صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘المعارضة’ تطالب النواب برد مشروع الموازنة

0

طالبت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة مجلس النواب برد مشروع الموازنة الذي تقدمت به الحكومة ورفضه.
ودعت اللجنة المواطنين والقوى السياسية والاجتماعية في بيان اصدرته اليوم عقب اجتماعها الدوري الذي عقدته في مقر حزب البعث العربي الإشتراكي إلى رفض مشروع الموازنة.
واكدت أن مشروع الموازنة يسهم في الأزمة، من خلال ما خصصته من مبالغ طائلة للمؤسسات المستقلة، التي ينتفع فيها المتنفذون، وأن هذه الموازنة تشير إلى عجز واضح، مما يؤكد أن الحكومة ما تزال عاجزة عن إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الاقتصادية.
وقالت لجنة التنسيق ان تعدي الحكومة المتواصل على مداخيل المواطنين، زاد الفقراء فقراً، ولم تظهر فيه أية مؤشرات ايجابية على الموازنة.
واضافت”وفي الوقت الذي تنخفض فيه أسعار النفط عالمياً، فإن الحكومة مصرة على مواصلة رفع أسعار المشتقات النفطية، التي ستزيد فاتورتها من أعباء المواطنين، ونحن على أبواب فصل الشتاء”.
الى ذلك استعرضت احزاب المعارضة تجدد العنف الجامعي، والعنف المجتمعي، مؤكدة أن الحكومة وأجهزتها المختلفة تتحمل المسؤولية في تنامي هذه الظاهرة الاجتماعية المدانة.
واكدت على أن غياب العدالة في سياسة القبول في الجامعات، وغياب القوى السياسية عن الحرم الجامعي، يخلق بيئة لتنامي ظاهرة العنف الجامعي التي تحظى بدعم ورعاية أجهزة وجهات، من مصلحتها إلهاء المواطنين، وحرف أنظارهم عن سياسيات الحكومة التي تؤكد في مجملها ردة سياسية عن الإصلاح السياسي والاقتصادي.
وفي شأن ما يدور في الوطن العربي، حذرت من أي دور أردني في الأزمة السورية، خاصة مع تنامي الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة، رافضة أي نوع من التدخل الأجنبي في الشؤون السورية وغيرها من الدول العربية.
وعلى صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي وصفته بانها حالة عبثية متجددة، خاصة مع ضعف الجانب الفلسطيني، دعت الى ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية والمصالحة، لتشكل حاضنة شعبية للمقاومة التي تمثل بوابة تحرير فلسطين.
وطالبت اللجنة القوى والفعاليات المصرية بضرورة الحوار، للخروج من الأزمة، من أجل أن تأخذ مصر دورها في الحياة السياسية العربية، وتواصل بناء مؤسساتها الديمقراطية، محذرة من أي تدخل خارجي لإشعال فتيل أزمة داخلية في مصر.
وفي الشان العراقي اكدت على وحدة الشعب والأرض في العراق، محذرة من سياسة التفتيت الطائفي والعرقي الذي تدعمه وترعاه قوى خارجية، لها مصلحة في استمرار غياب العراق عن ممارسة دوره العربي.
كما حذرت مما يحدث في السودان، الذي قد يقود إلى انشقاقات أخرى، مطالبة بوقف العنف واللجوء إلى الحوار بين مختلف القوى في السودان.
وحول ما يجري في ليبيا، نبهت من تقسيم ليبيا إلى كانتونات تخدم مصلحة أعداء الأمة، ومن التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا، داعية إلى وحدة شعبها لمواجهة المؤامرة.
ورفضت لجنة التنسيق سياسة الإقصاء والتهميش التي تتعرض لها القوى السياسية في تونس، مؤكدة على ضرورة وحدة القوى القومية واليسارية للمشاركة الفاعلة في بناء الديمقراطية في تونس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.