الإسلاميون: خطوة محاسبة ‘الأمن’ إيجابية

وصف أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور محاكمة ضباط وأفراد الامن العام على خلفية نتائج هيئة التحقيق المشكلة على خلفية أحداث ساحة النخيل العام الماضي بالخطوة المهمة والاشارة الايجابية من الحكومة.
وقال منصور في تصريح لـ “المقر”: “لم نطلع على الخبر بعد لكننا نرى انه بمجرد محاسبة المتجاوزين على القانون فهذا يعد اشارة ايجابية من الحكومة”.
واعرب القيادي الاسلامي عن أمله في أن تكون العقوبات بحق المذنبين رادعة وتتناسب مع حجم الضرر النفسي الذي تعرض له الضحايا.
ذات الموقف رآه الناشط في الحراك الشبابي الاسلامي ثابت عساف الذي قال إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكنه عاد وقال: “لا نريدها ان يكون مجرد عملية شكلية”.
واضاف، “المطلوب ان لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات بعد محاسبة الجناة”، مشيرا الى انه يجري محاسبة المعتديين على الحراكيين في مختلف الفعاليات بحسم راتب، بينما الحراكيين يتم اعتقالهم لاشهر بالسجون وتوجيه لهم تهم بامن الدولة.
وكشفت وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية أنه تم محاكمة عدد من ضباط وافراد الامن العام على خلفية النتائج التي توصلت لها هيئة التحقيق المشكلة على خلفية أحداث ساحة النخيل العام الماضي.
وأكدت المصادر لـ”المقر” أن الأحكام تراوحت ما بين حسم الراتب والحجز والنقل التأديبي والاحالة إلى التقاعد، مشيرة إلى أنه تم تعويض الصحافيين الذين تضرروا ماديا عن كاميرات التصوير التي فقدت او تعرضت للتلف.
وكان الحراك الشعبي وبعض احزاب المعارضة قد دعت الى مسيرة واعتصام في منطقة وسط العاصمة والتجمع بساحة النخيل في منتصف تموز الماضي حيث حدث صدام مع رجال الامن العام نتج عنه اصابة ثلاثة صحافيين و33 فرد من الامن العام احدهم طعن في خاصرته بأداة حادة وكانت حالته العامة سيئة.

