عمليات جني الأرباح تقود تراجع البورصة
أنهى المؤشر العام لبورصة عمان تداولات الأسبوع الحالي عن الفترة من 24 إلى 28 تشرين الثاني على إستقرار نسبى وبانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.03 بالمئة بعد أن أغلق عند المستوى 2022.63 بالمقارنة مع 2023.31 لإغلاق السبوع السابق، وبهذا الإغلاق تكون البورصة قد حققت مكاسب بلغت نسبتها حوالي 2.7 بالمئة خلال شهر تشرين الثاني الحالي، فيما بلغت مكاسب البورصة منذ بداية العام الحالي حوالي 3.3 بالمئة، وتميزت تداولات هذا الأسبوع بحدوث عمليات جني أرباح وهو ما منع المؤشر من تحقيق أرقام قياسية جديدة بعد أن وصل المؤشر لأعلى مستوى له منذ حزيران الماضي.
العربي واجه مقاومة عنيفة عند المستويات 8.25:
أغلق سهم البنك العربي خلال تداولات الأسبوع الحالي عند المستوى 7.95 متراجعاً بنسبة 0.25 بالمئة بالمقارنة مع 7.97 لإغلاق الأسبوع السابق، وشكلت المستويات 8.25 مقاومة عنيفة منعت السهم من مواصلة ارتفاعه رغم المحاولات العديدة في إختراقها، قوة هذه المقاومة جعلت السهم يتراجع ومنعته من تحقيق إغلاق أسبوعي فوق المستويات 8.00 دينار كما منعته من إختراق أي من مستويات القمم السابقة ( 8.04 ، 8.10 و 8.39 ):
4.749.289 مليون دينار صافي الإستثمار الغير أردني خلال تشرين الثاني:
تظهر الأرقام الصادرة عن بورصة عمان إن صافي الإستثمار الغير أردني قد بلغ خلال شهر تشرين الثاني 2013 حوالي 4.749.289 مليون دينار أردني، ويلاحظ من الرسم المرفق تراجع صافي الإستثمارات الأجنبية بقيمة 218 ألف دينار، واحتلت الجنسية الكويتية المركز الأول بصافي الإستثمارات الغير أردنية وبقيمة بلغت 1.9 مليون دينار تلتها الجنسية اللكسمبورغية بصافي إستثمار بلغ 1.7 مليون دينار ثم اللبنانية بصافي إستثمار بلغ 793 ألف دينار ثم السعودية بصافي استثمار بلغ 758 ألف دينار ثم الإماراتية بصافي استثمار بلغ 745 ألف دينار.
على النقيض احتلت الجنسية الأمريكية قائمة الدول التي تراجعت استثماراتها في بورصة عمان حيت تراجع الإستثمار الأمريكي بقيمة 1.67 مليون دينار تلتها الجنسية النرويجية وبقيمة بلغت 1.63 مليون دينار ثم الفلسطينية بقيمة بلغت 561 ألف دينار ثم الكندية بقيمة بلغت 151 ألف دينار، ويوضح الرسم التالي صافي الإستثمارات الغير أردنية في بورصة عمان خلال تشرين الثاني 2013:
وحافظت المعدلات اليومية لأحجام التداول على معدلات الأسبوع الماضي حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول حوالي 9.02 مليون دينار بالمقارنة مع 9.06 مليون دينار لتداولات الأسبوع السابق، ويوضح الرسم التالي أهم الملاحظات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع مقارنة بتداولات الأسبوع السابق:
وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها خلال هذا الأسبوع فهي الأردنية الإماراتية للتأمين حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 31.58 بالمئة, البلاد للأوراق المالية والاستثمار حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 24.00 بالمئة, شركة الترافرتين حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 19.05 بالمئة, المستقبل العربية للاستثمار حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 18.92 بالمئة ودار الدواء للتنمية والاستثمار حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 15.29 بالمئة.
أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي المنارة للتأمين حيث انخفض سعر السهم بنسبة 18.18 بالمئة, دارات الأردنية القابضة حيث انخفض سعر السهم بنسبة 17.65 بالمئة, العربية للمشاريع الاستثمارية حيث انخفض سعر السهم بنسبة 17.39 بالمئة, الزي لصناعة الألبسة الجاهزة حيث انخفض سعر السهم بنسبة 9.76 بالمئة والبتراء للتعليم حيث انخفض سعر السهم بنسبة 7.21 بالمئة.
التحليل القطاعي:
يوضح الرسم البياني التالي كيف إن القطاع المالي جاء أولاً من حيث السيطرة على حجم التداول وبنسبة بلغت 73.70 بالمئة من حجم التداول الكلي كما يعتبر القطاع الوحيد الذي حقق ارتفاعاً في رقمه القياسي مقابل تراجع كل من قطاع الخدمات وقطاع الصناعة بالمقارنة مع إغلاقات الأسبوع السابق:
التحليل الفني لبورصة عمان:
1- موجة صاعدة ضمن مسار عام هابط
المتتبع لحركة المؤشر العام لبورصة ومن خلال الرسم البياني المرفق يجد إن الأسعار تتحرك حالياً ضمن موجة فرعية صاعدة لمسار عام هابط، حيث مازالت الأسعار تتعرض لضغط خط الإتجاه الهابط والذي يسيطر على حركة المؤشر منذ عام 2009 ولغاية الأن، ولتغيير طبيعة هذا المسار الهابط نحو الإيجابية يجب أن يتم إختراق المستويات 2136 والتي تمثل أول تلامس على ذلك المسار الهابط.
2- شمعة shooting star ظهرت هذا الأسبوع
ظهرت هذا الأسبوع شمعة “shooting star” وهي من الشموع اليابانية الشائعة والتي تستخدم في عملية التحليل الفني لتفسير طبيعة التداولات، وهي تتكون من شمعة واحدة يكون لها ظل علوي طويل لا يقل عن ضعف طول جسم الشمعة، كما يشترط أن يكون سعر الإفتتاح وسعر الإغلاق وأقل سعر عند مستويات سعرية قريبة، وتدل هذه الشمعة على إن عمليات البيع فرضت سيطرتها على مجريات التداول وانتصرت على قوى الشراء التي حاولت فرض سيطرتها في بداية التعاملات، وهذا يدل على حدوث ضعف في طبيعة الموجة الصاعدة الحالية وبالتالي يتوقع دخول السوق في عمليات تصحيح نحو مستويات الدعم الأولى عند 2009 فيما تعتبر المستويات 1990 مستويات الدعم الثانية.
3- المؤشر أنهى 5 موجات صاعدة:
وأخيراً فإن التحليل الموجي يظهر إن المؤشر العام أكمل 5 موجات صاعدة رفعت المؤشر من مستويات 1827 ولغاية مستويات 2037 وبالتالي فإن المؤشر سيدخل بتصحيح من خلال ثلاث موجات ( a+b+c ) بحيث ينتهي هذا التصحيح عند إحدى مستويات فيبوناتشي وبالتالي يتوقع هبوط المؤشر نحو مستويات 1987 على أقل تقدير.


