ابو غنيمة : المنطقة الاقتصادية … الاردن يخسر والكيان الصهيوني يكسب
هاجم نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابوغنيمة مشروع المنطقة الاقتصادية المشتركة مع اسرائيل في منطقة الاغوار والذي نشرت تفاصيله صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية واصفا اثاره على الاردن بالمرعبة.
وقال ابوغنيمة في تصريح صحافي اليوم انه ” كالعادة تطالعنا صحف الكيان الغاصب بتفاصيل كاملة لمشاريع اقتصادية على ارضنا وكانها حقائق تم ترتيبها في الخفاء دون النظر الى المصالح والمفاسد التي سيعانيها هذا الوطن في قادم الايام.
واضاف ابو غنيمة ان نشر التفاصيل الكاملة للمنطقة الاقتصادية المشتركة مع الكيان الغاصب على لسان وزير تخطيطه هي اشارة يجب ان تلتقط حول جدية الموضوع عندما يقرن بتصريح خجول جدا للحكومة الحالية حول الموضوع.
وشدد ابو غنيمة على ان تفاصيل المشروع هي تفاصيل مرعبة وتحمل في طياتها خسارة فادحة للاقتصاد الاردني يرقى الن تعتبر جريمة بحق هذا الوطن ومستقبل الشعب الاردني , حيث سيتم اقتطاع 780 دونم من اراضي الاردن الخصبة لصالح بناء مصانع في قطاع الالبسة على حساب 260دونم في جانب الاراضي المحتلة , الامر الذي يكون العبء التشغيلي فيه على الجانب الاردني بما يحماه من ضغط هائل لهذه المنطقة على البيئة والخدمات التي تقدم للمواطن في تلك المنطقة .
وقال ابو غنيمة ان مقارنة الايدي العاملة الاردنية بالايدي العاملة من الصين او الفلبين كما ورد في تفاصيل المشروع هو امر مرفوض رفضا قاطعا , ان تتم استغلال الايدي الاردنية لزيادة ربح الكيان الصهوني , بالاضافة الى ان المشروع سيستغل اسم الاردن من خلال الاعلان على المنتجات انها صناعة اردنية مما يسبب خسارة الاردن للميزة النسبية لبضائع وانتاج مصانعه وبالتالي خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني.
واكد ابو غنيمة ان هذا المشروع سيكون حلقة بجانب المشاريع الاخرى التي كان الكيان الصهيوني شريكا فيها كقناة البحر الاحمر و مشروع المطار والاستيراد الزراعي منه مشيرا الى ان هذه المشاريع تجر الخيبة والخسار على هذا الوطن , وتشكل خرقا اخر في الجدار المتصدي للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال ابو غنيمة ” مهما كانت الوسائل التي تبذل لتجميل صورة اتفاقية وادي عربة او اقناع المواطن الاردني انها قد جلب شيئا من المنفعة لهذا الوطن ولشعبه ,فانها محاولات بائسة , عديمة الجدوى اذ بات المواطن الاردني مقتنعا ان هذه الاتفاقية ساقطة وليس لها محل من الاعراب وان مازالت الحكومات متمسكة بورقها المهترء

