صحيفة الكترونية اردنية شاملة

السعود يتحدث عن السجين والسجان بحضرة الملك

0

واصل النائب يحيى السعود توجيه انتقاداته لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، متحدثا عن اللقاء الذي جمع مجلسي النواب والأعيان والحكومة في الديوان الملكي الأحد الماضي حيث استمع جلالة الملك عبدالله الثاني لرد شقي مجلس الأمة لخطاب العرش السامي.

وقال السعود عبر صفحته على “فيسبوك” إنه جلس خلف النسور و رئيس المجلس القضائي هشام التل ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة، موجها انتقادات للنسور الذي اتهمه بـ”اتخاذ قرارات أثكلت كاهل الأردن والأردنيين بأعباء لا يعلم بها الا الله، والأعجب من ذلك أنه قد عارض وحجب الثقة عن أربع حكومات سابقة لم تفعل شيئاً مما فعله في الشعب الأردني”، على حد قول السعود.

وأضاف “ثم نظرت إلى الآخر (الكلالدة) والذي ما زالت هتافاته تملأ أذني ضد نظام البلد مناديا بتحويل المملكة الأردنية الهاشمية لجمهورية!، تلك الهتافات التي تحولت بقدرة قادر إلى أناشيد من الولاء والانتماء بعد أن أقسم بالله أن يحافظ على الدستور ويخدم الأمة! متشحاً بوزارة تبقي معاليه مخلصاُ مدى الحياة!”.

وتابع السعود “أما ثالثهم (التل) وما عرفته في سجني الأخير من قدرته على صياغة أوامر دولة الرئيس باعتقال حرية الأردنيين دون حق جعل اليأس يدخل في قلبي وأنا أتذكر كلام بعض المدعيين العاميين يقولون متى سيستقل القضاء وتصبح قراراتنا مستقلة”.

وقال “هؤلاء أين كانوا وأنا ورجال الأردن الشرفاء نهتف ضد كل مخرب لهذا الوطن وهم يهتفون لمعارضة كل شيء، هؤلاء أين كانوا ونحن نسهر على خدمة الأردن وأبنائه وهم يسهرون مع أجنداتهم الخاصة!، هؤلاء أين كانوا وقوى الظلام تحاول أن تحيك شباكها على الأردن!، هؤلاء فقط يا أبناء الأردن هم من جعلونا نؤمن أن المعارضة في وطني ليست من أجل الوطن بل من أجل المنصب”.

وختم السعود “انتهت اللحظة فنظرت إلى جلالة الملك وأنا أرى القوة والعزيمة الكبيرة التي تملئ قلبه والطموح الكبير والحلم العظيم الذي يرغب بتحقيقه لهذا الوطن من رفعة وتنمية وحضارة فدعوت الله جل وعلا أن يرزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه وأن يبعد عنه البطانة الفاسدة التي تثقل كاهله وكاهل الأردن والأردنيون جميعاً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.