مصر: 3 قتلى في اشتباكات بين الأمن ومحتجين
لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم، وأصيب عدد آخر غير معروف، في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومحتجين من أنصار الرئيس المصري المعزولمحمد مرسي، وفق ما أكدت مصادر رسمية.
وأكد التلفزيون المصري مقتل الطالب محمد رضا عبدالجواد، بالفرقة الأولى بكلية الهندسة، ونقل عن رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، هشام أشرف، ان الطالب القتيل لفظ أنفاسه متأثراً بإصابته بعيار “خرطوش” في الرقبة، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على زميل له.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن نحو 300 طالب من المنتمين لجماعة “الإخوان المسلمين”، تجمعوا داخل حرم جامعة القاهرة ظهر الخميس، وقاموا بتنظيم مسيرة نددوا خلالها بالقوات المسلحة والشرطة.
وذكر البيان أن المحتجين توجهوا إلى خارج أسوار الجامعة، وقاموا بإعاقة الحركة المرورية بشارع الجامعة، وإلقاء السدادات المرورية بنهر الطريق، والتعدي على القوات المتمركزة خارج الجامعة بالطوب والحجارة.
وتابع البيان أن القوات “قامت باتخاذ إجراءاتها، وتحذيرهم من خلال مكبرات الصوت، في محاولة لإثنائهم عن تصرفاتهم ومطالبتهم بالعودة داخل الحرم الجامعي، إلا أنهم لم يمتثلوا وأصروا على الاستمرار في قطع الطريق والتعدي على القوات، وإعاقة حركة المرور، فتعاملت معهم بالمياه والغاز، وتمكنت من تفريقهم وضبط عدد 4 منهم.”
وفي الإسكندرية، أفادت مصادر طبية بأن قسم الطوارئ بالمستشفى “الأميري” استقبل عشرات الجرحى سقطوا في اشتباكات بين قوات الأمن وطلاب من أنصار جماعة الإخوان بجامعة الإسكندرية الخميس، استخدمت خلالها الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين.
كما شهدت جامعة المنصورة، شمال القاهرة، احتجاجات طلابية الخميس، شارك فيها المئات من الطلاب والطالبات المنتمين لجماعة “الإخوان”، احتجاجاً على صدور حكم من محكمة جنح الإسكندرية بسجن 15 فتاة، بتهم “البلطجة والتجمهر.”
وذكر موقع “أخبار مصر”، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن المتظاهرين رددوا الهتافات المعادية للقضاء والجيش والشرطة، مطالبين بالإفراج عن الفتيات المحكوم عليهن بالسجن.
وشهدت محافظة المنيا، بصعيد مصر، سقوط قتيلين على الأقل، أثناء قيام قوات الأمن بفض عدد من المسيرات المؤيدة للرئيس “المعزول”، أحدهما يُدعى حسام بدوي (23 عاماً)، وآخر مزارع، يُدعى “علي م. م.”، قُتل في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة، أثناء محاولة القبض عليه.

