خطاب: استقبال الملك لنا لحظة تاريخية
أكد طارق خطاب احدث نجوم الكرة الأردنية أن استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني لبعثة “النشامى” في المطار بعد العودة من العاصمة الأوروغوانية مونتيفيديو وخوض الملحق العالمي المؤهل لمونديال كأس العالم في البرازيل شكل أجمل لحظة في حياته موجها شكره وتقديره للجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن الذي اتاح له فرصة الظهور مع منتخب النشامى في اكبر حدث بتاريخ الكررة الاردنية وهو المحلق العالمي .
واكد خطاب عشية عودته مع منتخب النشامى من الاورجواي ان المنتخب الوطني لكرة القدم لفئة (22) بقيادة المدير الفني الوطني الكابتن اسلام ذيابات قادر على المنافسة على لقب النسخة الأولى من نهائيات كأس آسيا المزمع إقامتها في سلطنة عُمان خلال الشهر الأول من العام القادم مشيدا بجهود الجهاز الفني الوطني للمنتخب والذي قدم العديد من النجوم لمنتخب النشامى .
وتحدث خطاب عن بدايته الكروية وقال : المحطة الأولى كانت من خلال مراكز الأمير علي للواعدين وبعدها تدرجت في الفئات العمرية للوحدات وتم ترفيعي للفريق الأول وثابرت واجتهدت لتحقيق طموحات والدي الذي كان يحلم أن يصبح لاعب كرة قدم لكن الظروف لم تسعفه آنذاك فدعمني بشدة لكي أحصل على هذه الفرصة وهو صاحب فضل علي لا يمكن نسيانه ومهما فعلت أكون مقصراً اتجاهه.
ويواصل خطاب المولود في أيار عام 1992 كلامه “أنا من عائلة رياضية وهذا ساعدني في ممارسة اللعبة وعمي محمد جبر خطاب كان أحد نجوم القادسية واليرموك يسدي لي النصائح والحمد لله نفذت التعليمات المطلوبة مني ومشيت على الطريق الصحيح وأسعى لجني الحصاد”.
ويلفت الموهبة الحديثة النظر إلى أن الجهاز الفني لمنتخب (22) بقيادة الكابتن اسلام ذيابات راقبه ووقع عليه الاختيار ليشارك الجدار الدفاعي الدفاع عن قميص المنتخب والتشبث بفرصة الصعود فوق منصة التتويج نظرا لما يمتلكه الكادر التدريبي واللاعبين من ثقة كاملة نحو تحقيق الأهداف المنشودة على حد قوله.
وأوضح خطاب أن هناك العديد من الدقائق التاريخية المفرحة في حياته أهمها توكيله مع زملائه قبل أيام مهمة مراقبة الخط الهجومي الاوروغوياني الخطير الذي يضم كافاني وسواريز ومنعهما من التسجيل “أصبحت الكرة الأردنية تنافس بقوة في كافة المشاهد والمنتخبات الوطنية الدليل على ذلك وبهمة الجميع وخصوصاً أسرة اتحاد كرة القدم برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين الحريص كل الحرص على تذليل الصعاب والاهتمام بالنجوم ودعمهم في مختلف الشؤون”.
واعتبر خطاب أن عدم منافسة منتخب الشباب عام 2010 في نهائيات آسيا بالصين من المحطات الصعبة، لافتاً النظر إلى أنه لو لم يمارس كرة القدم لتمنى أن يكون مهندس الكترونيات لهوايته وقربها من عمل والده واستطرد في هذا السياق على وجه التحديد: عشقت الدراسة منذ الصغر ولكن كرة القدم أخذت وقتي وأنا سعيد للغاية فقد استفدت من اللعبة الثقافة والسفر ومعرفة الناس وطموحي الاحتراف الخارجي لتحقيق الفوائد والمكتسبات وأشكر من وقف بجانبي وحفزني لكي أصبح على طريق النجومية، وأعد الجميع بتقديم الصورة المشرقة عن اللاعب الأردني وأكرر تأكيدي أن المنتخب الوطني لفئة (22) قادم بقوة.

