اعترف وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد ان شركة الكهرباء الاردنية تعقد عدد من الاجراءات لتركيب انظمة الطاقة المتجددة في المباني.
وكشف خلال رعايته تدشين مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لجمعية مستثمرين في قطاع الأسكان، ان وزارة الطاقة بصدد اعداد برنامج وطني لتحفيز المواطنين على استخدام انظمة الطاقة المتجددة.
وبين ان وزارة الطاقة ستوقع اتفاقيات شراء الطاقة مع 12 مستثمر في اوائل شهر كانون اول المقبل، بقدرة 170 ميغا واط، مشيرا الى انه تم استلام 200 ميغاواط من الشركات.
ومن جانبه قال رئيس جمعية مستثمري قطاع الاسكان كمال العواملة ان أحد اهم الأهداف التي نرجو ان تتحقق من وراء سياسات البناء الاخضر هي تقليص الفاتورة النفطية التي يدفعها الاردن ، والتي ارتفعت بشكل كبير سببَّ تشوهات كبيرة في الاقتصاد الوطني ، والهدف الثاني يتمثل في تقليل انبعاثات غاز الكربون بسبب احتراق النفط ، مما ينعكس ايجابياً على بيئة بلدنا .
واشار الى ان النظام الكهروضوئي الذي تم تركيبه سيعمل على توليد حوالي (15) الف كيلوواط كهرباء سنوياً والتي تعادل احتراق خمسة الاف لتر من النفط ، بالاضافة الى توفير حوالي سبعة أطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الاحتراق ، وهي ارقام كبيرة اذا استطاع كل مبنى توفيرها سيتعافى اقتصادنا الوطني ونتخلص من مديونيتنا ونتخلص ايضا من التلوث واضراره .
وابدى العواملة عتبه على شركة الكهرباء الاردنية والتي أخرت عملية الربط الكهربائي على النظام الجديد ، بسبب تعقيد المعاملات والوقت الطويل الذي تستلزمه الموافقات، مشددا على ان شركة الكهرباء الاردنية تغولت على الجميع ، وقد ورد الى الجمعية عدد كبير من شكاوي شركات الاسكان التي تعاني في تعاملاتها مع الشركة وخاصة عند إيصال الكهرباء للمباني سواء خلال عمليات الانشاء او عند الحصول على إذن الاشغال ، حيث يقومون بطلب وضع محولات خاصة لكل بناية سكنية ، ومطالبات عديدة أخرى نرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المواطن والمستثمر عند تجديد الامتياز الذي سمعنا انه سيكون دائما .
ومن جهة اخرى، حذر حامد من تداعيات تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية في الاردن بنسب مرتفعة نتيجة الزيادة المضطردة في عدد السكان والنشاط الاقتصادي.
واضاف حامد في كلمة خلال افتتاح أعمال المؤتمر الثاني لاستثمارات ومشاريع قطاع الطاقة في الاردن الذي بدا اعماله اليوم إن الاردن وكباقي دول المنطقة يتمتع بامكانيات كبيرة لاستغلال الطاقة المتجددة وأهمها الشمس والرياح لتقليل اعتمادها على موارد الطاقة التقليدية من الوقود الثقل لتوليد الكهرباء.
وحول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا قال حامد ان تقديرات البنك الدولي تشير إلى ان المنطقة تحتاج إلى استثمارات تقدر قيمتها بنحو ترليون دولار خلال الثلاثين عاما القادمة.
من جهته، استعرض مدير مؤسسة تشجيع الاستثمار عوني شديفات أهم مميزات السوق الاردنية لاستقبال استثمارت في مجال الطاقة والفرص والتسهيلات التي توفرها المؤسسة.
كما استعرض شديفات آليات جعل السوق الأردنية جاذبة للمستثمرين الأجانب وكيفية ايجاد الشراكات مع القطاع الخاص .
كما تطرق الى ترتيب الأدن في التنافسية في مجال الاستثمار وسياسات الخصخصة وتحرير الأسواق، بالاضافة إلى متطلبات التميل والاستقرار التشريعي.
كما استعرض مدير النفط والصخر الزيتي في سلطة المصادر الطبيعية حازم الراميني أبرز مشاريع الصخر الزيتي في المملكة وتوجه الاردن إلى الاستقلال في موارده من الطاقة.
وتحدث الراميني عن ابرز التطورات في هذه المشاريع وتقييمها بالاضافة إلى التوجهات المستقبلية لها، وفرص الاستثمار الجديدة في القطاع.
وألقى الراميني الضوء على العمليات الحالية لهذه الشركات في المملكة واساليت التعاون مع سلطة المصادر الطبيعية في هذا الخصوص.
إلى ذلك استعرض المدير العام لشركة الصخر الزيتي الأردني(جوسكو) توماس ميجسين مشروع الشركة في المملكة وابرز التطورات التي تم تنفيذها والمراحل التي وصل إليها العمل في المشروع.
كما تحدث رئيس شركة الاردن للصخر الزيتي والطاقة وشركة العطارات للطاقة، اندريس انجاليج التطورات على مشروعهم في الاردن مبينا ان الشركة حاليا في طور التفاوض مع الحكومة على سعر تعرفة شراء الكهرباء الناتجة عن محطة الطاقة التي ستنفذها.
وتضمنت أول ايام المؤتمر الذي يستمر يومين جلسات نقاشية تحدثت عن أهمية الصخر الزيتي بالنسبة للمملكة والدروس المستفادة من مشاريعه وأهم التقنيات التي يجب اتباعها .
كما اشتملت الجلسات في اليوم الاول على مواضيع تتلعق بمحطات الكهرباء في الاردن والطاقة المتجددة والطاق النووية والاستثمارات في مجال الطاقة الشمسية فيما تركز جلسات الغد على القوانين والسياسات في مجال الطاقة لمتجددة وتتقنيات الطاقة الشمسية وتمويلها وطاقة الرياح وتقنياتها.






