الشيوعيون: تجميد اسعار المحروقات صدم الرأي العام
قال الحزب الشيوعي الاردني ان تجميد الحكومة لأسعار المشتقات النفطية، للشهر الثاني على التوالي، شكل صدمة شديدة الوطأة للرأي العام المحلي الذي كان شبه مطمئناً ان اسعارها ستتراجع في ضوء انخفاض أسعار النفط عالمياً.
واضاف الحزب في بيان صدر اليوم ان الحكومة، وبعد أن شن رئيسها حملة تضليل للمواطنين الاردنيين في مقابلته التلفزيونية الاخيرة، أصرت على التمسك بسياسة الجباية من المواطنين، وعدم تخفيف الاعباء المعيشية التي باتت تثقل كاهلهم حتى عندما تتوفر المبررات الكاملة لذلك.
واوضح البيان ان اصرار الحكومة وامعانها في تجاهل مطالب القوى السياسية وقوى الحراك الشعبي في الكشف عن الآلية المتبعة في تسعير المشتقات النفطية يؤكد ان لديها ما تحجبه عن الرأي العام، وانها تفتقر الى الشفافية والمصداقية في التعاطي مع القضايا التي تؤرق أوسع الجماهير الشعبية.
وجدد الشيوعيون الأردنيون شجبهم “لهذا الاداء الحكومي المفرط في عدائه لأوسع الجماهير الشعبية، ويصر على ضرورة تغييره”.
وحول ما اشار اليه النظام السوري على لسان مسؤوليه من ان الدول المعادية لسوريا تستخدم الاراضي الاردنية مقراً وممراً للعدوان على سوريا، وتوفير اشكال دعم واسناد مختلفة الاشكال لقوى التطرف والارهاب الدموي المنتشرة على أراضيها، قال الشيوعيون ان ذلك لا يشكل فقط مساهمة في العدوان على بلد جار وشقيق، بل فيه تعدٍ على أمن الاردن واستقلاله واستقراره، الأمر الذي يستثير أعمق مشاعر الغضب والاستنكار، ويملي على السلطة السياسية عدم مواصلة الاذعان للضغوط الخارجية، والانخراط في مغامرات عسكرية وسياسية لاتخدم سوى أعداء شعوب منطقتنا، ومصالحهم في تفتيتها والهيمنة عليها.
وقال ان الحزب الشيوعي يضم صوته الى صوت القوى الوطنية والديمقراطية الاردنية التي تشجب هذا الموقف الرسمي من سوريا، وتطالب بالتراجع عنه.

