صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مستثمرون هنود في البادية الشمالية قريبا

0

المصري: مساعدات مالية عاجلة لكافة بلديات البادية ومفاوضات مع البنك الدولي لشمول 36 بلدية متضررة من اللجوء السوري
الشخشير: 40 مليون دينار مخصصات لمشروع الوالة سيلمس نتائجه سكان البادية قريبا في انتاج الاعلاف

أعلن وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري أن الحكومة ستضع خطة طوارئ عاجلة لمواجهة أي سيول قادمة خلال فصل الشتاء الحالي، بهدف الحد من الاضرار التي لحقت بالسدود والمنازل القريبة من الأودية التابعة للبلديات.
وقال المصري، خلال جولة ميدانية برفقة وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير ومدير عام بنك تنمية المدن والقرى هيثم النحلة وأمين عام وزارة البيئة ومساعد أمين عام وزارة الشؤون البلدية عاهد زيادات لعدد من بلديات البادية الشمالية الاثنين، إن الوزارة على وشك الانتهاء من كافة التجهيزات لإعداد الخطة وستكون مؤقتة لهذا العام لحين وضع كافة الدراسات الميدانية وبالتعاون مع المركز الجغرافي الملكي، لتصويب أوضاع الأدوية والسدود، منعا لتكرار ما حدث في الشتوة الاخيرة نتيجة للأمطار التي هطلت في البادية الشمالية الشرقية والتي أدت إلى حدوث فيضانات كبيرة في الأودية والسدود.
وبين المهندس المصري أن مجلس الوزراء اتخذ قرارا بضم الاراضي التابعة للمجالس البلدية داخل حدود التنظيم والذي يعد فرصة للبلديات لتنفيذ مشاريعها الخدمية دون عوائق، مؤكدا “أنني أوعزت لمدراء الهندسة بعرض جميع معاملات التنظيم عن طريق مديرياتهم الى المجلس الأعلى للتنظيم لمواجهة كافة الشكاوى التي كانت ترد من المواطنين حولها”.
وأكد الوزير المصري أن الوزارة مستمرة في التفاوض مع البنك الدولي من أجل توسعة البلديات المشمولة في الدعم جراء التواجد السوري في مناطقها، لتشمل 36 بلدية في المراحل الثانية والثالثة، بعد أن شمول 9 بلديات في المرحلة الاولى، وخصوصا بلديات المفرق واربد كونهما الأكثر تضررا في زيادة الطلب على الخدمات، مشيرا إلى
أن الوزارة ستقدم من الآن مساعدات طارئة وعاجلة للبلديات في البادية الشمالية، لتتمكن من القيام بدروها المطلوب وسيتم لاحقا تسليم المبالغ من قبل بنك تنمية المدن والقرى لهذه البلديات.
وأشار المهندس المصري إلى أن الحكومة رفعت مخصصات دعم المحروقات إلى 150 مليون دينار بدلا من 70 مليون دينار، كما قامت وزارة الاشغال العامة والاسكان بتخصيص مبلغ 30 مليون لتعبيد الطرق داخل حدود البلدية “ولن يتوقف هذا الدعم ولكن سيبقى مستمرا”، موضحا أن هناك مستثمرين هنود جاهزون لإقامة مشاريع في هذه المنطقة، وسيتم عقد لقاء موسع من أجل الاستثمارات لهذه المنطقة.
بدوره، أوضح وزير البئية الدكتور طاهر الشخشير، حول مخصصات برنامج التعويضات البيئية، أن الحكومة تتقاضى فوائد على المبلغ المخصص للبرنامج والمودع في البنوك، مشددا على أنه “في أيدى امينة ولن يصرف منه فلسا واحد إلا بعد استشاره أبناء البادية، كونهم الاولى في مخصصات هذه التعويضات، التي جاءت دعما من الامم المتحدة بسبب حرب الخليج”.
وأضاف الوزير الشخشير إن تخصيص مبلغ 40 مليون دينار في مشروع سد الوالة لن يذهب هدرا، وسيكون لأبناء البادية الشمالية حصة الأسد في الاعلاف المنتجة من هذا المشروع، وهناك العديد من المشاريع ستعود بالفائدة على مربي الثروة الحيوانية وأهالي المنطقة، من خلال تحسين الآبار الارتوازية، وتوفير عيادات بيطرية متنقلة، وحفر سدود ترابية لتخزين مياه الامطار، وغيرها من المشاريع المنتجة والمدرة للدخل.
وأكد الشخشير أن البلديات لديها مسؤوليات جسام في تجهيز المشاريع الانتاجية وتقديمها للوزارة “ولن تقصر إطلاقا في متابعتها وتنفيذها”، وخصوصا في مناطق البادية باعتبارها من المناطق الاكثر حاجة لهذه المشاريع.
مدير عام بنك تنمية المدن والقرى هيثم النحلة، أشار بدوره إلى 50 مليون دينار في السوق، وبحاجة إلى استثمارها من قبل البلديات في مشاريع ذات جدوى اقتصادية واستثمارية، بما يعزز فرص توفير العمل والحد من البطالة في هذه المناطق، مؤكدا استمرار البنك في دعم البلديات دون توقف ويما يخدم المواطن أولا وأخيرا للاستفادة من تلك المشاريع المزمع تنفيذها مستقبلا.
وقدم رؤساء البلديات العديد من المطالب تركزت على إعفاء البلديات من المديونية وإنشاء مشاريع مشتركة بين البلديات القريبة من بعضها، وتنفيذ مشروع الطاقة الشمسية واستغلال كافة الموارد الطبيعية في البادية وتكرار زيارة وزراء الخدمات للمناطق للوقوف بشكل دائم على احتياجاتهم الخدمية.






اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.