صحيفة الكترونية اردنية شاملة

البوتاس الاردنية ثامن منتج في العالم

0

احتلت شركة البوتاس العربية المرتبة الثامنة عالميا من حيث الكميات المنتجة، حيث ان الشركة تنتج 35 بالمئة من الإنتاج العالمي.
واوضحت الشركة في بيانها الذي اصدرته اليوم، انها من أشد المنافسين خاصة في سوق الصين نظراً لأن كلف الإنتاج في روسيا وروسيا البيضاء هي الأقل في العالم.
واشارت الى أن كلفة الإنتاج للطن الواحد في شركة البوتاس العربية تقع ضمن أعلى كلف الإنتاج في العالم نتيجة الإرتفاع الكبير في كلف الكهرباء والمياه واليد العاملة والضرائب والرسوم في عامي 2012 و2013
ونوهت الى انه كثر في الأيام الماضية نشر أخبار غير دقيقة حول شركة البوتاس العربية، ولتوضيح الحقائق انطلاقاً من مبدأ الشفافية التامة، وسعياً لإيصال الصورة الحقيقية والواضحة عن الشركة.
وقالت ان الشريك الكندي لشركة البوتاس العربية، وهو شركة بوتاشكورب الكندية، لاتملك أغلبية أسهم شركة البوتاس العربية، بل تملك 28 بالمئة من الأسهم مقابل 32 بالمئة مملوكة للأردن، وتملك الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة المالية 27 بالمئة منها كما تملك مؤسسة الضمان الإجتماعي 5 بالمئة.
واضافت ان باقي الأسهم فتملكها صناديق استثمارية عربية ممثلة في مجلس الإدارة، أو مساهمون مستقلون وهم ممثلون في الهيئة العامة. وشركة بوتاشكورب تنسب مرشحين للإدارة الفنية والتنفيذية يتم تعيينهم بعد موافقة الحكومة الأردنية عليهم وتصويت مجلس الإدارة بإقرار الترشيح، ويكونوا مسؤولين أمام المجلس. واشارت الى انه وبناء على القرارات الجوهرية مثل تخفيض الإنتاج وبالتالي الأرباح لا تتخذ في غرف مغلقة، بل تخضع لموافقة مجلس الإدارة وهي قابلة للنقض من قبل الهيئة العامة وفق آليات معروفة، موضحة انه من غير المعقول لأي طرف كان أن يقنع مجلس الإدارة والمستثمرين بأن يقبلوا تخفيض العوائد على استثماراتهم لمصلحة طرف ثالث.
وقالت إن السبب وراء خفض الإنتاج في شهر أيلول الماضي كان التحكم في مخزونات الشركة، بعد أن أصيب سوق البوتاس العالمي بصدمة أدت إلى تراجع الطلب العالمي للبوتاس نتيجة انهيار شركة التسويق المشتركة بين المنتجين في روسيا وروسيا البيضاء في شهر آب الماضي.
ونوهت الى انه عندما توقف المستوردون عن استيراد البوتاس بسبب حالة عدم الإستقرار في الأسواق، توقفت كافة الشركات المنتجة للبوتاس عن التصدير بما فيها الشركة الروسية وشركة البوتاس الإسرائيلية، وكان الخفض في أرباح الشركة الإسرائيلية حوالي ضعف الخفض في أرباح شركة البوتاس العربية، كون الشركة الإسرائيلية تنتج ضعف انتاج شركة البوتاس العربية أصلاً، مع الفارق الناتج عن كون شركة البوتاس الإسرائيلية تستعمل الغاز الطبيعي الزهيد الثمن، بينما لا تزال شركة البوتاس العربية تعتمد على الديزل والوقود الثقيل.
واشارت ان شركة البوتاس العربية نجحت باستيعاب الصدمات واستمرت بتحقيق الأرباح، كما نجحت بالمحافظة على تحالفاتها مع أسواقها الرئيسية ومع زبائنها، وفي الأسبوع الماضي قامت الشركة ببيع 150 ألف طن في أسواق بلدان الشرق الأقصى، وهذا مؤشر على أن السوق بدأ في التعافي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.