صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحملة الشبابية: الحكومة التفّت على انجاز الاسرى

0


نددت الحملة الأردنية الشبابية لنصرة الأسرى بما وصفه الصمت المطبق للحكومة الأردنية التي تنأى بنفسها بعيدا عن متابعة الحقوق الإنسانية والقانونية التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية، لأبناء الوطن المغيبين في معتقلات الاحتلال الصهيوني”.
وقالت الحملة في بيان قرئ خلال اعتصام نظم مساء أمس أمام مبنى رئاسة الوزراء تضامنا مع الأسير الأردني علاء حماد المضرب عن الطعام منذ 200 يوم بمشاركة نشطاء من اللجان الداعمة للأسرى وذوي أسرى ومفقودين أردنيين في سجون الاحتلال: إن الحكومة عجزت عن الضغط على حكومة الاحتلال لانطلاق سراح الأسرى الأردنيين والكشف عن مصير المفقودين منهم والذي لا يعلم مصيرهم إن كانوا في السماء أم في غياهب السجون.
وردد المشاركون في الاعتصام بشعارات ترفض التقاعس الرسمي في قضية الأسرى، وهتافات تضامنية مع الاسير حماد.
ووفق الحملة الشبابية إن الحكومة التفت على انجاز الأسرى الأردنيين وحصولهم على زيارات لأهاليهم، الذين انتزعوها من خلال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها مجموعة من الأسرى الأردنيين بإضرابهم لمئة يوم متواصل، في حين أن زيارة أهالي الأسرى حق لمعظم الأسرى في المعتقلات الصهيونية دون الحاجة لإضرابهم باستثناء الأسرى الأردنيين.
وحملت الحملة في رسالتها الأولى في الاعتصام إلى الحكومة المسؤولية نتيجة تخليها عن واجبها اتجاه الأسرى كمواطنين أردنيين في معتقلات العدو الصهيوني ونحملها المسؤولية أيضاً عن أي ضرر قد يلحق بالأسير الأردني علاء حماد الذي أتم يومه 200 من إضرابه عن الطعام.
وطالبت الحكومة بالوقوف على رأس مسؤولياتها تجاه من ضحوا في سبيل الله و لأجل الأمة، وأن يكون لها دور فاعل يليق بتاريخ الأردن نحو القضية الفلسطينية بكل ملفاتها.
ووجهت رسالة الى اللجان العاملة لنصرة الأسرى للعمل بشكل فاعل وحثيث لدعم صمود أسرانا الأردنيين بل وجميع الأسرى في المعتقلات الصهيونية والضغط للكشف عن مصير قرابة الثلاثين مفقودا أردنيا لا يعلم مصيرهم.
أما الرسالة الثالثة فوجهتها الحملة الى الاعلام الأردني داعيا إياها الى “تفعيل هذه القضية العادلة بأساليب مبتكرة، بحيث تصل لكافة الشرائح في المجتمع الأردني والعربي بل الغربي لتدويل هذه القضية العادلة وما يمارسه الاحتلال الصهيوني من إرهاب بحق الأسرى في المعتقلات الصهيونية من كافة الجنسيات العربية”.
أما رسالة الحملة الأخيرة على حد قول البيان فوجهت الى الشباب وطلاب الجامعات الأردنية وخاطبتهم بالقول أنتم الأمل وبدونكم لا تكون النصرة لأبطال ضحوا بشبابهم لأجلنا فانشروا قضيتهم وعرفوا بها ولا تخذلوهم وقد استنجدوا بكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.