صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بورصة عمان تستقر بعد عمليات جني أرباح

0

أغلق مؤشر بورصة عمان اليوم الأثنين 25 تشرين الثاني 2013 عند المستوى 2029.65 وهو ما يعتبر إستقراراً عند مقارنته بآداء يوم أمس، حالة الإستقرار هذه تأكدت عندما أغلق المؤشر عند نفس سعر افتتاحه في الوقت الذي لم يتجاوز فيه نطاق الحركة عن 5 نقاط فقط ما بين أعلى وأقل سعر وصل لهما المؤشر اليوم، حالة الإستقرار هذه جاءت بعد ارتفاع استمر لمدة 7 ايام متواصلة حقق فيها المؤشر مكاسب زادت عن 40 نقطة أو ما نسبته 2.1 بالمئة، ويعتبر استقرار المؤشر حالة تعبر عن حيرة المتداولين وترقبهم لحركة السوق فيما أذا كان لديه القدرة لتحقيق مزيد من الإرتفاع.
وتسببت حالة الحيرة في تراجع أحجام التداول وبشكل كبير مقارنة بيوم أمس حيث بلغ حجم التداول الكلي لهذا اليوم حوالي 8.0 مليون دينار مقارنة مع 12.1 مليون دينار لتداولات يوم أمس، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة حوالي 8.4 مليون سهم نفذت من خلال 4424 عقد، وتم اليوم تداول أسهم 136 شركة ارتفعت منها أسعار أسهم 49 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 فيما أستقرت أسعار أسهم 41 شركة.
التحليل القطاعي:
يوضح الرسم البياني التالي كيف إن القطاع المالي جاء أولاً من حيث السيطرة على حجم التداول وبنسبة بلغت 72.37 بالمئة من حجم التداول الكلي كما يعتبر الوحيد الذي حقق رقمه القياسي ارتفاعاً مقارنة بآداء يوم أمس فيما تراجع الرقم القياسي لكل من قطاع الخدمات والقطاع الصناعي:

وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي التسهيلات التجارية + الأراضي المقدسة بنسبة 5.00 بالمئة, ترافكو + تطوير العقارات بنسبة 4.76 بالمئة, الأولى للزيوت النباتية بنسبة 4.54 بالمئة, سبائك بنسبة 4.44 بالمئة والمركز الأردني بنسبة 4.34 بالمئة.
أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي الجنوب للإلكترونيات بنسبة 11.11 بالمئة, الأردن الأولى الجاهزة بنسبة 7.14 بالمئة, التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بنسبة 4.88 بالمئة, العربية الإستثمارية بنسبة 4.34 بالمئة وعمون الدولية للإستثمار بنسبة 4.00 بالمئة.

التحليل الفني، تواصلت عمليات جني الأرباح ولثاني جلسة على التوالي بعد وصول الأسعار لمستويات تفيد بحدوث تشبع بعمليات الشراء، وهذا ما يؤكده مؤشر (RSI) Relative Strength Indicator (مؤشر القوة النسبية) حيث عندما يعبر هذا المؤشر مستويات 70 فإن ذلك يعتبر مؤشراً على إحتمالية وجود حالة التشبع الشرائي وتصبح إمكانية حدوث عمليات جني أرباح واردة، والعكس صحيح حيث عندما يهبط ذلك المؤشر دون المستويات 30 فإن ذلك يشير لعمليات تشبع في عمليات البيع وإمكانية حدوث عمليات شراء تصبح واردة، وبالتالي فإن إفراغ المؤشرات من حالة التشبع الشرائي من خلال عمليات جني الأرباح يعتبر إيجابياً وصحياً ومفيداً لضمان إستمرار عملة الصعود، وبناء على ذلك فإن المؤشر قد يستمر بالتحرك بين المستويين 2009 و 2030 خلال المرحلة القادمة من أجل إفراغ المؤشرات من حالة التشبع الشرائي إستعداداً الدخول بموجة صعود جديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.