صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان تغلق على إستقرار نسبي

0

أغلق المؤشر العام لبورصة عمان في نهاية تداولات اليوم الأربعاء 27 تشرين الثاني 2013 لبورصة عمان عند المستوى 2019.73 بالمقارنة مع 2019.33 لإغلاق يوم أمس وهو ما يعتبر استقراراً بآداء المؤشر، وساد الهدؤ جلسة اليوم حيث جاءت التحركات ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز حدود 6 نقاط ما بين أعلى وأقل سعر وصل لهما المؤشر إثناء الجلسة، كما واصلت أحجام التداول تراجعها التدريجي هذا الأسبوع، لتعكس هذه التداولات طبيعة الحركة التصحيحة التي يعيشها السوق حالياً بعد موجة صاعدة بدأت مع بداية الشهر الحالي تمكن فيها المؤشر من تحقيق مكاسب زادت عن 80 نقطة.

تميزت تداولات اليوم باختلاف اتجاهات السوق، ففي الوقت الذي ارتفع فيه القطاع الصناعي كان قطاع الخدمات يحقق تراجعاً في رقمه القياسي بينما استقر الآداء عند القطاع المالي وهذا ما يفسر حالة الحيرة التي يعيشها السوق حالياً، وبلغ حجم التداول الكلي لهذا اليوم حوالي 7.8 مليون دينار بالمقارنة مع 7.9 مليون دينار لتداولات يوم أمس، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة حوالي 9.5 مليون سهم نفذت من خلال 3954 عقد، وتم اليوم تداول أسهم 137 شركة ارتفعت منها أسعار أسهم 43 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 فيما أستقرت أسعار أسهم 44 شركة.

التحليل القطاعي:

سيطر القطاع المالي على 57.15 بالمئة من حجم التداول الكلي فيما كان قطاع الخدمات القطاع الوحيد الذي تراجع رقمه القياسي مقارنة بآداء يوم أمس ويوضح الرسم البياني التالي آداء قطاعات السوق الرئيسية لهذا اليوم:

وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة/مسك_الأردن بنسبة 8.33 بالمئة, المستقبل العربية للاستثمار بنسبة 7.69 بالمئة, التجمعات لخدمات التغذية والاسكان بنسبة 4.91 بالمئة, دار الدواء للتنمية والاستثمار بنسبة 4.85 بالمئة والمركز العربي للصناعات الدوائية بنسبة 4.76 بالمئة.

أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي اسمنت الشمالية بنسبة 7.02 بالمئة, الاستثمارية القابضة للمغتربين الاردنيين بنسبة 4.94 بالمئة, العربية للمشاريع الاستثمارية بنسبة 4.76 بالمئة, دارات الأردنية القابضة بنسبة 4.65 بالمئة وتطوير العقارات بنسبة 4.55 بالمئة.

التحليل الفني، أكد مؤشر (RSI) Relative Strength Indicator (مؤشر القوة النسبية) عملية التشبع الشرائي من خلال قطعه لمستويات 70 هبوطاً ، وبالتالي فإن إفراغ المؤشرات من حالة التشبع الشرائي من خلال عمليات جني الأرباح يعتبر إيجابياً وصحياً ومفيداً لضمان إستمرار عملة الصعود، وبناء على ذلك فإن المؤشر قد يستمر بعمليات جني الأرباح خلال المرحلة القادمة من أجل إفراغ المؤشرات من حالة التشبع الشرائي إستعداداً للدخول بموجة صعود جديدة.

موجياً، أنهى المؤشر موجته الثالثة الصاعدة بعد وصوله للمستويات 2037 وهو يتداول حالياً ضمن موجته الرابعة التصحيحية والتي ستتذبذب بين مستويات الدعم 2009 ومستويات الدعم 1990 بحيث يتبعها موجة صاعدة جديدة تحقق للمؤشر مستوى قمة جديد سيكون قريب من المستويات 2136 وكما تم ذكر ذلك من خلال صحيفة المقر في عدة تقارير سابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.