همام سعيد لـ’المقر’: الاخوان لم يخسروا والربيع مستمر
– داخل أو خارج السجن محمد بديع هو مرشد الاخوان
– الحراك مستمر ولن تؤثر عليه الخلافات البينية
– لا صحة لنقل قيادة الجماعة من مصر الى دولة اخرى
– لا إرباك لدى قيادة الاخوان المسلمين
– غالبية الجماعة لم تستجب لـ”زمزم” ولا تشكل انشقاقا
– الدور الامريكي في سوريا تخريبي
– من يعتقد ان الربيع العربي يَبس واهم
– الاسلام السياسي لا يمكن تحجيمه وتقزيمه أو انهاء دوره
– نشكر رسالة المقدسي والعقلاء يعملون على توحيد الصف الاسلامي
– الوعود كثيرة في الاصلاح ولم نر تنفيذ على ارض الواقع
– الاخوان لم يخسروا شيئا وجميع الشعوب ربحت في الربيع العربي
– الربيع العربي يزداد تفتحا
– انصار الاخوان بعد الانقلاب بالملايين
– الافراج عن معتقلي الحراك تصحيح للخطأ
– ابوابنا مفتوحة وجاهزون لاي حوار جاد
– اذا كان الهدف من مؤتمر جنيف اعادة الاسد فهو مرفوض
– التهديدات على الاقصى ستوجد حالة شعبية جديدة في المنطقة
– على الاردن الرسمي ان يجعل الرعاية للاقصى بمعناها الحقيقي
– ننكر على بعض الفصائل السورية قتال بعضهم والمطلوب توحيد هدفها وصفها

لحوار المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد في هذا اللحظة السياسية أهمية خاصة، تنبع من تنظيم يكاد ينشغل فيه كل بيت من بيوت المنطقة العربية. لكن ليس هذا وحسب. التنظيم الذي كاد أن يحكم المنطقة في سياق الربيع العربي وُضع مبكرا على الطاولة السياسية والامنية لدول كبرى وصغرى، فكانت النتيجة أن عاد أصحابه إلى السجون بعد أن سكنوا القصور. تنظيم يقول إن الحكاية ما زالت في البداية، بينما يريد مناهضوه أن يقلبوا صفحة الربيع العربي وينتهوا من “كابوس” همّ بالانقضاض عليه.
“المقر” أوقفت الزمن عند اللحظة الراهنة، وحاورت القيادي الاول في التنظيم الاردني، ليضع على الطاولة رؤيته لمشهد المنطقة العام سياسيا، فكان هذا الحوار:
الملف الأول: الاخوان الاردنيون والازمة المصرية
* طُرح اسمك في وسائل الاعلام مرتين كبديل للمرشد العام.. ونفيت ذلك لكن يبقى السؤال مخيرا .. اين ستذهب اذن ولاية التنظيم الاخواني العالمي بعد اعتقال المرشد العام وقيادات الجماعة بمصر؟
> فيما يتعلق بقيادات الاخوان في مصر لم يطرأ عليهم أي تغيير سواء أكان المرشد العام طليقا ام بالسجن، يبقى المرشد العام.. فلم يتغير موقعه، ولم يفقد مركزه، ومكانه، وبالتالي ما زال المرشد العام للاخوان هو الدكتور محمد بديع.
اما الاشاعات التي اطلقت عن تغيير في القيادة، فليست صحيحة، وجاءت من أناس ارادوا الاصطياد بالماء العكر، ويقولون بان هناك حالة ارباك في الحالة القيادية عند الاخوان المسلمين وانا اقول ليس هناك ارباك فالمرشد العام يقوم بعمله خارج السجن وداخله.
* حسنا.. لكن سيبقى هناك تحديات تواجه تنظيم مصر، التنظيم الأم للجماعة، ولا سيما بعد الازمة المصرية.. فما هي الإجراءات التي تتعاطى معها الجماعة لمعالجة هذه التحديات؟
> جماعة الاخوان المسلمين تعودت على كثير من المصاعب عبر سنواتها وتاريخها الطويل فموضوع الازمات والاعتقالات والسجن ليس جديدا عليها، وبالتالي لم تتوقف هذه الجماعة عن العمل في جميع الظروف السابقة التي قد يكون بعضها اشد من الظروف الحالية.
