ائتلاف القوميين واليسار يهاجم ‘ردة’ الحكومة عن الإصلاح
هاجم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية “نتائج النهج السياسي والاقتصادي، الذي عكسته الحكومة الحالية بانتهاج سياسة الردة عن الاصلاح، والالتزام بوصفات صندوق النقد الدولي، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية، والسياسات الحكومية الاقتصادية.
قال في بيان صحافي صدر اليوم إن من نتائج هذه السياسة ونتائجها رفع الأسعار تركت آثار عميقة على شرائح المجتمع وبالأخص منها الشرائح الفقيرة التي تعاني العوز والحاجه لتوفير الحد الادنى من مقومات حياة كريمة، وزادت من حالة الاحتقان، ووسعت قاعدة الرفض الشعبي لهذه النهج ولهذه الحكومة وسياساتها، حيث تحولت هذه الحكومة الى حكومة جباية، ومصادرة الحريات، وضرب مشروع الاصلاح، وحماية الفساد والفاسدين.
وأكد الائتلاف أن المخرج من الأزمة يتمثل بالبرنامج الوطني البديل للنهج السياسي والاقتصادي القائم، لإعادة ترتيب الأولويات ووقف سياسة الجباية، وتوفير العدالة الاجتماعية، والحرية السياسية والإعلامية، وتحقيق الاصلاح السياسي المنشود.
وعلى الصعيد الفلسطيني سجل الائتلاف رفضه وإدانته لاستمرار المفاوضات الفلسطينية الصهيونية تحت الرعاية الأمريكية.
وأكد على وقوفه الى جانب فصائل العمل الوطني الفلسطيني التي تطالب بوقفها، وانهاء الانقسام، والعمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والالتزام بالبرنامح الوطني الفلسطيني برنامج الثوابت الوطنية والقومية.
ووجه الائتلاف “التحية للشعب العربي الفلسطيني بمناسبة اقتراب موعد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29/11 هذا اليوم الذي كرس في الأمم المتحدة للتذكير بالجريمة التي ارتكبت بحقه على أيدي العصابات الصهيونية، وللتأكيد على عدالة قضيته، وحقه المشروع في النضال والمقاومة لاسترداد حقوقه الوطنية المشروعة.
اما على الصعيد العربي فتطرق البيان الى ما يجري في مصر، فأكد موقفه بالوقوف الى جانب الشعب المصري وقواه الحية في مواجهة قوى التطرف والارهاب التي تستهدف أمنه واستقراره ووحدته.
وطالب “باستكمال خارطة الطريق التي وضعتها “القيادة المصرية” لنقل مصر من المرحلة الانتقالية الى بناء مؤسساته الديمقراطية واستعادة مكانة ودور مصر على الصعيد العربي والإقليمي والدولي.
أما ما يجري في سورية فقال الائتلاف: إن الحل السياسي المتمثل بمؤتمر جنيف يشكل فرصه حقيقة للخروج من الأزمة التي تعيشها، لوقف التآمر والاستهداف الأمريكي الصهيوني الرجعي، والحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً.
وفي الشأن الليبي أكد الائتلاف أن ما يجري الان في ليبيا من عنف وفوضى وانتشار المجموعات المسلحة، كان بسبب العدوان الأميركي الأطلسي الذي مزق وحدة ليبيا وشعبها، وحولها الى دولة فاشلة، الأمر الذي يؤكد على أهمية الفصل بين المطالب الشعبية المنادية بالإصلاح والتغيير، وبين الاستعانة والاستقواء بالأجنبي.
عراقيا، حذر الائتلاف من تبعات ونتائج تسعير الفتنة المذهبية في العراق، استكمالاً للمخطط والعدوان والاحتلال الأميركي الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب العراقي، وقام بتدمير مؤسسات الدولة العراقية، وشجع كل قوى التطرف والإرهاب، ووضعه تحت شبح التقسيم والتجزئة، ويؤكد الائتلاف على حق الشعب العراقي بالحرية والعدالة الاجتماعية.
بينما أدان في الشق اللبناني التفجيرات الأخيرة في لبنان والذي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء، ويحذر من اتساع هذه العمليات الارهابية التي تستهدف وحدة لبنان ويتمنى على جميع القوى اللبنانية تفويت الفرصة على ما يخطط له من أطراف خارجية تسعى الى إشعال الفتنة الطائفية.

