‘المعلمين’ تكشف تجاوزات بالجملة بوزارة التربية
بدأت نقابة المعلمين اليوم بنشر ما وصفته بسلسلة تجاوزات في مديريات التربية والتعليم ضمن حلقات وزعت في بيان اليوم الحلقة الأولى منها، محملة الوزارة مسؤولية التجاوزات وما تلحقه من إجحاف بحق المعلمين.
وبحسب بيان وزعته النقابة اليوم، فإن “أدراج وأروقة ومرافق وزارة التربية والتعليم متخمة بالتجاوزات وفي هذه الحلقة الأولى من مسلسل التجاوزات غيض من فيض من هذه الصعوبات التي لا تطال إلا المعلم والمعلم فقط فيما المشكلة قائمة ولا حلول في الأفق”.
ويقول البيان إن إحدى المعلمات سقطت من على درج الطابق الثاني وتم استدعاء الدفاع المدني لها ومكثت في المستشفى لمدة شهر ومن ثم استجوبتها مديرة المدرسة بشأن يوم سقوطها واعتبرته يوم حسم والمديرية وافقت على هذا الإجراء.
وفي المديرية نفسها تعطى إحدى المعلمات إجازة للسفر خارج الأردن وبعد سفرها بشهرين يكتشف القسم خطأه فيتم الاتصال معها للعودة من السفر هي وزجها وأولادها حالا لأن هناك خطأ في قراره المديرية.
وفي المديرية ذاتها، تقطع معلمة إجازتها وتداوم ثم تقوم المديرية بفكها مرة أخرى لأن إجراءاتها غير مستوفية الشروط وتبقى المعلمة بدون عمل ثلاثة شهور بانتظار تصويب وضعها.
مديرية أخرى يعين فيها حارس لمدرسة فيها 3 غرف صفية وتقع في وسط القرية والمدارس الكبرى بدون حراس، وفي المديرية نفسها موظفة فئة ثالثة تعمل مسؤولة تصوير في مدرسة لشاغر غير موجود أصلا في تشكيلات المدارس وعندما يطلب منها التصوير تقول إنها لا تستطيع لأن لديها حساسية من التصوير.
وأيضا معلمة في مدرسة تدرس مادة المهني (وليس في المدرسة شاغر مهني) ومدرسة أخرى بحاجة إلى معلمة مهني ولكن في منطقة أبعد وتعين المعلمة حيث الأقرب لبيتها. هذا فقط لقربهم من أحد المتنفذين في المديرية.
وفي إحدى مديريات الوزارة معلمة على التعليم الإضافي تحضر دورة للشارة الخشبية لأنها محسوبة على أحد المتنفذين وأيضا تدرج أسماء الفئة الثالثة من الموظفين لحضور دورات وحوارات فكرية للقيادات فقط من قبيل التنفيع.
وفي الوزارة يتم عقد دورات في العقبة، علما أنه يمكن عقدها في عمان إلا أنها تعقد بعيدا للحصول على أجور ومياومات.
وفي إحدى المديريات أمينة مكتبة في مدرسة ليس فيها مكتبة.
وفي إحدى المديريات يتم النقل الفني والعقوبات وعند فتح ملف المعلم يتبين عدم وجود أساس لهذه العقوبات، إلا أنها تتم فقط بغرض ترضيخ الموظفين والموظفات لأغراض مختلفة.
وفي إحدى المديريات زوائد في كثير من التخصصات توضع المعلمة (زائدة) في مدرسة بجانب بيتها ويتم التعيين على التعليم الإضافي في المدارس البعيدة ولا تنقل المعلمة الزائدة لأنها تخص فلان أو علان (الأعداد بالعشرات).
وأكد البيان أن “أصحاب قرار يتسترون وأصحاب سلطة يمارسون وجهات تستفيد على حساب المعلمين ومجموعات تظلم من المعلمين”.
وشدد البيان على أن “التجاوزات في وزارة التربية والتعليم والتي عمرها شهور يتعاقب عليها الوزراء وتبقى المشكلة قائمة”، متسائلا: “على عاتق من تقع مسؤولية تصحيح المسار وإلى متى يا وزارة التربية”.