فالجماعة تواصل جهدها ولها عمل عالمي في جميع بالبلاد والعمل الاقليمي لا يتأثر اذا اصيب بلد في ازمة ، فالبلاد الاخرى تسير باعمالها كون ادارتها مستقلة محلية ولا يتوقف اي عمل تنظيمي على قرار من المرشد العام او المكتب المركزي للجماعة، فالامور تسير بشكل طبيعي والازمات ليست جديدة فهناك ازمات سابقة ولاحقة، وصحيح ان الازمة في مصر اخذت طابعا اشد مما كانت عليه.
* تريد القول ان الازمة المصرية لم تؤثر على النتظيم الاخواني العالمي؟
> لا لم تؤثر .. لان لنظيم الاخوان المسلمين قيادات موجودة باقطارها، وبالتالي لا تأثر على هذه الاقطار.
* لكن ما صحة ما يتردد عن وجود توجه لنقل قيادة الجماعة من مصر إلى الخارج.. علما بانه سبق وطرحت تركيا لتكون بديلا مؤقتا .. فما هي حقيقة الأمر؟
> هذه المعلومات ايضا غير صحيحة والمرشد العام له نوابه الذين يقومون باعمالهم داخل القطر المصري.
الملف الثاني: الحراك والاسلاميون
* دعنا ننتقل الى ملف الحراك الذي بدأ يبذل جهدا مؤخرا لإعادة تقييم الحراك ولملمة شمله من جديد بعد التشظي الذي عانى منه إثر الأزمة السورية.. لكن قبل ان تحدثنا عن هذا.. هل ترى ان الازمة السورية شطرت المعارضة الاردنية الى شطرين، مما اضعف فعاليتها في الشارع؟
> لا شك ان الحراك تأثر بالاوضاع المحيطة بنا من الازمة السورية والمصرية والفلسطينية كل ذلك جعل هناك نشاطات متعددة، وبالتالي لم يتم التركيز على نشاط واحد كما كان سابقا، بالتالي تأثر الحراك نتيجة تعدد النشاطات والازمات المحيطة، لكن لا يعني هذا ان الحراك توقف بل ان الحراك سيتواصل ويستمر ولن تؤثر عليه حتى الخلافات البينية بين بعض مكونات الاحزاب التي لها رؤية في مصر وسوريا مخالفة لرؤية الحركة الاسلامية، لكن نحن مستعدون للتوافق مع هذه الجماعات والاحزاب ومع كل من له رأي آخر حيث انه رغم وجود خلاف في موضوع مصر وسوريا لا يعني ذلك ان لا نتّحد بالقضايا المحلية، خاصة قضية الاصلاح التي ينادي بها الجميع والتي يجب على الشعب الاردني ان يلتف حولها وصولا لانجاز وتحقيق هذا الاصلاح.
*ماذا عن محاولة التقييم التي بدأت مؤخرا سواء في لقاء ام رمانة او في لقاء الرصيفة الاخير.. وما يقال عن انه سيتلوه لقاءات أخرى؟
> هذه اللقاءات هي جزئية لشريحة من شرائح الحراكيين تحتاج الى لقاءات اكثر شمولا ومشاركة من جميع مكونات الحراك وهذه مقدمات للقاءات ستكون اوسع واكبر ومتنوعه تستطيع اتخاذ القرارات والنشاطات بشكل تعيد الحراك الى ما كان عليه سابقا.
الملف الثالث: الاخوان والقضايا المحلية
* لنذهب الى ملف الاخوان والقضايا المحلية الاخرى.. مؤخرا أعلن الملك عن خارطة الطريق للاصلاح في الاردن، وتقول الحكومة إنها تسير وفق هذه الخارطة.. ما هو موقفكم من ذلك؟
> الوعود كثيرة في ملف الاصلاح لكننا حتى الان لم نر على ارض الواقع اي تنفيذ لهذه الوعود. ونحن نطالب بان يتحقق الاصلاح المنشود الذي طالبنا به وكثير معنا من ابناء الشعب.
