السفير: الأردن سرب معلومات للسوريين عن هجوم الغوطة
ادعت صحيفة “السفير” اللبنانية أن الأردن سرب معلومات تتعلق في الهجوم على الغوطة الشرقية في سوريا إلى قوات النظام.
وزعمت الصحيفة أن ما وصفتها بـ”مصادر عربية” ادعت أن الأردنيين قاموا بتسريب معلومات عن الهجوم الذي كان يجري الإعداد له إلى الجانب السوري، مشيرة إلى أن “الأردنيين كانوا قد خضعوا لضغوط سعودية كبيرة”، للسماح لأرتال من مقاتلي المعارضة السورية بالانطلاق من أراضيهم، مخترقين البادية السورية نحو الغوطة، في عملية استراتيجية تستهدف فك الحصار عن المنطقة.
كما زعمت الصحيفة أن “المعارك التي بدأت الجمعة الماضية بهجوم مفاجئ على المواقع المتقدمة للجيش السوري في أقصى الغوطة الشرقية، قد تتحول إلى المناسبة الأولى التي يشارك فيها الإسرائيليون بفعالية في الحرب السورية إلى جانب أحد الطرفين”.
ونقلت “السفير” عن مصادر قالت إنها ” مصادر متقاطعة”، قولها إن “الإسرائيليين قدموا خرائط وصوراً استطلاعية لمواقع الجيش السوري الى نواة القوة المهاجمة التي انطلقت من الأردن، تحت قيادة منسقة للاستخبارات السعودية والأميركية والإسرائيلية”.
وأضافت إن “الإسهام الإسرائيلي الكبير في معركة الغوطة الشرقية كان ركيزة الهجوم كله”.
وزعمت، وبحسب “معلومات أمنية”، أن الإسرائيليون نجحوا قبل انطلاق الموجة الأولى من الهجوم بتعطيل منظومة الاتصالات للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري ووحدات من قوات النخبة لـ”حزب الله” وفصائل “أبو الفضل العباس” العراقية الموجودة في المنطقة.
وخلال الساعات الأولى من الهجوم، استخدم الإسرائيليون وسائل التعمية الإلكترونية، ونجحوا بتشويش الاتصالات اللاسلكية بين المجموعات السورية وحلفائها على خط الدفاع الأول الذي جرى خرقه بسرعة، وأدى إلى سقوط سبع قرى ومزارع في منطقة المرج.
ونجح الهجوم بعزل مجموعات الحرس الجمهوري و”لواء أبو الفضل العباس” بعضها عن بعض، وخسرت العديد من عناصرها.
ونقلت الصحيفة عن “خبراء عسكريين” قولهم إن عملية تعطيل الاتصالات النوعية التي شهدتها الغوطة تحمل بصمات الأجهزة الإلكترونية الإسرائيلية المعروفة في أوساط “حزب الله” ولدى الجيش السوري. ويعمل «حزب الله» على حماية شبكات اتصالاته، بالإبقاء على الأجهزة السلكية وحمايتها، وهي شبكة يصعب اختراقها أو تعطيلها.
وادعت أن “العملية الهجومية، التي أشرفت عليها غرفة سعودية – أميركية مشتركة في الأردن، تميزت بغياب مقاتلي تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش)، الذين استبعدوا من العملية بطلب أميركي، حفاظاً على سريتها، وتجنباً لاستراتيجية (داعش) التي تعتمد على الاقتحام الانتحاري الواسع في المراحل الأولى من الهجمات، ما يفقد المهاجمين ميزة عنصر المفاجأة في منطقة لم تشهد عمليات عسكرية كبيرة، منذ أن وصل الجيش السوري قبل شهر ونصف الشهر إلى حافتها المؤدية إلى البادية نحو الأردن، مستكملا حصاره للجيش الحر في المنطقة”.
وقالت الصحيفة إن “مجموعات من فصائل (الجبهة الإسلامية) السبعة، التي يشرف عليها رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان، عبر حليفه قائد (جيش الإسلام) زهران علوش، قد التحقت بأرتال القادمين من الأراضي الأردنية”.

