صحيفة الكترونية اردنية شاملة

جهاد النكاح في سوريا ‘إشاعة إيرانية’

0

أكد خبير الجماعات الجهادية في معهد كويليام في لندن نعمان بن عثمان أن المخابرات الإيرانية وحليفتها السورية روجا لما يسمى بـ”جهاد النكاح” في سوريا.
وقال بن نعمان، في حديث لقناة العربية إن الجهات التي روجت لجهاد النكاح في سوريا شوهت الإسلام وأهل السنة، متهما المخابرات الإيرانية وحليفتها السورية بافتعال هذه الفتوى.
ويأتي هذا في وقت، أفادت فيه قناة العربية من تونس أن المعلومات التي نشرتها قناة لبنانية مقربة من النظام السوري حول مسألة جهاد النكاح لا يوجد لها أثر في الواقع التونسي.
وأوضح نعمان أن معلوماته عن التنظيمات الجهادية بمختلف تفرعاتها تتناقض تماما مع ترويج إشاعة جهاد النكاح في سوريا.
وقال بن نعمان إن المخابرات الإيرانية هي من روج إشاعة جهاد النكاح في سياق الصراع الطائفي الحاصل في سوريا، والهدف هو الدفاع عن نظام الأسد، من خلال إلصاق تهم بالجهاديين الذين يتبنون الفكر السلفي عموما.
وحسب بن عثمان، فإن “المجموعات الجهادية والمتطرفة بمختلف توجهاتها، تمنع منعا باتا تواجد المرأة في محيط يوجد فيه رجال، وبعض المتشددين يرفض حتى أن ترد زوجته على الهاتف”، مشيرا إلى أن “وجود تونسيات في سوريا، ربما يكون له علاقة بممارستهن بعضهن (وليس كلهن) للدعارة حتى قبل انفجار الأزمة في سوريا، ولا علاقة له بفتوى تبيح ما يسمى بجهاد النكاح، وهو أمر برمته يشوه الإسلام والمسلمين”.
ومن جهتها، أوضحت مراسلة “العربية” التي زارت تونس للتحقيق في إشاعة زواج النكاح، أنها التقت وزير المرأة في الحكومة التونسية، سهام بادي، لكنها نفت وجود شيء يثبت وجود هذه الظاهرة.
وأشارت إلى أن صحفيين تونسيين أيضا حققوا في الموضوع وبحثوا عن “الفتاة” التي تحدثت عنها وسائل إعلام بأنها عادت حبلى من جهاد النكاح في سوريا، لكن تبين أن اسم “لمى” غير موجود وأن الفتاة مجرد فبركة إعلامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.