* لنتحدث قليلا عن البيت الداخلي للاخوان وتحديدا حول المبادرة الاردنية للبناء “زمزم” التي يقودها اعضاء في الجماعة فما هو موقف المراقب العام للاخوان منها؟
> الموقف هو موقف للجماعة وليس موقف المراقب كون قراراتنا تؤخذ بالشورى من خلال الهيئات القيادية الموجودة.
نحن منذ بداية المبادرة طلبنا من الاخوان عدم المشاركة فيها، واعتبرناها عملا تنظيميا جديدا خارج اطار الجماعة وطالبنا من القائمين على المبادرة ان يقدموها للجماعة لتتم دراستها داخل الجماعة وما كان من خير فالجماعة جاهزة لتأخذ به وتستفيد منه، لكن هذا لم يحصل، وبالتالي كان هناك تباين بين القائمين على هذه المبادرة وبين الجماعة، مما جعل الموقف من هذه المبادرة عدم القبول والمشاركة بها.
*لكن ألا تخشى أن تكون “زمزم” تعبيرا عن بداية انقسام داخلي في الجماعة؟
في الحقيقة المتابعون لهذا الشأن يعلمون ان الجماعة بغالبيتها العظمى لم تستجب لهذه المبادرة وربما استجاب عدد قليل من الافراد ، وهذا لا يشكل نوعا من الانشقاق على الجماعة.
* في بداية الربيع العربي قيل ان التيار الذي سيقطف ثمار ما يجري هم الاخوان المسلمين.. لكن ظهر بعد كل ما جرى في الوادي من مياه ان الاخوان كانوا ابرز الخاسرين.. ماذا تعلق؟
> الاخوان لم يخسروا شيئا، حتى الشعب الاردني وجميع الشعوب ربحت في هذا الربيع واهم نقاط الربح التي تحققت الحريات التي نرى ان الشعوب تمارسها واستطاعت ان تجهر بمكنونات الصدور وان تعلن مواقفها بكل وضوح وتتنبى مشاريع الاصلاح وما زالت هذه المشاريع مطروحة للتنفيذ والعمل، فالربح متحقق حتى مصر التي جاء الانقلاب العسكري ليحاول انهاء حالة الربيع العربي تبين ان الحالة بمصر ادت الى مزيد من الحريات والقوى الثورية التي كانت مفاجئة للانقلاب العسكري حيث كانت الشعوب تستجيب في الساعات الاولى وان تدخل بيت الطاعة مجرد ان يعلن الحاكم العسكري بيان رقم 1.
لكن ما حدث انه بعد مضي خمسة اشهر ما زالت الحالة الشعبية تشتد وتقوى والمعارضة على اشدها ولا ادل على ذلك ما نراه حتى في الملاعب والابطال الذين يتوجون بطولاتهم بشعار رابعة، مما يدل ان الحالة الشعبية استفادت من الربيع العربي.
من يعتقد ان الربيع العربي قد يبس ودخل في الخريف وسقطت اوراقه فهو واهم، فالربيع العربي يزداد تفتحا وتألقا وازهارا بل سيواصل مسيرته ليس على مستوى بلد معين بل في جميع البلاد العربية والاسلامية وحتى العالمية.
* هل ترى ان هناك خطورة لهذه المرحلة على الاسلام السياسي؟
> الاسلام السياسي لا يمكن تحجيمه أ وتقزيمه ولا يمكن انهاء دوره، لكن نحن لا نقبل هذه التقسيمات بين الاسلام والاسلام السياسي هو المستمد من القران الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ومن يقول بانهاء الاسلام يعني انهاء القران والسنة وهذا غير وارد على الاطلاق.
