ثلاثة أسباب تبطل اتفاقية ‘الإسكان’
أكدت مصادر رفيعة المستوى بطلان الاتفاقية المزعومة لبيع صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الاسهم المملوكة له في بنك الاسكان لشركة شركة المسابلة القطرية (KRIC Belize)، حتى لو صح توقيع رئيس الصندوق الأسبق الدكتور ياسر العدوان عليها.
وأشارت المصادر في حديث لـ”المقر” إلى أنه حتى مع افتراض صحة توقيع العدوان على الاتفاقية؛ فإن هناك ثلاثة أسباب توجب بطلان تلك الصفقة.
وقالت إن السبب الأبرز يتمثل في أن القانون لا يخول لرئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي التوقيع منفردا على بيع أي من أسهم الصندوق، كما أن عملية بيع الأسهم الأردنية يجب أن تتم داخل سوق عمان المالي، إلى جانب أن أي عملية بيع لأسهم بنوك أردنية يزيد حجمها عن 5% من مجموع أسهم البنك؛ يجب أن تحظى بموافقة البنك المركزي الأردني، مؤكدة أن الامرين الأخيرين لم يتحققا في الصفقة المزعومة.
وكان العدوان أكد لـ”المقر” أمس أن الشركة التي رفعت القضية في سويسرا لم تتعامل مع صندوق استثمار الضمان الاجتماعي طيلة فترة ادارته لها، مشددا ان ما يتم الحديث عنه ان الشركة قدمت للمحكمة السويسرية وثيقة تحمل توقيعه بأنه مزور.
وتفجرت في الاردن امس ازمة مالية كبيرة بعد ان تلقت مؤسسة الضمان الاجتماعي دعوة لحضور التحكيم في محاكم زيورخ، في سويسرا، بسبب “عدم قيام الضمان بتنفيذ بنود اتفاقية تم إبرامها في 18 مارس 2012، تتضمن بيع كامل حصة الضمان والبالغة (38.8 مليون سهم) من أسهم بنك الإسكان للتجارة والتمويل لصالح لشركة (KRIC)”.
وتصل قيمة الاتفاقية الى نحو 465 مليون دولار، حيث تقدر قيمة السهم، وفقا للاتفاقية، بنحو 12 دولارا وتطالب الشركة الضمان الاجتماعي بتنفيذ الشرط الجزائي، البالغ قيمته 93 مليون دولار، بسبب عدم إتمام عملية البيع.
وطلب رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اطلاع مجلس الوزراء على حيثيات الموضوع، وأوعز فورا باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أموال الضمان، التي تمثل مدخرات كل الأردنيين، وذلك بالسرعة القصوى.

