حصلت كتلة الوفاق لانتخابات غرفة تجارة عمان 2013 على دعم ومؤازرة كبيرة من قطاعات تجارية عريضة في حفل حاشد بدعوة من رئيس جمعية الصرافين علاء ديرانية، حضره مدراء شركات الصرافة والبنوك والخدمات المالية وممثلي ورؤساء فعاليات اقتصادية وتجارية.
وقال ديرانية الفائز بالتزكية عن القطاع المالي في غرفة تجارة الاردن ان القطاع الذي يمثله يدعم كتلة الوفاق التي اظهرت انسجاما وقدرة في منافسة جديرة بالاحترام والثقة، حيث تستند الى خبرات كبيرة وتجربة مشهود لها ومعترف بها.
واعرب ديرانية عن امله ان تضع كتلة الوفاق نصب اعينها العمل عن قرب مع كافة الجمعيات والنقابات وممثلي القطاعات والعمل على لحمة القطاع التجاري وخدمة التجار من دون تردد، وان تنفذ البرنامج الذي وضعته يعتبر عصري ومتقدم.
وقال ديرانية ان الهيئة العامة لغرفة تجارة عمان ستراقب مستويات الانجاز دوريا لضمان نجاح المجلس في اداء اعماله، وجدد القول اننا على ثقة اكيدة بان كتلة الوفاق قادرة بإذن الله على انجاز ما وعدت به في مرحلة صعبة تحتاج الى تظافر كل جهود الخيرين.
ولتفعيل دور الجمعيات والنقابات التجارية والخدمية طلب علاء ديرانية تخصيص مكاتب لهذه الجمعيات والنقابات في مبنى غرفة تجارةعمان.
بدوره جدد رئيس كتلة الوفاق عيسى حيدر مراد جدد تعهدات الكتلة التي وردت في بيانها الذي اعد بتوافق واجماع كافة الاعضاء، مؤكدا اننا سنتجاوز المعيقات التي اعترت الفترة السابقة.
وقال مراد اننا سنعمل لنصل مع السلطات التشريعية والتنفيذية الى قانون لغرف التجارة دائم يغطي الثغرات ويمكن القطاع التجاري من تسيير اعمال التجار بيسر وعدالة، وان تحصل غرفة تجارة عمان التمثيل العادل في المرحلة المقبلة.
وقال ان الكتلة بعد الوصول الى مجلس الادارة تعد بتشكيل لجنة من الهيئة العامة لغرفة تجارة عمان لتقيم اداء المجلس دوريا كل ثلاثة اشهر، وادامة التواصل لضمان سير اعمال المجلس وتنفيذ برامجه والاطمئنان الى ما تعهدنا به.
وقال مراد ان المرحلة التي يجتازها القطاع التجاري والاقتصاد الوطني غاية في الصعوبة وحافلة بالتحديات، مؤكدا ان الاردن وبالرغم من التحديات لا زال ينعم بالامان والاستقرار، بقيادته الهاشمية، وبهمة ونشاط التاجر والمستثمر الاردني، في اقليم يعاني من ظروف قاسية ومؤلمة، واثنى على الدور الريادي للقطاع التجاري والخدمي الذي يعتبر محرك رئيسي في التنمية وتشكل مساهمته اكثر من ثلثي الناتج المحلي الاجمالي.
واكد حرص اعضاء الكتلة على تقديم افضل الخدمات للهيئة العامة والقطاع التجاري في المرحلة المقبلة، ووعد بالعمل على مواجهة احتياجات السنوات المقبلة، في مقدمة ذلك اقامة مركز للدراسات الاقتصادية، وتعزيز الخدمات القانونية ومأسسة حل النزاعات التجارية بالتحكيم، واستحداث النافذة الواحدة لخدمة التجار محليا والتواصل مع السفارات والبعثات الدبلوماسية في المملكة، ومراجعة الاتفاقيات التجارية لزيادة المنفعة لهذه الاتفاقيات وانعكاساتها ايجابيا على القطاع، وبناء نادي لتجار غرفة تجارة عمان وفق معايير عالمية لخدمة اعضاء غرفة تجارة عمان، وسنقدم الخدمات بعدالة ودعم للتجار، وسوف نقف على مسافة واحدة من الجميع.
ودار حوار بين الحضور واعضاء كتلة الوفاق تركز على ضرورة معالجة تشتت المرجعيات وتنازع الصلاحيات بين المؤسسات الرسمية التي تنعكس بصورة سلبية على اعمال التجار، منها التخمين الجمركي، والمواصفات والمقاييس، والغذاء والدواء، والضريبة، مؤكدين ان قوة المجلس القادم لغرفة تجارة عمان والانسجام بين اعضاءه يمكنه من تنفيذ البرنامج الذي يعده.
وتم طرح انسياب السلع المقلدة في السوق المحلية، والشيكات المعادة بدون رصيد، وتنامي ظاهرة اعتماد الشيكات المؤجلة في العمليات التجارية، وتداعياتها على السوق المؤجلة لفترات طويلة.
بدوره قال العضو في كتلة الوفاق غسان خرفان ان الكتلة عازمة على بناء نادي “بيت التجار”، واطلاق خدمة التأمين لاعضاء الهيئة العامة لغرفة تجارة عمان، تلافيا لتجربة مريرة لا زالت ماثلة امامنا عندما احترق سوق البخارية وسط العاصمة.