الامة مرت بازمات اشد من هذه الازمة وبقيت الحركة والدعوة الاسلامية وتضاعف انتاجها وجهدها من خلال هذه الازمات بل ان هذه الازمات تزيد من صلابة العمل الاسلامي وقوة انتشاره ولن تؤثر عليه ولذلك اقول انني اشد تفاؤلا في هذه الايام.
*هل تشعر ان هناك إجراءات من الدولة ضد الجماعة تحديدا بعد الازمة المصرية .. وكيف تصف العلاقة مع الدولة في هذه المرحلة؟
> اتصور العلاقة عادية سواء قبل الازمة او بعدها. صحيح انه حدث بعد الازمة المصرية شيىء من الضخ الاعلامي الواسع وربما بعض وسائل الاعلام اعتقدت ان ربيع الاخوان قد انتهى وان الجماعة ضربت في مقرها الاساسي ورأسها وانه سيصيبها الضعف الا ان الجماعة لم تتأثر من هذه الضربة، ولا شك ان هذه الضربة ربما اخرت المسيرة، لكنها زادت في كسب المتعاطفين مع الحركة.
جماعة الاخوان المسلمين قبل الانقلاب كان لها انصار بمئات الالاف وتحولت بعد الانقلاب الى ملايين، مما يدل على انه لا تراجع على مستوى الجماعة والحركة بل تقدم واكتسبت خبرات وصلابة وقوة وصبر على الشدائد ودخل في هذا الامتحان الرجال والنساء والاطفال وما كنا نظن في لحظة من اللحظات ان ملايين النساء المصريات سيكون لهن هذا الدور العظيم على الساحة المصرية كذلك لم نكن نظن ان طلبة الجامعة يتحولون الى ثوار وكذلك طلاب المدارس مما يبشر ان الحركة الاسلامية والشعب المصري سيحقق اماله في الحرية والاصلاح والارادة الشعبية.
* هل ترى ان قرار الافراج عن معتقلي الحراك الشعبي الذين اغلبهم من اعضاء الحركة الاسلامية، نوع من ترطيب العلاقة بين الجماعة والدولة؟
اعتقال هؤلاء هو الخطأ بحد ذاته وتحويلهم الى محكمة امن لدولة خطأ آخر، ولا بد ان يكون للمواطن الاردني كامل الحرية بان يتكلم وحتى اذا اردنا ان نحاسبه على كلمة قالها او على موقف فعله، فلا بد ان يحال الى محكمة مدنية، ونعتقد ان اصلاح هذا الخطأ ياتي من خلال الافراج عنهم.
* مؤخرا ترددت معلومات بان هناك جهات عليا طلبت الحوار معكم وانتم اصدرتم نفيا بذلك هل هناك من جديد بهذا الشأن؟
> لم يصلنا شيء يتعلق بمثل هذه الاتصالات، لكن ابوابنا مفتوحة وجاهزون دائما لاي حوار جاد يصل بنتائج ايجابية ويصل الى تحقيق مصلحة لهذا البلد.
الملف الرابع: المسجد الاقصى
* ماذا تقولون عن التهديدات الاخيرة للمسجد الاقصى وكيف ترون الموقف الاردني تجاهها؟
> هذه التهديدات جادة وهناك سعي حثيث لاقامة الهيكل المزعزم في مكان الاقصى.
والان يباشرون بدراسة قانون يبيح لهم تقسيم الاقصى مكانيا وزمانيا.
معنى ذلك انهم فعليا يقيمون الهيكل على ارض المسجد الاقصى.
ويبدو ان هذه الخطوة كما هي خطيرة على المسجد الاقصى والعالم الاسلامي وتهدد قبلتهم الاولى وثالث المساجد العظيمة لكنها تصل في موضوع التحديات الى حدها الاقصى ولا يوجد خطر اعظم من ذلك.
وهذا يؤدي الى ايجاد حالة شعبية جديدة ليس في فلسطين الداخل لا بل بالاردن وجميع الدول العربية والاسلامية وهو ما يؤدي الى ان تعيد الامة حساباتها من جديد وتشعر بان الخطر الان ما عاد يقتصر على بقعة معينة بل تجاوز كل شيء وصل الى دينها واعماقها ومستقبلها البشري والسياسي.
