دفن مانديلا في الـ15 من الشهر الحالي
قال جاكوب زوما رئيس جنوب افرقيا اليوم إن الرئيس السابق نلسون مانديلا سيدفن في مقابر اجداده بقرية كونو باقليم الكاب الشرقي في 15 ديسمبر الجاري. وقال زوما إن مراسم التأبين التي تستمر اسبوعا ستتضمن اقامة قداس في الهواء الطلق في العاشر من الشهر الجاري في استاد كرة القدم بجوهانسبرج الذي شهد مباراة نهائي كأس العالم لعام 2010 .
وأفاق مواطنو جنوب أفريقيا اليوم على مستقبل بلا نلسون مانديلا بطل مقاومة سياسات العزل العنصري وعبر البعض عن خوفهم من ان تصبح بلادهم بعد وفاته عرضة للتوترات العرقية والاجتماعية التي بذل المستحيل لتهدئتها. ومع بزوغ الفجر توجه المواطنون الى اعمالهم وقد تملكتهم الصدمة لوفاة رجل أصبح رمزا عالميا للمصالحة والتعايش السلمي. وسمع المواطنون رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما وهو يبلغهم الليلة الماضية ان الرئيس السابق للبلاد الحائز على جائزة نوبل للسلام توفي بمنزله في جوهانسبرج وسط أفراد أسرته بعد صراع طويل مع المرض. وقال في كلمة نقلها التلفزيون ان جثمان مانديلا الذي كان اول رئيس أسود لجنوب افريقيا سيشيع في جنازة رسمية. وأمر بتنكيس الاعلام في البلاد.
واضاف “أهلي في جنوب افريقيا.. رحل حبيبنا نلسون مانديلا الرئيس المؤسس لبلدنا الديمقراطي. “فاضت روحه الي بارئها بسلام في منزله.” ورغم تطمينات الزعماء والشخصيات العامة بأن وفاة مانديلا مع ما يصاحبها من أسى لن توقف تقدم جنوب افريقيا وابتعادها عن تاريخها العنصري المرير عبر البعض عن شعوره بعدم الارتياح لغياب رجل اشتهر بانه صانع للسلام.
وقالت شارون كويبكا (28 عاما) التي تعمل سكرتيرة وهي في طريقها الى العمل في جوهانسبرج “الامور لن تسير بشكل جيد. اعتقد ان البلاد ستصبح اكثر عنصرية. الناس سينقلبون على بعض ويطاردون الاجانب. “مانديلا الوحيد الذي كان قادرا على تجميع الكل.”
وقال فريدريك دي كليرك آخر رئيس أبيض لجنوب افريقيا أمس الخميس إن أكبر إنجازات مانديلا هو توحيد جنوب افريقيا والسعي الى المصالحة بين السود والبيض في عهد ما بعد سياسات الفصل العنصري.

