنسبة 17.00 بالمئة عند مقارنته مع تداولات الأسبوع السابق، ويوضح الرسم التالي أهم الملاحظات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:

ويوضح الجدول التالي الشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً والشركات الخمس الأكثر انخفاضاً والشركات الخمس الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل القطاعي:

يوضح الرسم البياني التالي كيف إن القطاع المالي جاء أولاً من حيث نسبة الإستحواذ على حجم التداول وبنسبة بلغت 72.00 بالمئة من حجم التداول الكلي فيما كان القطاع الصناعي القطاع الوحيد المتراجع مقابل ارتفاع كل من قطاع الخدمات والقطاع المالي بالمقارنة مع إغلاقات الأسبوع السابق:

التحليل الفني لبورصة عمان:

يظهر لنا التحليل الفني لحركة المؤشر العام لبورصة عمان أهمية المنطقة 2035 كمنطقة مقاومة تاريخية منعت صعود المؤشر في عدة محاولات سابقة وكما يظهر ذلك على الرسم المرفق، ولم ينجح المؤشر من إختراق هذا المستوى منذ عام 2011 ولغاية الأن إلا في محاولة واحدة كانت خلال شهر كانون الثاني من العام الحالي وكما يظهر ذلك من خلال المنطقة المظللة، وهذا ما يفسر الحركة الأفقية التي يسير بها المؤشر حالياً خلال تداولات آخر أسبوعين وبالذات بعد وصول الأسعار لمستويات تشبع الشراء ( Overbought ) نتيجة تحقيقه لمكاسب زادت عن 200 نقطة ضمن موجة صاعدة رفعت المؤشر من مستويات 1800 ولغاية مستويات 2035.

ولذلك يتوقع أن يستمر المؤشر بحركته التصحيحية الحالية متذبذباً بين المستوى 2037 كمستوى مقاومة وبين المستوى 2018 كمستوى دعم حيث يعتبر إختراق المستويات 2037 دخول المؤشر بموجة صاعدة جديدة تستهدف المستويات 2136 فيما يعتبر كسر مستويات الدعم 2018 إمتداد التصحيح نحو مستوى الدعم الأول عند 2009 وثم عند مستوى الدعم التالي عند 1990.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.