وفي ظني هذه الخطوة لها ما بعدها وستكون وسيلة الى تغيير الواقع العالمي لذلك اقول للذي لا يدرك ابعاد ما يجري داخل المسجد الاقصى والتهديدات التي تحاك حوله فهو في منتهى الغباء والجهل لانه لا يدرك التاريخ الحقيقي لهذه الامة وسيكون هناك شيئا جديد بالمنطقة يغير معالمها.
وستقف جميع شعوبنا ان تقف في مواجهة الاعتداءات على المسجد الاقصى.
كما ادعو الاردن الرسمي والحكومة الاردنية بان تجعل ما يسمى بالرعاية للمسجد الاقصى والاماكن المقدسة بمعناها الحقيقي بحماية هذه الاماكن واما ان تنتهك هذه الاماكن وتدمر وتقسم وتجزأ وتمتهن في ظل ما يسمى بالرعاية ، فلا معنى لهذه الرعاية سوى انها غطاء.
فان كنتم قادرين على حماية المسجد الاقصى فمارسوا هذه الرعاية وان كنتم غير قادرين فاتركوا هذه الرعاية للامة وان تقوم بحماية هذه المقدسات.
الملف الخامس: أسئلة عامة
* أريد أن اسألك عن بعض التيارات والمحطات العربية وموقف الجماعة منها؟
إخوان سوريا
> موقفنا من اخوان سوريا المساندة والتأييد، فنحن لا نقف فقط مع اخوان سوريا بل مع الثورة السورية والثوار السوريين ، سواء اكانوا اخوانا او غير اخوان، وللاخوان بالتأكيد مكان الصدارة في التأييد.
داعش “الدولة الاسلامية في العراق والشام”
> نحن ننكر على فصائل الثورة السورية ما يحصل بينها من ازمات وخلافات وقتال واحتلال مواقع لبعضهم احيانا لذلك نحن نطالب هؤلاء جميعا ان يتجهوا الى توحيد صفوفهم وجمع كلمتهم، وان لا يكون من بين هؤلاء الثوار بجماهيرهم الواسعة من يذهب الى تكفير اخوانه او الى ايجاد حالة حرب بينهم والمطلوب ان تجتمع فصائل الثورة في تحرير سوريا.
جبهة النصرة
> ايضا نحن نطالب الجميع ان ينضووا تحت شعار واحد، وهو الوحدة وتوحيد الكلمة والصف والجيوش في مواجهة هذا الخطر الماحق الذي يهدد سوريا ارضا وشعبا وانسانا.
* منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي، لا سيما انه ارسل رسالة من سجنه طالب فيها التيار السلفي الجهادي للاخوان.
> نحن نشكره على هذه الرسالة، وكثير من المنصفين والعقلاء يعملون على توحيد الصف الاسلامي.
مؤتمر جنييف 2
> مؤتمر جنيف اذا كان يريد اعادة دور بشار الاسد وان يدخل من الشباك ويكون حاكم سوريا، فهذا بالنسبة لنا مرفوض.
اما اذا كان هذا المؤتمر على اساس ان الشعب السوري سيمارس حريته ولن يعود النظام السابق الى الحكم مرة اخرى فهو مقبول.
واما ان تكون هناك مؤامرات من خلال الدور الامريكي الذي لم يقف عند القتل للشعب السوري، وانما كانت النظرة فقط باتجاه الاسلحة الكيماوية من اجل عيون الكيان الصهيوني، لذلك نعتقد ان الدور الامريكي في سوريا دور تخريبي. ولو بقيت بعيدة عن الشعب السوري وتركت الثوار يقلعون شوكهم بايديهم ربما تم الانجاز الكبير على الساحة السورية، لكن امريكا تدخلت بالاتفاق مع بعض الجهات الاقليمية بشكل لا يصب بمصلحة الشعب السوري وانما لمصلحة الكيان الصهيوني.

